هناوي قلم تحرير ترونس بريس
قد يتساءل القارئ كيف أعطيت عنوان للمقالة “دورة مجلس إقليم الجديدة وهي دورة مجلس الجهة” اخترت هذا العنوان لأن مجلس الجهة اهتم اكتر بالجديدة وقزم وقلل من شأن اقليم بنسليمان الذي استضاف دورة مجلس الجهة”

رغم اقصاء جريدتنا تمكنا كالعادة من الإطلاع على ما دار بالدورة العجيبة التي نظمها مجلس الجهة الذي حل هذا الصباح مسلحا بصحفيين جاؤوا من البيضاء يوم الإثنين 7 مارس 2022 ، حطوا الرحال بدار العرس ،كأن ببنسليمان لا توجد صحافة محلية. الأهم مجلس الجهة اتخذ دار العرس قاعة للحفلات والأفراح ليصادق على مشاريع أغلبها يخص اقليم الجديدة، في حين كان نصيب مالين دار العرس
“التشاش” من بين 61 مشروع ثلاث مشاريع كانت من نصيب هذا الإقليم وهي المشاريع التي اعتبرها البعض لا تليق بمقام أقليم كبنسليمان ، الإقليم الذي استهان به وخانه ممثليه بمجلس الجهة الذين لم يدافعوا على جماعاته المنسية ولم يساهموا في تطوير وجلب مشاريع له وإشباع جماعاته الفقيرة التي يعاني أبناؤها من البطالة والعوز المدقع .
المواطنين المغلوبين عن أمرهم الذين باعوا ذممهم ليطلع فلان وفرتلان مقابل أوهام مغلفة باعوها لهم وضحكوا بها على ذقون أبناء بنسليمان و أحلاف وسيدي بطاش وشراط والزيايدة واثنين الطوالع وبئر النصر والردادنة ولاد مالك وبوزنيقة ولفضالات ومالين الواد والمنصورية واولاد يحيا لوطا. المغرر بهم الذين اكتفوا اليوم بالندم.

منذ عقود وهؤلاء الساسة الذين يراهم البعض مبجلون يسيطرون على عقول أبناء إقليم بنسليمان بشتى الوسائل والطرق تحت كثير من الشعارات والمسميات منها ( توفير الشغل والسكن والنقل والصحة والماء والكهرباء والمدارس ومحاربة الفساد) والعديد من الشعارات الرنانة التي تختتم بالعناق وقهقهات السماسرة وساسة الغفلة التي تأتي في كل استحقاق وتنقرض وأصحابها بفرحة توزيع “الفتات ” ونكهة لغة الخشب المغمسة بسم الإحباط والآسى القاتل. المثير للضحك الذي أنساق ورائه أبناء بوزنيقة و المواطن السليماني المخليا دار بوه هي عودة اجديرة وعودة الخالد العافيري الذي حفظ جماعة المنصورية كما حفظ كريمين مجلس بوزنيقة وآل عكاشة مجلس جماعة مالين الواد. والضحكة الكبرى هي عودة كريمين لقبة البرلمان..!! أين هؤلاء النواب الذين انقرضوا مباشرة بعد فوزهم..؟ إن المواطن السليماني ما زالت تتلاقف أيادي اللصوص حقوقه. نعم هم المتشبهين بالساسة الذين حولوا المواطن السليماني والزيادي والمدكوري إلى لعبة وجعلوه أضحوكة أمام صراعاتهم السياسية ” نفس الوجوه شي طالع شي هابط” ناس أوغلوا الإقليم والساكنة في الاحتقار والتهميش والاستهانة وخدروا الشباب والشابات بالوعود الكاذبة ورسموا الفرح المزيف على جبين كل رجل وامرأة حتى أصبحت سياستهم عبارة عن أضحوكة وكذبة كبرى يعتاش عليها أبناء اقليم بنسليمان ، عقود وسماسرة الانتخابات و”الشناقا” يضحكون على ذقون الفقراء الذين فقدوا أبسط مقومات العيش بسبب تسلط المنتخبين الذين ينامون اليوم في العسل.
على هامش أشغال الدورة










