“ ثلاثة كراسي بشرية” بلا أثر ولا حضور، وجوهاً باهتة لا تُرى، ولا تُسمع، ولا تترك أي أثر

هناوي الهادي10 ديسمبر 2025Last Update :
“ ثلاثة كراسي بشرية” بلا أثر ولا حضور، وجوهاً باهتة لا تُرى، ولا تُسمع، ولا تترك أي أثر

كارثة التزكيات حين تُفرز الأحزاب “كراسي بشرية” بلا أثر ولا حضور، مرة أخرى يكشف الواقع السياسي بإقليم بنسليمان حقيقة موجعة، تجار التزكيات الحزبية أوصلوا للإقليم ممثلون تصرف لهم الدولة ملايين السنتيمات من المال العام كل شهر باعتبارهم “برلمانيين”، بينما الإقليم لا يرى منهم سوى الغياب… غياب في الواقع والمواقع و في الميدان، غياب في البرلمان، وغياب في الدفاع عن قضاياه. ولأن الغياب طال أكثر مما ينبغي، أصبحنا نسأل سؤالاً يبدو بسيطاً لكنه صادم، من هم أصلاً برلمانيّو إقليم بنسليمان..؟ “الساكنة لم تعد تعرف حتى أسماء من يمثلونها بالبرلمان“… وهذا في حد ذاته أكبر دليل على حجم الفراغ، الجلسات تمر، اللجان تنعقد، مشاريع قوانين حاسمة تُناقش… ومع ذلك مقاعد بنسليمان تظل شبه فارغة، لا مداخلات، لا اقتراحات، لا ندوات ولا استقبالات للمواطنين و لا مبادرات، ولا موقف سياسي يمكن البناء عليه. ما معنى أن يمثلوا الإقليم وهم لا يرفعون حتى صوتاً باسمه…؟ هل سيبقى هذا الوضع وصمة عار دائمة على جبين العمل الحزبي..؟ أم أن الوقت قد حان لتساؤل جماعي صريح، أين اختفوا…؟ ماذا قدّموا…؟ وما حصيلتهم بعد كل هذه السنوات..؟ بنسليمان ليست هامشاً، وليست رقعة منسية؛ إنها إقليم يستحق من يدافع عنه، من يترافع باسمه، من يفتح المعارك التشريعية والتنموية لأجله… لا من يحوّل التمثيلية البرلمانية إلى مجرد “مقعد” يملأه الغياب. الإقليم يحتاج قوة سياسية حقيقية… لا برلمانيين بلا أثر. ولا كراسي بلا صوت…

ترقبوا تفاصيل اخرى عن هذا الثلاثي المرح وعن من سبقوه بالبرلمان كيف فازوا وماذا قدموا للساكنة والإقليم

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News