
لم يعد يجدي النبش والتفكير لا في التفرقة ولا في خيانة الفلسطينيين لفلسطين اليوم
■ ما يحصل بغزة وبالقرى الفلسطينية اليوم يجعلني شخصيا لا أهتم بالذين خانوا فلسطين سواء كانوا فلسطينيين أو حكام عرب ولم أعد أهتم بانتقاد حتى الذين شاركوا فى مؤامرة اغتيال قادة المقاومة والجهاد من فتحى الشقاقى ويحيى عياش حتى أحمد ياسين والرنتيسى، ليخلو لهم المكان والأرض والزمان لتضييع حقوق الفلسطينيين وتضييع فلسطين والقدس والأقصى كما يزعم البعض ، لا أريد أن أعرف من خان فلسطين ولا من له مصلحة فى بقاء إسرائيل ولا من خطط لقتل المجاهدين ولا من راهن على وقف المقاومة ولا من يحرص على إرضاء العدو وحلفاؤه. الأهم يتجلى في التركيز على الأقصى والقدس وعلى حصار الفلسطينيين وعلى حق الفلسطينى فى أن يعود لداره وأن يكون وطنه فلسطين وعاصمة دولته القدس….. يتبع









