
بصراحة رجالات السلطة بإقليم بنسليمان السادة عامل الإقليم والكاتب العام ورئيس قسم DAi وكل القواد ورؤساء الدوائر والباشوات يستحقون التقدير و الذكر والتنوين بمجهوداتهم، لكن المنتخبين برلمانيين وبعض رؤساء المجالس والمستشارين بإقليم بنسليمان دون المستوى وغير محترمين لانهم انتهازيين وبعيدين كل البعد عن تدبير الشأن المحلي وعن هموم ومشاكل المواطنين، باستثناء قلة من المستشارين. وخمسة رؤساء مجالس، أما بقية الرؤساء وأعضاء المجالس الاخرى كلهم انتهازيين لا يهمهم الوضع الاجتماعي لأبناء الاقليم وبناته. وإلا ما محل هذه الكائنات من الوجد اصلا كممثلين للساكنة ، شبه مسؤولين يصولون ويجولون بسيارات ” ج” وهم الذين يتفق الجميع على تسميتهم ونعثهم ب( الشلاهبيا و الانتهازيين والشفارا ) عبارة عن فايروسات لا محل لهم من الإعراب..؟؟!!

المواطنين فقدوا الثقة ليس فقط في المنتخبين ورؤساء المجالس الطالحين فحسب بل حتى في الممثلين البرمائيين الثلاثة المنتمين لأحزاب القوبع والتراكتور والميزان..

حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، كيف لا بخجلون ونواب ٱخرين من خارج الاقليم ينوبون عن ساكنة الإقليم في البرلمان وهم يتفرجون، لكن الخطأ خطأ المواطن الذي طبل وهرول ودافع عنهم باستماتة مقابل دراهم معدودة باع ضميره بها ، كلمة حق اقولها فيك يا من بغت ذمتك ، اولا أنت أيها المواطن السليماني و جد أسف على صراحتي التي قد يؤولها البعض ويعتبرها البعض وقاحة ومزايدة، انا لا أزايد ولا اتحامل على أي احد ولا اكن أي حقد ولا كراهية لاحد ، اما الوقاحة والمزايدة التي اسلفت ذكرهما والغباء الحقيقي هو ما ارتكبه البعض الذي باع صوته ب 200 درهم والبعض الٱخر المستفيد من الريع وأعني الذي يتقمص عدة ادوار ويحاول استحمار المواطنين وذر الرماد في عيونهم ويجعل من ” هرطقاته وخربشاته” قنطرة عبور لقضاء مصالحه وذلك بلفت انتباه هذا المسؤول وذاك على ما يقع بالمدينة و بهذه الجماعة وتلك. ” حيث يتربع القرفصاء بعض رواد الشفنج و النفخة والنصب واعني
الممثلين المفروضين على الساكنة فرضا كل واحد منهم يصول ويجول بسيارة ( ج ) كالسندباد البحري هنا وهناك من أجل كسب العمولات المادية ليستثمرها من أجل أسرته وأقاربه والتابعين والموالين له. هؤلاء العراة نسوا أو تناسوا أن المواطن الذي انتخبهم زورا وبهتانا يعيش في أقصى درجات الفقر والذل بهذا الإقليم المنسي .
هذا هو الكلام المفروض أن يقال جهرا بكل صراحة . والسؤال الذي يقلقني كثيرا ولا أجد له جوابا شافيا: هل هؤلاء المنتخبين الفاسدين فعلا أبناء هذا الاقليم الذي قدم أجدادهم بقبائل لمداكرة والزيايدة أغلى ما يملكون فداءا للوطن وهل من حقهم اليوم كاحفاد وابناء أن يتساءلوا هل هم بالفعل مسؤولين ، كيف سمحوا لانفسهم ان يتسلقوا المناصب ويتحملوا المسؤوليات بالمجالس بالزور وبشراء ذمم الفقراء وبالمحسوبية والزبونية ..؟ الجواب واضح لأنهم مسؤولين الواجهة دورهم يتجلى فقط في نهب ثروات الجماعة والمدينة والاقليم واقتسامها بينهم، اليوم أود أن أقول بصراحة لكل اللصوص كفى تمثيلا على السلطة وعلى المواطنين ، إن الوطن اكبر منكم و أكبر من ما تتصورون .. يتبع









