
افتتاحية الشهر
عبارات نابية استخدمها بنكيران بوقاحة وقلة حياء في حق المغاربة ، عبارات لم يستخدمها حتى خصوم وحدتنا الترابية في حق الشعب المغربي.
احترامي للحمير التي يسعدني بالمناسبة على أن اقول بأنها اشرف منك يا من وصفت من ينتقدونك بالميكروبات وبالحمير، أكرر الحمار أيها النغل اشرف منك لأن له وضع اعتباري بهذا الكون، صحيح هو معروف بالعناد والتعنت والبلادة لكن ليس خائن، أنت شبه مثقف غبي يحمل عقلا من المفروض أن يميز به ويفكر قبل الكلام لان الحمار كرمه الله وذلك بذكره في كل الكتب السماوية في القرآن والإنجيل، طززززز ومليون طززز في حماس وفي ايران وفي الاخوان المسلمين. استمع لراي وشهادات وتصريحات وصراخ الاشقاء الفلسطينيين. ماذا قالوا.
القضية الفلسطينية يابنكيران ليست قضية 93% من الشعب المغربي كما تزعم ، لمغاربة لا يؤمنون بها وانا واحد منهم أفضل أن أكون حمارا على أن أكون نغلا تابع لايران، او خائنا يدعم ويساند قضية ليست قضيته. المغاربة ليسوا فلسطينيين اكثر من الغزاويين الذين يصفون قادة حماس بالارهابيين.
لكن أن يصف قائد سياسي مغربي شعب بلده بالميكروبات والحمير فهذا امر خطير وجريمة يرتكبها قائد سياسي وامين عام حزب ورئيس حكومة سابق يدعي النزاهة والأخلاق والدين الاسلامي وعلم السياسة فهذه وقاحة ونذالة وصعلكة وليست جرأة سياسي وشجاعة قائد، فلعل تلفظه بهذه العبارات النابية والوسخة التي وضعته فيما اخجل عن ذكره هنا، لي مثير من الأصدقاء سياسيين محنكين ومحترمين داخل هذا الحزب اعتز بهم واقدرهم، لكن هذا الذيذبان السياسي ارتكب جرما في حق الشعب المغربي بكل شرائحه كما جاء في خطابه المتعفن، فإذا كان يدري هول وكارثة الكلام المتعفن فهي مصيبة وإن كان لا يدري أن ما جاء على لسانه ليس زلة لسان وإنما زندقة وقلة أدب فالمصيبة أعظم.
الحمار يابنكيران كائن وفي لا يخون و لا يعتدي على أحد و لا يتخلى عن أصحابه بسهولة وكثيرا ما بيعت الحمير ثم عادت إلى أصحابها سيرا على الأقدام . واعتبر الإنسان قدرة الحمار على الصمت والتحمل غباء وصار اسمه على مرّ العصور رمزا للتخلف والغباء وقلة الذكاء رغم أنه غير ذلك تماما ورغم اساءة معاملة الحمار من الأيام القديمة وحتى اليوم بقي الحمار رفيق الانسان الوفي يخدمه بحرص وعناية رغم أنه لا يكلفه شيئا . ونحن على ندري على وجه الدقة السبب الذي يقف خلف اعتبار لفظة الحمار شتيمة ولؤم ودليل تخلف رغم أنه غير كذلك .
للتذكير فقط أن كل هذا اللغط بسبب قول المغاربة أن تازة قبل غزة والسبب الرئيس هو رفض المملكة دعوة بنكيران لحركة حماس التي تعتبرها الولايات المتحدة والدول الغربية منظمة إرهابية. ودون خجل وجه لها بنكيران الدعوة لحضور المؤتمر التاسع الذي انعقد في بحر الاسبوع المنصرم ، الغريب أن الدعوة وجهت لحركة حماس فقط ولم توجه لدولة فلسطين ، بالمؤتمر التاسع حضر العلم الفلسطيني وغاب اصحاب القضية وبغيابهم ضربت حسابات بنكيران في الصفر ، بنكيران الذي اراد أن يمرر رسالة ملغومة مفادها بأن حماس هي فلسطين . لكسب واستقطاب عطف الجماهير ودغدغة مشاعرهم، حزب الاخوان المسلمين يعيش العديد من الازمات مالية وسياسية وضعته على حافة الشتات والتفرقة والتفكك والعصيان، أنانية وديكتاتورية الزعيم جعلت الكثير من اعضاء الحزب برلمانيين ووزراء سابقون يمتنعون عن دفع الانخراط الحزبي، وما وجود أزمة داخلية وسط تراشق كلامي بين كبار أعضاء الحزب وامتناع كثير من منتسبيه بينهم أعضاء مجالس محلية ووزراء وبرلمانيون سابقون، عن تسديد معلوم الانخراط إلا دليل عن غضب وعدم الرضى عن ديكتاتورية وتسلط هذا الرجل الذي صرح بلسانه “اللي ما خلص حقو ليس معنا وانتهى الكلام”، وكشف أن من بين الرافضين لدفع الانخراط وزراء وبرلمانيون سابقون الذين وصفهم بالخوتة وقال عليهم أن يخجلوا من أنفسهم، تصعيد بنكيران ضد إخوانه وضد الصحافة وضد كل من ينتقده بأحزاب الأغلبية هو محاولة لتصدير أزمة حزبه والتغطية على الاحتقان الداخلي ومداراة عجزه عن حل الاشكالات المستعصية من الأزمة المالية إلى تمرد أعضاء وانشقاق آخرين. على العموم يبدو أن حزب العدالة والتنمية في وضع صعب سياسيا وماليا ما سيؤثر حتما على حظوظه في الانتخابات القادمة، مع انحسار تأثيره داخل قواعده الناخبة وخارجها وقد فشل في أكثر من مناسبة في حشد الشارع ضد الحكومة.
باختصار كل الفلسطينيين الذين فقدوا اقاربهم ودمرت منازلهم يقولون ان منظمة حماس حركة إرهابيّة لا ترقى إلى مستوى حكومة بامكانها أن تواجه مسؤولياتها تجاه شعبها بحكمة وأخلاق، ويقولون ان قادة حماس لا يمثلونهم، و الفلسطينيين يعرفون ان الشعب المغربي ككل شعوب العالم متضامن معهم و يستنكر ما يجري في غزة، من منطلق ايمانه بالحياة كقيمة، لكن ليس من حق اي كان ان يتكلم باسم الشعب المغربي غير جلالة الملك الذي يدعم ويساند حفظه الله دون تطبيل كالاخوان المسلمون الذين يطبلون لحماس ويولولون على ضحايا غزة، من بعيد ويدعمون الغزاويين والقضية بالشعارات والكلام، ليس بالفعل أو من منطلق حزنهم واحترامهم لأرواح تلك الضحايا أبدا وإنّما من منطلق ٱخر لا يعرفونه إلا هم ، اتحدى كل الذين يخرجون في الاحتجاجات والوقفات وينددون بالتطبيع ويرددون ان القضية الفلسطينية قضية الشعب المغربي أن يضعوا صندوقا ويطلبون من المحتجين ان يساهم كل واحد مشارك في الوقفة ب 100 درهما، لرٱيت الكل يغادر وينسل من المسيرة.










