رسالة مفتوحة إلى عامل بنسليمان الجديد ” عليه أن يأخذ الحيطة والحذر من السماسرة وبعض المدونين المشبوهين والمرتزقة واللصوص المتربصين الذين تنكروا وسيتنكرون للمواطن البسيط ولمسقط الرأس

هناوي الهادي27 مايو 2025Last Update :
رسالة مفتوحة إلى عامل بنسليمان الجديد ” عليه أن يأخذ الحيطة والحذر من السماسرة وبعض المدونين المشبوهين والمرتزقة واللصوص المتربصين الذين تنكروا وسيتنكرون للمواطن البسيط ولمسقط الرأس

قررت أن احرر هذه الافتتاحية في يوم سنودع فيه سمير الاخ والصديق العزيز الذي سيرحل لقلعة أخرى ونستقبل عزيز سينصب وهو الحسين بوكوطة العامل الجديد ، الأمر بالنسبة لي كصحفي ومحلل سياسي جلل لذا قررت أن أكتب لأذكر الجميع بأن الخلل في بعض المنتخبين الأميين والجهل الذين زكتهم احزاب الزبل و ليس في هذا العامل أو ذاك – رسالة الوافد الجديد وإنذار من كان بقلبه ذرة حنين إلى هذه المدينة والاقليم أكتب اليوم و مدينة بنسليمان  تعيش في ظل وضعية مزرية وصعبة يدير شأنها لصوص ولا أهتم في افتتاحيتي بالسلبيات التي يعرفها الجميع ولا بالزين التافه والغير محترم الذي نهب واهان واعتدى والمهندسة وفاء نموذج.

إنه زمن التفاهة والمسخ السياسي الذي تحولت فيه الأحزاب التي كانت في عهد مضى هيئات سياسية تخشاها وتحترمها الدولة في ذاك الزمن الغابر و تحسب لقادتها ومناضليها الف حساب كان النظام يخشى الزعماء والمناضلين رواد السياسة الحقيقيين اصحاب المواقف والمبادئ التي انقرضت في عهد  أمناء الدكاكين التجارية تجار التزكيات الذين حولوا السياسة إلى لعب أطفال أصبحت بوجودهم الأحزاب كالمراحيض العمومية مليئة بالفيروسات والشواد والمخنثين والعاترات، احزاب يلجها وينخرط فيها كل من هب ودب ، حيث تحول النشاط الحزبي والنضال إلى مهرجانات الهضرة والديناغوجية التي تؤثت بالزرود و تختتم بالخوا الخاوي ، كل هذا دليل على التخلف، عبث رواده بغاة متشبهين بمؤثرين وبساسة داخل “أحزاب الكيلو” بعضها اصبح “,بحال طوارو ديال الزبل” التي تملأ مسالك الدواوير والاحياء.إنه زمن العهر السياسي الذي ضاع فيه الأصيل وانتحرت فيه السياسة حينما صار كل شيء مباح في النضال و في الصحافة التي اغتصبت والفن الذي تحول إلى عفن وازداد تفاهة وسفاهة على سفاهة على سخافة، صار النفاق والكذب فلسفة جل المنتخبين واصبح الوزير الفاسد يدافع عن رائدات الدعارة وهواة الزنا والبغاء. انقرضت الايديولوجيات وتحولت المبادئ  إلى صفقات، ولا عجب اخي المواطن وعزيزي القارئ أن نرى غلاء الاسعار والأكباش على وجه الخصوص يخيم هذه الايام على أجواء العيد الكبير ويفضح الحكومة التي بدل ان تعترف بجرمها وعجزها عن استئصال داء الغلاء وجشع لفراقشيا والشناقا ولوبيات الفساد ولم تنجح في محاصرة الأزمة ووضع حد لشبح الغلاء وارتفاع الأسعار الذي بات يخيم على كل المواد الأساسية، بشكل فضيع أنهك القدرة الشرائية للمواطنين، هذه الأيام مع اقتراب عيد الأضحى المبارك حيث كل المؤشرات تتجه إلى استمرار موجة الغلاء التي  تطارد المغاربة وطالت كل الأسواق المغربية، الفقراء اصيبوا بصدمة وانهيار بسبب عدم قدرتهم على مواجهة الأسعار وشراء الأضحية التي يتارجح ثمن “دوارتها” بين 600 درهم و780 درهما…!!! .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News