الحديث عن رئيس بلدية بنسليمان وتشكيلته التي باتت تحوم حولها الكثير من الشبهات والقلاقل يقدم لنا منهجاً كبيراً في العبث وخطة منظمة لنهب المال العام، من المؤسف أن هذا العبث ظل ينحصر في الكواليس وأضحى روايات وقصص يتداولها السليمانيين فيما بينهم بالبيوت والمقاهي ، مغامرات منتخبين شملت كل الجوانب. رأينا تجاوزات ومواقف ضد تنمية المدينة وساكنتها ، الاستدلال دائما يقتصر على خيانة الأمانة والتلاعب في فصول الميزانيات والثراء الفاحش للرئيس وخيانة بعض الموالين له كالمستشار “المنشار” صاحب 100 مليون وآخرين كل هذا ينحصر ذكره بين خيانة الأمانة الأنية وحجز تذاكر السجن المستقبلية طال الزمن أو قصر. أرى أن جزء أهم في الحديث الشريف يتمثل في شق من نص الحديث هو ” إذا أسندت الأمور لغير أهلها فانتظر الساعة” المسؤولية ببلدية بنسليمان أسندت إلى من ليس أهلا لها وإلى من لا يستحقها . ولا غرابة أن نرى بلدية بنسليمان منذ إحداثها وهي تتخبط بين المد والزجر، مئات الشكايات ضد رئيس المجلس البلدي الذي منذ توليه الرئاسة أبان عن عدم كفاءته في التسيير. ففي كل المواسم أبان عن جهله للقانون، بسبب هذا الجهل ضيع الكثير من الفرص على المدينة والغريب أنه نجح في إحكام قبضته على الأغلبية وعلى بعض المتشبهين بالمعارضين الذين أعار كل واحد منهم حنكه للرئيس ، جبناء تملقوا وصفقوا وساندوا رئيس استطاع أن يحطم الرقم القياسي في استمالتهم و إخضاعهم لقراراته بكل الدورات العادية و الاستثنائية. ويبقى هم الرئيس الوحيد هو استغلال النفوذ والنهب ضاربا عرض الحائط تكافؤ الفرص والنزاهة التي كثيرا ما يطبل بها المستفيدين من فتات نعمته في تغاريدهم وكتاباتهم، الفتات الذي مكنه من تكميم أفواه من كان السليمانيين يعتقدون بأنهم رجال ، لكن خاب الظن فيهم بعد أن نزعوا سراويلهم وباعوا ذممهم وضميرهم للرئيس وهي أكبر فضيحة وجريمة وقعت بالمجلس البلدي وكانت مدوية حيث أن الرئيس أغدق عليهم كما أغدق على الجمعيات الموالية له بمبالغ هامة وأقصى عشرات الجمعيات الفاعلة، التي ليس لها ولاء لشخصه. يحدث كل هذا ببلدية عاصمة الإقليم و السيد العامل لم يحرك ساكنا مما اضطر معارض إلى التوجه إلى العدالة وسترينا الأيام مآوى اللصوص. وسيتنفس الشرفاء من أبناء بنسليمان الذين لم يجعل الرئيس بينه وبينهم شعرة معاوية، التي تعتبر من أصول الحنكة السياسية التي لا يفهمها إلا الرئيس المثقف و السياسي المحنك . لكن رئيس بلدية بنسليمان سقط في مستنقع النفاق ووحل العبث، شخصيا توقفت منذ فترة عن مجادلة الأميين و الجهل كي لا يستنزلوني إلى دركات جهلهم ولهذا وكما يعرفني الشرفاء المقربين مني أنني لا أرد على تعاليق الموالين للصوص المال العام من رموز الفساد و المتملقين لهم، أترفع دائما لكي لا أتحول من إعلامي مثقف إلى أداة تافهة يتنفس منها كل حقير جبان لإرضاء ولي نعمته ، ترفعي يجعلني في منأى عن كل المواقف السخيفة . يتبع