وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين
آما آن الآوان ياسعادة وكيل الملك للحسم في ملفات لصوص المال العام وطي ملفاتهم نصابين يستفزون المواطنين

■ غريب أمر فئة عريضة من المواطنين بهذه الربوع كما بجهات أخرى، جل المواطنين فقراء وبسطاء شباب وشيوخ نساء ورجال عاطلين وعاطلات ومعطلين ومعطلات ، مستخدمين ومياومين يراهنون في كل استحقاق على إنتخاب الشخص الطالح الملم بقواعد ” السنطيحة” وتخراج العينين والتشلهيب غصبا عنهم. الرهان كان ولا يزال على الشخص الغير محترم والغير النظيف والمتابع قضائيا ، والذي تحوم حوله شبهات النهب و الفساد ، ليمثلهم بهذا المجلس أو بهذه الجماعة وتلك كمستشار وكرئيس يتولى شأن مجلسهم الإقليمي أو جماعتهم لكي يواصل النهب ويتفنن فيه ولينمي مصالحه الشخصية ويخدم أغراض المقربين منه. بدل أن يساهم في خدمة الساكنة وتقدم الجماعة وتنميتها وتطويرها. انتخاب نكرات وعاطلين متشبهين بالمناضلين والسياسيين، اكثرهم تحوم حولهم شبهات الفساد رؤساء يطاردهم القضاء، لا زال إلى يومنا هذا منتخبين كل أسبوع تستدعيهم الفرقة الوطنية لتستمع لهم ولكل الذين ملفاتهم بيد القضاء.
{ جلالة الملك والشعب لا يريد منتخبين إنتهازيين مذبذبين يفسدون في الأرض ويجرون المغرب للهاوية}
■ أنانيين لا يرون غير أنفسهم ومصالحهم الشخصية وضعوا غصبا عن الشعب على رأس مجالس، كان رهان البعض من أصحاب النفوس المريضة يبدا وينتهي في التخطيط للإطاحة بالرئيس المناسب ، ليضعوا مكانه رجل تافه وكأنه كائن استثنائي قل نظيره ، لم تجد الأقدار بمثله. متطفلين دخلوا المعترك السياسي دون أي مستوى ثقافي، ليست لهم لا مبادئ ولا قناعات ومجلس جماعة شراط نموذج حي في العبث و التسيير الانفرادي والارتجالي للمجلس الحالي ما نتج عنه تدهور وجمود حقيقي منذ الفترة التي شاءت فيها الاقدار
أن يغادر سعيد الزايدي الرئاسة قهرا لأسباب يعلم الجميع بأن لا علاقة لها بالتسيير ولا بتدبير شأن الجماعة التي تميزت في عهده بالتدبير العقلاني المحكم الذي كان ناجحا بامتياز في عهد الرئيس سعيد الزايدي الذي سيعود مستقبلا لا محالة للرئاسة، باعتبار أن مغادرته ضاع معها حلم الساكنة حين بدت لها في عهد الزايدي كل بوادر التقدم و التنمية والقطع مع الرجوع للوراء و العشوائية والتخلف؛ لكن للأسف الشديد حل العبث ولم يعد هناك وضوح في التسيير والتدبير . وخاب ظن الساكنة بعد أن ظهر برنامج التنمية المغشوش لأغلبية تتصارع فيما بينها و غير منسجمة وليست لها أي رؤية واضحة أغلبية عرت على العورات وفضحت بعضها ، نعم يحدث هذا بجماعة طغت بين كواليس جدرانها المصلحة الخاصة على كل شيء وأصبح الرئيس المعين وأعضاء مجلسه المخضرمين الذين أدركوا العهدين نراهم تائهين في متاهات لا حصر لها، لم يعد ربان سفينتهم الحالي يدرك ما يقدم وما يأخر..! والضحية هي الجماعة التي شلت على كل المستويات وباتت الساكنة التي غرر بها تترحم على الرئيس سعيد الزايدي.
فاصل وواصل

■ أما بالنسبة لبلدية مدينة بنسليمان الجماعة تعيش على إيقاع ” التشويش و لخواض” “شي كيحفر لشي” الانقسامات والتحالفات المتذبذبة و الهشة على مدار الساعة لا يستفيد منها إلا منعدمي الضمير من أصحاب “الهوتات” يهددون بالنشر إن لم يتم دهن ” السير“ وذلك بالاعتماد على الفيديوهات وهي وسيلة الاسترزاق الوحيدة والدنيئة التي يستعملونها المرتزقة كسلاح لإبتزاز من يعتقدون أن في بطونهم” لعجينة” طريقة منحطة ينتعشون منها ويراهنون عليها للإستفادة من المال “السايب” ومن المال الذي يوزعه بعض النافذين المتسلطين المنافسين باليمنى واليسرى على “الشناقا و السماسرة” الذين ينتحلون كل الصفات، هم الذين نراهم في كل الدورات والأسواق يبحثون عن “الزرقلاف” لتحسين أوضاعهم في كل مناسبة تراهم مرابطين.











