كلنا نعلم أن مملكتنا مقبلة على تنظيم عدة تظاهرات رياضية إفريقية ودولية، السؤال الذي نطرحه من منبر ترونس بريس هو كيف سننظم هذه التظاهرات وبعض مجالسنا الجهوية والإقليمية والجماعية حبلى باللصوص والمفسدين ، كيف سننظم ومنظومة تعليمنا فاسدة وبعض مستشفياتنا لا يوجد بها أطباء مختصين ، كيف سننظم ووسائل النقل ببعض المدن تحولت إلى صناديق الموت ، كيف سننظم ورجال الامن الوطني لا يتجاوز عددهم 130 الف ، لقرابة 45 مليون مواطن، كيف ننظم ورجال الأمن يعانون ولم تفكر الدولة في تحسين وضعيتهم المادية، كيف يعقل أن تصرف الدولة للمشبوهين والأميين والفاسدين من النيام عفوا النواب المنتخبين بغرفتي البرلمان مايزيد عن 3 ملايين في الشهر زائد امتيازات لا تحصى وتصرف لرجل الأمن والدرك والقوات المساعدة ورجالات السلطة باشوات وقواد دراهم معدودة..؟ كيف نقضي على البناء العشوائي وعلى دور الصفيح والمنتخبين التابعين لأحزاب التجمع والاصالة والاستقلال هم من يرخص ومن يساهم في التفريخ ، نرى رجال السلطة من باشوات وقواد وأعوانهم يحاربون السكن العشوائي ليل نهار ورؤساء الجماعات ومستشاريهم يرخصون ويشجعون الخارجين عن القانون ولا يحترمون هم أصلا القانون حيث نرى رئيس البلدية يبني منزلا ومحجزا بدون ترخيص ويرخص لٱخرين، هل بهؤلاء سنقضي على البناء العشواىي..؟ والسؤال الأهم هل حكومة اخنوش لها نية و متحمسة بالفعل على التفكير والحسم في محاربة و تفكيك البناء العشوائي ..؟ وهي ترى وتعرف أن ظاهرة البناء العشوائي مستمرة. أكيد اخنوش ومن معه يجهلون أن التكنولوجيات المعاصرة يمكنها أن تلعب دورا محوريا في إزالة الأحياء العشوائية المنتشرة في هوامش الولايات والأقاليم والمدن. رئيس الحكومة ومن معه من الاقطاعيين يعرفون أن الهجرة القروية هي من الأسباب والعوامل المؤدية إلى انتشار الترييف و البناء العشوائي و”الكاريانات” أقصد دور الصفيح في الرباط والدار البيضاء واكادير وفاس ومراكش وغيرها من المدن ، ولم تفكر الحكومة الحالية في بناء المدارس والمراكز الصحية وتخصيص برامج اجتماعية لدعم القدرة الشرائية للمواطنين في المناطق القروية. لكي لا يهاجر البدو إلى المدن، هل في نظر اخنوش الذي يعيش بقصر أو بفيلا تفوق مساحتها 10000 متر مربع أن الأقفاص السكنية 40 و45 و 50 متر مربع Les cages résidentielles sont comme des boîtes de sardines