هناوي قلم تحرير ترونس بريس
دولة الجزائر الظالمة ونظام كابراناتها الشمولي قام باعتقال الكاتب والصحفي الفرنسي بوعلام صنصال. و التهمة تصريحه بأن ما يسمى بالجزائر مشكوك في وجوده كدولة ومشكوك في استقلاله وتاريخه وسيادته وفي حدوده. ما اغضب فرنسا ودول العالم وكل المنظمات .
وقال الكاتب بوعلام صانصال إن أراضي مغربية بما فيها “الصحراء الشرقية” اقتطعت من المملكة المغربية تحت الاستعمار الفرنسي وسلمت لما كان يسمى مقاطعة فرنسية المعروفة اليوم بالجزائر لتوسيع خريطتها. وهذه حقيقة صرح بها المعتقل حاليا بالجزائر بوعلام صنصال الفرنسي الجنسية البالغ من العمر 75 سنة وهو من أب مغربي وام جزائرية.

في نظركم أي نعث أو توصيف يليق بهذا النظام القمعي الظالم في الجزائر عندما يفتري و يتٱمر على مملكتنا ويعتدي على سيادتنا و يقوم بتضليل العالم بأنه يدافع عن تقرير مصير الشعوب وهو يستعمر جمهوريات القبائل والازواد و يأوي الانفصاليين والارهابيين ويدعمهم بالمال والسلاح . ودون حياء يقول بأنه ليس طرفا وبأنه ضد تقسيم الدول وضد الأنفصال ويتبجح بالدبمقراطية وبأن الزريبة قارة و قوة ضاربة وثالث اقتصاد في العالم . ويرسم لنفسه صورة الدولة الديمقراطية المسالمة بمختلف أجهزتها..؟ وهو يكيل الكيل بمكيالين يلعب دور المحايد والمتٱمر عليه و المتٱمر في نفس الوقت..؟ مبعث هذا السؤال لا يخرج عن سياقه التراكمي لِما جرت به المقادير في الأيام الماضية بتنظيم يوم الريف وايواء كمشة م خريجي السجون وهم انفصاليين يحلمون بجمهورية الريف وهي المقادير التي انتهت بندة الريف و باعتقال الصحفي. وما تجري به في الوقت الحاضر، إلى أين يسير بالجزائر هذا النظام العسكري الارهابي الذي أصبح معزولا يعادي كل الدول..؟ وهل الدرب السائر عليه يوفر لجمهورية الجزائر و للشعب الاستقرار والديمقراطية المنشودة..؟ الواقع شيء مغاير تماما لكون الجنرالات في الجزائر هم من يحكمون و يسكبون الزيت على النار ويزرعون الفتنة بين الشعبين ويراهنون على المزيد من ” الحكرة” و الظلم على المواطنين لتزداد مصائبهم وويلاتهم، فهم لا يتوقفون عن استبدادهم وقهرهم للشعب بشتى الوسائل. والثابت أن ذرائع هذا النظام الشمولي الفاسد منافية للحقيقة، الرئيس صوري وكبرانات فرنسا هم المتحكمون في كل شيء ، اعلام العسكر هو الذي يتكفل بتجميل أفعالهم وتصرفاتهم الظالمة وتزيينها، هكذا يجعلون الإعلام الرسمي و القضاء العسكري في خدمة الارهابيين الظلمة ، هذه الدويلة هي الوحيدة في العالم التي يحكمها العسكر و يوجد رؤساء حكومات سابقة كسلال واويحيا وغيرهم من الوزراء و الصحفيين والكتاب والجنرالات والضباط بالسجن، هؤلاء الوزراء كانوا في عهد بوتفليقة من المسؤولين الذين لهم السلطة والنفوذ وهاهم اليوم بالحراش.
والمثير للاشمىزاز و للقرف والتقزز أن حكام هذا النظام الفاسد لا ينفكون يتحدثون عما يطلق عليه بالدولة الديمقراطية، التي تبدو في الأفق للشعب الجزائري المقهور مجرد خِداع وتوهيم وتضليل لهم، بات السؤال البديهي المطروح، عن أي حرية وتقدم و ديمقراطية يتحدث عجزة زريبة المرادية وهم من يسلطون سياط قمعهم وطغيانهم على المواطنين وما يفعلونه من ممارسات لاأخلاقية جائرة تعطي زخما قويا لكل من يُطبل لهم، ويروج لاطروحتهم المغلوطة وأسطوانة جمهورية لعجاج الوهمية التي تتذرع بالدفاع عن تقرير مصيرها .













