
⭕ حل مشاكل مدينة بنسليمان العاصمة والإقليم ككل والنهوض به وانقاده واصلاح كل ما حدث و يحدث على أرض الواقع، رهين بابعاد الكاتب العام ورئيس الجماعات المحلية ورئيس الشؤون القروية وتغييرهم وحل المجلس الإقليمي وعزل رئيس مجلس المدينة، لأن التغيير والاصلاح يرتبط تلقائيا وبشكلٍ جوهري باستئصال الورم الخبيث الذي عشعش ببلدية المدينة أولا وذلك بحل وتغيير المجلس ككل رئيسا واعضاء ومحاسبتهم وليس توجيه الدعوة لهم و إشراكهم في ما تريدون القيام به، أنتم تعلمون ان الساكنة غير راضية على المجلس والكل يطالب بعزل الرئيس وتقديم المنتخبين الفاسدين للعدالة ، إن أردتم يا صديقي تحقيق حلم الساكنة و بلوغ الأهداف المرجوة والرقي بمدينة بنسليمان وترك بصماتكم. عليكم بالتغيير الجدري وبعدها إنجاز مشاريع واصلاح ما يجب إصلاحه مع مجلس ٱخر وليس الحالي ، كيف ستتوفقون في محاربة ما أفسده الرئيس وإنجاز ما عجز عن إنجازه وهو بينكم رجل اظن انه سيكون مجرد من كل الصلاحيات هو ومن معه، دوره سيكون يوم الاجتماع هو “شوف واسكت” الصمت يستمع ويرى فقط، شخصيا اجهل الصفة التي سيحضر بها جمعكم هل “كشاهد ماشافش حاجة” او كملاحظ أو كمتفرج ك ” بوزبايل” بالله عليكم بأي صفة سيحضر رئيس المجلس وهو ليس من حقه لا الكلام ولا الإستشارة لأن بسبب تقصيره واستهثاره وجهله وصلت المدينة إلى ماهي عليه اليوم، ولولا فشل الرئيس ومن معه لما قام السيد الوالي باستنفار سلطات إقليم بنسليمان من أجل التدخل لحلحلة وتصحيح الانزلاقات الخطيرة التي تستوجب الاعتقال والمحاكمة وليس توجيه دعوة حضور الاجتماع. ولولا فشل هذا المجلس لما قرر السيد الوالي التدخل بعجالة على خط تنفيذ برامج هذه الجماعة بسبب تقصيركم واخفاق و عجز رئيس مجلسها وكل الاعضاء الموالين له في تدبير شأنها .

لولا تخلف المدينة عن ركب المدن لما اجتمعتم ولما فكرت الداخلية في احداث مشاريع ببنسليمان ستكلفها الملايير كما بلغنا لولا ترييف وتخلف المدينة لما اعتمدت وزارة الداخلية الملابير لتنمية المدينة وتغيير وجهها البشع حسب ما توصلنا به، كيف ذلك ..؟
ماذا أنجز بإقليم بنسليمان منذ تعيينكم يا سعادة العامل وماذا ينتظر منكم..؟ وأين كنتم ياسيدي قبل “مايفركع الرمانة” السيد الوالي بالله عليكم لماذا لم تفعلون مسطرة العزل في حق رؤساء المجالس منهم المحكومين والمتابعين قضائيا.؟

الفاضل محمد امهيدية كما عرفته قبل 30 سنة لا يقبل الاشتغال مع موظفين مشبوهين ويكره المنتخبين اللصوص وخونة الوطن، الرجل منذ عقود وهو يعمل على تطبيق وتنفيذ كل التعليمات والتوجيهات الملكية السامية ، رجل قل نظيره كوالي إستطاع كسب رهان تسيير كل الجهات التي كلفه صاحب الجلالة بتدبير شأنها وذلك بتفعيل المفهوم الجديد للسلطة في أبرز تجلياته وبهذا تصاعدت أسهم صديقي العزيز في كل الجهات التي شرفه ملك البلاد بتدبير شأنها بعيدا عن الكاميرات والمظاهر المزيفة تحت الأضواء الكاشفة، كما هو معمول به بهذا الإقليم منذ عقود حيث هواة التصوير الذين يرافقون العامل أينما حل وارتحل أكتر من الوفد الذي يرافق سيادته في كل مناسبة “المندرة كبيرة والميت فأر” يتبع










