صراع بعض المحسوبين على السياسة من أجل الفوز بمنصبي النائب الثالث والأول داخل ما يسمى مجلس اقليمي ببنسليمان ، الذي هو في الحقيقة تحول إلى خلية تابعة لهيئة سياسية، ذات الصراع معركة ليست وليدة اليوم بين أحزاب يعرفها الجميع وهذا ديدنها في أكثر من استحقاق بهذه الربوع. معارك يمكنني تسميتها اليوم باسم صراع الديكة أو رقصة الديك المدبوح ، لماذا..؟؟ Tout simplement parce que le sort de la présidence est en jeu ما الجدوى من الصراع المستمر حول من هو العضو الأحق بمنصب النائب الأول أو الثالث بين ستة مرشحين ومشكل الرئاسة معلق ولم يحسم قضائيا بعد، إلى متى سيظل هذا المجلس تائه..؟ يدور حول حلقة مغلقة ، مرت سنة ونصف تقريبا ومنصب النائب الثالث لم يحسم فيه بعد ، مرت أشهر ومنصب النائب الأول هو كذلك معلق، كأنه استهتار و عبث و تسيب، رواثب تصرف، سيارات مركونة، تحويلات شهرية سارية المفعول. ولا حياة لمن تنادي عامل الإقليم لم يفعل القانون صامت كأني بسعادته يلتزم الحياد وغير مهتم “باغي التيقار” لماذا لم يتخذ السيد سمير اليزيدي أي إجراء مادام يعلم أن رئاسة المجلس نفسها بين المطرقة والسندان، كيف فكر مؤخرا سعادته بعد مرور سنة ونصف تقريبا في إغلاق ملف النائب الثالت و يوجه المجلس بين ضفرين لتحديد تاريخ لانتخاب نائب ثالث ٱخر، بصراحة المجلس اضحى كذاك المريض الذي يحتضر ويوهم نفسه بأن امعاؤه صافية كالبلور يردد في نفسه “ أنا ماعندي والو“parl’autosuggestion في حين الرجل يعيش انفراج قصير المدى منذ بداية الجلسات و التحقيقات في ما يعرف بقضية مهرجان لفضالات التي عمرت قرابة عشر سنوات ، كأن جهة ما تراهن على إقبار القضية وطيها ووضع حصار عليها… يتبع