
قبل أن أبدأ كتابة هذه الافتتاحية كنت على يقين من أن بعض المرتزقة المأجورين من حملة القماقم، خصوم رجالات السلطة بجهة الدار البيضاء سطات وببنسليمان سيزعجهم مضمون الافتتاحية ، لكنني حررتها، رغم أني لم أجد في اكثر من قاموس اللغات السبع التي أثقنها عبارات تستطيع أن تعطي للضيف حقه وتصف مزايا وصفات محمد عادل ايهوران الكاتب العام الجديد لولاية الدار البيضاء، لكن خلقه ونزاهته واستقامته، أفضل من كل العبارات.
بحثت عن معنى كلمة “العصامية” في اكثر من قاموس ووجدت أن التفسير يكمن في نشأة الشخص وتربيته وسلوكه وأخلاقياته وتكوينه الاكاديمي وكاريزميته التي اكتسب بها ثقة كبار المسؤولين بهرم وزارة الداخلية عندما وجدوا كبار المسؤولين في شخصه الصفات والاوصاف التي تليق برجل السلطة المناسب، بمعنى أن ضيف افتتاحية هذا الصباح الصديق محمد عادل ايهوران اكتسب الحب و الثقة العالية كرجل مناسب في المكان المناسب وهي فضيلة لا يستطيع اي كان أن يتحلى بها إلا عندما يكون مخلصا لوطنه وصادقا ونزيها في عمله كمحمد عادل ايهوران أينما حل وارتحل كان أمينا للقسم وحافظا للرسالة وأهلا للثقة.
ما وراء البحار بالدول المتقدمة يعتبر النهب والكذب والنفاق وخيانة الوطن والٱمانة جريمة يعاقب عليها القانون وتعتبر “الإستقامة والنزاهة والإخلاص” من الفضائل المهمة لنجاح أي عمل يقوم به أي مسؤول.
على هذا الدرب ستصطف يوم الخميس الموافق ل 15 من شهر غشت الجاري شخصيات عسكرية ومدنية، موظفين وموظفات ومنتخبين ورجال أعمال ومستثمرين في قاعة الولاية، وسيصطف أمامهم على المنصة السيد الوالي وكبار المسؤولين وسيتوسطهم السيد الكاتب العام محمد عادل ايهوران المسؤول الذي يجر وراءه تجربة طويلة كلها عطاء في الإدارة الترابية، إطار كفء يخفي بجعبته قدر مليء بالتجربة والعطاء
عكس ما يظنه من يفرخون كل يوم “خزعبلة” و يوهمون بها أنفسهم بأنها مقالة محاولين أن يقنعوا ذاتهم بأنهم يكتبون فكرا. يتبجحون من خلاله بأنهم صحفيين يدركون سر مهنة المتاعب، يحاول كل متطفل منهم أن يطبق مهارات “التشناق ومنطق السوق والقهوة والدوار” على الكتابة الصحفية وهي منه براء.
تحية احترام وتقدير لشرفاء هذا الوطن ولكل رجالات السلطة و لضيف افتتاحية هذا الصباح الذي ابارك له بالمناسبة، حفظكم الله ورعاكم ووفقكم وسجل في صالح الاعمال ذكراكم..










