” قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ “
مظليين سقطوا من السماء على السياسة لا يعرفهم الشعب لا نضال سياسي لهم ولا هم يحزنون، أصدقاء وصديقات زعماء آخر زمان ، تحولوا من نكرات إلى وزراء ووزيرات، يتعلمن و يتعلمون السياسة و تدبير الشأن العام ويخوضون في غمار بحور السياسة التي لا يعرفون شطئانها ولا يجيدون السباحة و الإبحار ، متسلطين ليسوا سياسيين ولا علاقة لهم بالسياسة ولا بالثقافة . وزير التعليم العالي عبد اللطيف الميراوي تحوم حوله شبهات ” تضارب المصالح” رجل في المغرب ورجل بفرنسا التي يخدم أجندتها هذا الأخير ملفه بيد القضاء والغريب أن الرجل كان الكل ينتظر اعتقاله بعد الإدانة فإذا بهم يعينونه وزيرا لإغلاق ملف المتابعة التي كانت جلساتها جارية ، أشهر بعد تعيينه تفرغ للانتقام من رؤساء الأحياء الجامعية و الأساتذة الجامعيين كالدكتور المرابط بضهر المهراز وغيره بجامعات أخرى ، هذا الرجل وصف فئة من رجال التعليم العالي ب ” لخماج والمرتزقة” والطامة الكبرى هو وهبي المنافق، هذا الكائن تحوم حوله شبهات ” تضارب المصالح” سمعنا أنه يقول في كواليس حزبه لا يعقل أن يكون اخنوش رئيس حكومة وعمدة في نفس الوقت، نسى بأنه رئيس جماعة ووزير ويراهن على وضع شقيقه حميد عمدة على أكادير ، وهبي غير صالح وغير مناسب إطلاقا كمحامي فما بالكم كوزير للعدل. ونزار البركة الذي الذي ليس له أي رصيد سياسي وليس له ماضي في النضال والعمل النقابي هذا الزعيم المزور سطع نجمه بفضل المخزن وبفضل أعمامه وأقاربه حفظ “تاويزاريت” وهو غير صالح لا للزعامة ولا للسياسة ولا لتدبير أي قطاع هو وعدد من الوزراء كوهبي وشكيب وزير الداخلية السابق الذي أسندت له حقيبة التربية الوطنية، كأن بهذا الوطن لا يوجد رجال غير هؤلاء.. وزير شفار يقيله ملك البلاد وياتي متسلط ويعيد تعيينه وزيرا ، شكيب فشل في كل المهام الرجل اسندت له حقيبة التعليم وهو لا علاقة له بالتعليم و الكارثة أنه لا يجيد اللغة العربية التي يتقنها حتى تلاميذ فرعيات التعليم الأولي بالبوادي والقرى ولا الحوار. كيف سيصلح منظومة التربية والتعليم وزير يتلعتم ويتهجى ولا يثقن لغة القرآن ولا يجيد النطق بجملة مفيدة بالعربية، في حين نرى أساتذة التعليم العالي والثانوي وحتى الابتدائي مثقفين و لهم مواصفات تختلف جذريا عن هؤلاء المظليين الكسالى الذين لا يقرؤون حتى نشرات الأخبار فبالأحرى قراءة المشهد السياسي وما يجري ويدور بالمغرب، لا يهتمون بالشأن العام بقدر ما يهتمون بالجوارب وربطة العنق وبالرواتب السمينة والامتيازات وتغيير السيارات ، تصرف لهم عشرات الملايين والفتات يصرف للسادة القضاة ورجال الأمن والعمال والكتاب العامون، كيف سننتظر منهم أن يتجاذبوا الحديث عن غلاء الأسعار ومناقشة القرارات الجائرة ومواضيع الساعة وما يطرأ على الساحة السياسية ، ناس ذبحوا الديمقراطية وسلخوا الشعب دون أي حس وطني أو اعتبار أخلاقي . جلهم انتهازيين وليس إلا. البعض منهم لا تهمه مصلحة الوطن والمواطن خبراء في الكذب وبارعون في لغة الخشب والعبث والتسقيط السياسي والنفاق، سطع نجمهم في توزيع الوعود والعهود التي أتعبت أذان المواطنين ولم يعد أي كلام صادر عنهم يصدق ولا عهد معطى يطبق، المال العام يهدر وأراضي الدولة توزع فيما بينهم والشعب يتفرج و ينتظر التي تأتي والتي لا تأتي ، يحلم بالتغيير و يتمنى الاصلاح من وزراء فاشلين ليس لهم بهذا الوطن ومن هذه الدنيا شئ سوى الصراع من أجل الوصول إلى السلطة والكراسي والمال ، زرعوا الفتنه بين أبناء الشعب هذا استقلالي وذاك اشتراكي والأخر يميني، يتناوبون على الاستوزار والحكم ؛ تارة حاكم استقلالي وتارة اشتراكي وتارة إسلامي وتارة تجمعي والشعب يتفرج، لصوص نهبوا الخيرات و قسموا الوطن والمواطن علنا أمام الشعب والملك الذي سعى ويسعى لتوحيد مغاربة امتدت أصالتهم وحضارتهم في عمق التاريخ، خطوا وبنوا السدود و أقاموا طريق الوحدة بأياديهم ولم تهزهم لا الحروب ولا الجفاف ولا النكبات على مر العصور نعم هم المغاربة الصامدون أمام كل الأزمات وطالما نهضوا بعد سقوطهم وهم بناة الحضارة ومنبع الثقافات .
ولا غرابة أن ترى كما نرى رؤساء ومستشارين في كل مدينة مسلحين بالجهل السياسي والكسل والخمول كالميل منتشرين ، وليس كالعلم والثقافة يتكالبون هنا وهناك ويركدون وراء “الصفقات والريع” يعانقون بحرارة كتائبهم المأجورة ” أشباه الصحفيين” الذين يغدقون عليهم بالمنح والدعم من المال العام. وحين تنتقدهم الصحافة الجادة ينفعلون ويدافعون على الذين يطبلون لهم كما يدافع المكلوب على فصيلته الكلبوية والكلبية. وبهذا الفعل انتشر الفساد ؤ و حل محل النزاهة والعمل الجاد.













