
إنه اقليم العجائب والغرائب بامتياز ، عبث واستهثار لم أجد له تفسير ، لكن لا غرابة في الأمر مادام فكر بعض المسؤولين بهذه المدينة الفاضلة محدود، “ماشي مشكل” فقط ببنسليمان يحدث أحيانا ارتفاع مفاجئ في النشاط الكهربائي في أدمغة بعض العباقرة بعمالة بنسليمان يسبب لهم تغيرات في التفكير والحركة، قبل ثلاثين سنة اعدموا طريق و اقاموا مكانها “ساحة ضاما” سموها ساحة الفداء هذه الساحة كانت تتوسطها نافورة أقبرت بعد أن طالتها عمليات “هرس دكدك” وتحولت إلى ملجأ للشمكارا كنادي التنس وقصر البلدية و ” ضاية بنسليمان البلدية” المعروفة بالمسبح ، كما اعدمت كل مٱثر وذكريات و معالم المدينة وتحولت بقدرة رئيس البلدية اجديرة إلى عمارات.سكنية,






بعد مخاض عسير فتحت الساحة واغلقت،وتعرضت المقاعد وأعمدة الإنارة للتخريب ، حسب مصادر ترونس بريس بلغت تكلفة هذا الترقاع 87 مليون مسخرة بامتياز عندما يتمخض جبل فينجب فأر ، مسخرة حينما نرى السيد العامل يصادق على تنفيذ “لخوا الخاوي” كمشروع القرن وهو عبارة عن ” تخربيقة” كما ترون الصور أسفله…
لماذا كل المقاعد الموجودة هنا وبكل الحدائق تصنعونها من مادة الجبص وتحسبون لها اثمنة خيالية يقول البعض ان هذه الكراسي المهملة هنا يفوق ثمن الكرسي الواحد 20000 الف درهم..!!

اقليم بنسليمان للاسف الشديد يعيش زمن العبث و النهب والمسخرة، عمالة الإقليم لا تتوفر على مهندسين ولا على رؤساء اقسام في المستوى ولا على أطر، باستثناء موظفي DAI الذي كان يعرف سابقا ب DAG .وباشوات ورؤساء دوائر وقواد وكولونيل الإنعاش ومدراء المصالح الخارجية كالضرائب والامن والدرك والمحكمة والخزينة والقباضة والمكتب الوطني للكهرباء ONE، غير هؤلاء لا احد يستحق الذكر لا منتخبين ولا رؤساء مجالس..يتبع











