ماهذا ياحاج أنت رئيس جماعة وبرلماني هل هذا الانحطاط والعبث يدخل في برنامجكم التنموي..؟أقصد المهرجان وهو الفعل المنظم والفاعل هو أنتم يا رايس والمفعول بهم هم المواطنين “المخليا دار بوهم” Déplacés et Moqués والمواطن هو الذي أهين وبهدل و احتقر و استهزأ رغم اننا نرى بعض الشباب اصبحوا من “بدون” إلى رؤساء جمعيات وهم ما بينهم وبين العمل الجمعوي إلا الخير والإحسان ، كثر لا يعرفون أن العمل الجمعوي هو مكون أساسي من مكونات المجتمع المدني ويعتبر مجال للمساهمة في تنمية المنطقة و استيعاب طرق ووسائل العمل الذي يخدم المنطقة و الفئات الواسعة من أبناء المنصورية وليس تنظيم المهرجانات والاستفادة من الريع. وعليه نرى الجمعية المنظمة لمهرجان تستحضر أولويات وشروط الحاج “مول الدار” التي تنشط بداخلها الجمعية المنظمة لهذا المهرجان التافه الذي ساهم في فشله شيخ من شيوخ الجرة الذي جاء ليقلل الحياء على الأسر والعائلات بترديده اغاني تافهة كلها كلام ساقط ومنحط. ك ” الى عجبوك مراودها نوض عنكها” و “الله يعطيني شي موتة فوق شي موتة” و”,فاطمة لبنينة” و”ماليات الجلالب فيهم لقوالب” في ظل وجود هذه الكائنات وهم أشباه فنانين ، هؤلاء تجدهم في كل مهرجان تنظمه جمعيات او جماعات تركب على اعياد العرش والشباب وتوهم رجال السلطة وعلى ذكر السلطة انتهز هذه الفرصة لأنوه بالمجهودات الجبارة التي يبدلها السادة الباشا وقواد المقاطعات بالمنصورية هم وحدهم الذين يشتغلون ليل نهار . وليس المنتخبين الذين يوهمون الساكنة بان أنشطة الجمعيات تروم إلى التعريف بالموروث الثقافي المحلي للمنطقة. واي موروث ثقافي بجماعة المنصورية التي تعاني من خصاص في كل شيء باستثناء مشاريع الخواص، اما قرية المنصورية كبلدية لا زالت تعيش بعيدة عن ركب الحضارة .
لا جدوى لتشخيص أوضاع المنصورية لأن الجميع رأى ويرى أن مجلس المنصورية الذي عمر به الحاج العفيري اكثر من ربع قرن يكاد يصلح لكل شيء إلا تدبير شأن المواطنين والاهتمام بالتنمية بدل المهرجانات الفارغة التي لا يستفيد منها إلا منظميها ، الرئيس الخالد والبرلماني الحالي عليه أن يستوعب فكرة التنمية وأن يعمل على تنزيلها .