كمهني أعلم أن بمهنة الصحافة قد يقود عمل بعض المراسلين المبتدئين أو المتعاونين الغير محترفين إلى الإساءة للآخر أو ارتكاب أخطاء غالبا ما تحدث بسبب فردية القرار و التهور و الإنفعال و التسرع و عدم إدراك أبعاد ما ينشر، ليس بالجريدة وإنما بالعالم الأزرق “الفايسبوك” باسم الجريدة وبمايكروفونها الذي يسلم بآمانة إلى كل مراسل من مراسلي الجريدة ، المدير لا يتحمل مسؤولية ما يجري ويدور في غيبته ودون علمه . وبناء عليه يبقى استعمال مايكروفون الجريدة في غير مكانه كما استعمل من طرف بعض المراسلين الذين أعطي لهم مايكروفون الجريدة للإدلاء بتصريحات على الفيديو الذي تم تداوله في غضون هذا الاسبوع على الفايس بوك عمل غير مقبول ، وللأسف الشديد كنت آخر من شاهد الفيديو بعد أن توصلت به من زميل لسبب واحد هو أنني استعمل نظام التويتر والواتساب ، نادرا ما افتح صفحة الفايسبوك، على العموم وقع ما كان يجب أن لا يقع ، شخصيا كصحفي مهني محترف لا أقبل بثاتا الإساءة إلى أي زميل وذلك بنشر مقال أو تصريح قد يوصل للتأويل والإحباط وسوء التعامل مع زملائي في المهنة كيفما كانوا. صحيح سبق لي ان نشرت بإسمي أكثر من مرة عدة مقالات تخص المتطفلين على الميدان وعلى مهنة الصحافة دون التعميم و الشخصنة والتبخيس والتعدي على ما يقوم به الزملاء بدون مبرر . و موقفي هذا لا يعني التخلي عن المنتسبين للجريدة أو تركهم يواجهون لوحدهم المشاكل صحفيين كانوا أو مصورين و مراسلين أو متعاونين . في أكثر من نازلة جريدة ترونس بريس لا تتحمل المسؤولية لأنها لم تنشر لا فيديو ولا مقال مكتوب يتضمن عبارات السب والقذف في حق أي شخص.
.