
حل فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وحرمه السيدة بريجيت ماكرون اليوم الإثنين 28/10/2024 في زيارة دولة لمملكتنا وستستمر زيارة ضيف بلدنا ثلاثة أيام، هو والوفد المرافق لفخامته وزراء وبرلمانيين وسياسيين ومثقفين ورجال أعمال .

وتهدف زيارة إلرئيس الفرنسي لمملكتنا إلى إضفاء زخم جديد على العلاقات الثنائية بعد سنوات من تأزمها. بسبب نقط خلاف بين مملكتنا والجمهورية الفرنسية، أهمها ملف الصحراء الغربية الذي طوته فرنسا بعد اعترافها بمغربية الصحراء. وبهذا الاعتراف خرجت فرنسا من المنطقة الرمادية وتم إغلاق قوس الفتور في العلاقات بين مملكتنا وجمهورية فرنسا الصديقة التي سبق أن قامت خلال الأزمة بنهج “سياسة النعامة” بشأن صحراءنا الغربية المغربية وذلك “بازدواجية مواقفها” و”انحيازها للجزائر”، لكن الاعتراف التاريخي بمغربية الصحراء الذي عززته زيارة الرئيس الفرنسي اليوم يؤكد الرؤية الجديدة للسنوات المقبلة في العلاقات الفرنسية المغربية والشراكة الراسخة والإرادة القوية المشتركة” في “توطيد الروابط” التي تجمع مملكتنا والجمهورية الفرنسية.

للتذكير آخر زيارة دولة قام بها فرانسوا هولاند الرئيس الفرنسي السابق كانت قبل احدى عشر سنة.
تلتها زيارة عمل لإيمانويل ماكرون إلى المملكة وكانت سنة 2017 في بداية ولايته الأولى، وعاد إلى المغرب سنة 2018 لتدشين خط القطار الفائق السرعة طنجة-الدار البيضاء مع جلالة الملك، لكن الأمر توقف عند ذلك الحد..
كما اسلفت الذكر استقبل جلالة الملك محمد السادس شخصيا ضيفه بمطار الرباط سلا على صوت 21 طلقة مدفع. وتوجها بعد ذلك إلى القصر الملكي حيث تم توقيع عدة اتفاقيات في مجالات الطاقة والمياه والتعليم والأمن الداخلي، كما سيقيم جلالة الملك الثلاثاء مأدبة عشاء رسمية على شرف الرئيس وقرينته. ويوم غد الثلاثاء سيلقي فخامة الرئيس إيمانويل ماكرون خطابا أمام البرلمان ويحضر توقيع عقود خلال منتدى أعمال.
للتنوير في نهاية شهر يوليوز وجه الرئيس إيمانويل ماكرون رسالة إلى جلالة الملك أكد فيها على أن “حاضر ومستقبل الصحراء الغربية يندرجان في إطار السيادة المغربية”… يتبع










