
اعتبرها البعض شيطنة وانتهازية وتذبذب ونفاق لما يقوم به قلة من المنتخبين الذين وصفهم بعض اليائسين والغاضبين من الحالة المزرية التي وصلت إليها بنسليمان بسبب تخلف quelque parasite في زمن المسخ السياسي.

الذين أجبرو بعض اعضاء المعارضة على ترك المكان والانسحاب بغية العودة إلى المواجهة ناهيك عن غياب بعض المعارضين الشيء الذي يعتبر التصويت ضد النقطة الثامنة، وبناء عليه بدا بعض رؤساء جمعيات المجتمع المدني غاضبين لأنهم بدؤا يشعرون بالعزلة والاقصاء وكأنهم غير مرغوب فيهم،
كما بدى بقاعة الدورة مصور العمالة وهو “عون سلطة” وصحفي مزيف ” فهم تتسطى الكارطة مامتيكاش” كما لاحظ الحاضرين يقوم بتغطية دورة مرفق خارج عن اختصاصه كعون سلطة في تضارب تام ، ويبدو أيضا أن رواد بعض الجمعيات الموالية للرئيس ذات البطون المتعددة جعلت لكل بطنٍ منها مكانا مخصصا لها داخل قلب المتحكم في البلدية، إلا أن ما أجمعت عليه بعض المصادر هو أن احد من رؤساء هذه الجمعيات يتصرف كأنه تزوج بالرئيس الذي اعتاد على الإغداق عليه بالملايين. على حساب المدينة التي أضحت مكانًا لدفن الموتى وليس للعيش فيها.










