ونبت بمدن وأقاليم المملكة 10.000000 نكرة من المزيفين انتحلوا كل الصفات رجال قانون، صحفيين وحقوقيين مدافعين وسياسيين ومناضلين.

انتشرت واستشرت ظاهرة السرقة الأدبية و الفكرية و العلمية بالمغرب وأصبح نكرات يدعون بعد السرقة والنقل المفضوحة ضمنيا أن ما سهر عليه و حرره آخرون سواء مقالة او بحث أو اطروحة كلياً بالنقطة والفاصلة يعطون انطباعا بأنهم هم من كتبوا وحرروا ما كتبه غيرهم وبه اصبحوا شبه سادة واساتذة مزورين، فكم من لص ومزور وخبير متألق في علم لخواض والتخرميز والمراوغات والتضليل يتمنطق بحرفية التشلهيب والتخرميز والنصب لتوجيه الرأي العام المحلي وتركيز اهتمامه على اشخاص ٱخرين الذين يشكون فيه وينعتهم بأبشع النعوت لأنهم لا يسيرون على دربه.
افتتاحية هذا الأسبوع
من علامات اللقطاء و ولاد لحرام أنهم يجيدون النصب والتخرميز ولخواض والنباح في وجوه خصوم أولياء نعمتهم وكل من يفضح الرايس الفاسد والمسؤول المتسلط والبرلماني المشبوه، منذ عقود وهذه النخبة الفاسدة تسخر وتستعين وتستعمل أشباه صحفيين ومراسلين مزيفين وهم في الغالب تجدهم مخيرين وقواويد ، هذه الشريحة من الأدرع” الأكتاف” الباردة التي اعتادت على العيش ” بينيكي” و أن تأكل على كل الموائد وتقتات الفتات من هنا وهناك ومن هذا وذاك، هذه المصيبة اقتحمت قطاعي الصحافة وحقوق الانسان وكل واحد منها احتال وزور وثائق لكي يحصل على اعتماد من الجمعية أو المنظمة الأم أو المجلس ليصبح صحفي مزيف أو حقوقي مزور. وبهذا أضحى كل نكرة ينتحل صفة مهن نظمها القانون وتراه يلوح ببطاقة مزورة في وجه المنتخبين الأميين والسذج يوهم كما يوهم نفسه بأنه رجل قانون وصحفي في حين يعلم الجميع كيف تم اكتساب تلك الصفات المزوة. ولهذا اصبحنا نرى بمغرب محمد السادس نصره الله “نكرات اكتسحوا المشهد الحقوقي والساحة الإعلامية و سائل التواصل ببطاقات وصفات مزورة دون حياء ولا خجل هذه البطاقات المزورة هناك من يستعملها فقط لحضور ولائم المواد الدسمة وشرب كؤوس الخمر بالفنادق والتمسح بتلابيب بعض المسؤولين الفاسدين والمنتخبين والبرلمانيين وتلقي “الاضرفة” مقابل تبييض وتلميع صور لصوص المال العام ، كما ان هناك من ينتحل الصفة و يستعملها للنصب وابتزاز المواطنين والمقاولين والمنتخبين ، اصبحنا نجد الصحافي المزور تحول من نكرة نصاب إلى سيد يجلس مع الأكابر و يركب سيارة فارهة ويتناول طعامه بالفنادق المصنفة ، متى كانت الصحافة الجادة في زمننا بالسبعينيات حتى التسعينات تأتي بكل هدا الخير ، شيء مزري ومضحك والله العظيم هناك الصحافي المزور وهو صحفي فقط بصفحته على الفايسبوك التي يديلها ب “Journaliste” وهو هاوي وليس إلا بالمناسبة “ماحورناليست ما تا وزة” الرجل لا يستطيع كتابة سطر واحد دون أخطاء نحوية أو تركيبية، همه وهدفه تارة الاستجداء المادي وتارة ينشر لغو بصفحته لتصفية حسابات نيابة عن ولي نعمته هذا النوع من المرتزقة يحب الولغ في أعراض الناس و النبش في خصوصياتهم وخاصة إدا كانوا مناضلين يسعون لمحاربة الفساد وهنا نجد المرتزق يناضل ضد المناضلين الغيورين ويحرض السلطة عليهم ويتقمص دور وكيل الملك في اتهامهم والافتراء عليهم، تراه في كل مكان يعرول كما الكلب للطريدة إلى فبركة وتدبيج الافتراءات وكيل التهم ناهيك عن السب والقدف ،لا رادع تربوي ولا أخلاقي، ترى الحثالة احيانا يقصف تحت عباءة بعض المنتخبين وتارة بايعاز من بعض رجال السلطة احيانا.
الحمد لله رحال السلطة الشرفاء يعرفون هؤلاء المرتزقة ويعرفون من هو الصحفي الحقيقي ومن هو المرتزق منتحل الصفة “ؤ مخلين اسلوكية تسرح” كل الأجهزة تبارك الله تعرف المفسدين المشبوهين و تعمل جاهدة لإبعادهم عنها، البعض يتساءل لماذا يستقبلهم العامل ويجلس معهم ويستشيرهم في الصغيرة والكبيرة وهو يعلم انهم مفسدين ومدانين. مثلا بنسليمان وحده به منتخبين لصوص متابعين أمام جرائم الأموال بينهم مستشارين 6 رؤساء جماعات ورئيس المجلس الاقليمي الذي يفند متابعته وينفي الاتهام .










