من يحاسب السفير شكيب بنموسى وزير داخلية التربية والتعليم


■ التعليم العمومي لم يعد أي مسؤول حكومي يهتم به، إلى درجة أصبح بعض رجال التعليم المتقاعدين ينتحلون صفات اخرى غير صفاتهم كأني بهم “ماراضينش بمهنتهم” ويخجلون من انتماءهم لأسرة التعليم. بسبب هؤلاء انحدر مستوى التعليم ونزل إلى الحضيض ؛ تقصير وتكاسل بعض الأساتذة اقول وأسطر على الاساتذة الذين تفرغوا للتجارة في “الطاليان” خارج المغرب وآخرون تفرغوا للإتجار في الدروس الخصوصية وبعضهم من مدرسي الحساب ينتحلون كل الصفات ويتقمصون كل الادوار تراهم في كل مكان سياسيين وباحثين وكتاب وإعلاميين وهم ولا حاجة، فقط (كايدبرو على راسهم) يطاردون المنتخبين هنا وهناك من أجل مدخول إضافي والبحث عن “ميمي بلفتيلة والقنديل مزاحمين مع الدراوش” بسببهم تحول التعليم إلى تجارة خاصة وسلعة تباع وتشترى ، هذا بالنسبة لبعض المنتسبين للتعليم، أما الوصي وأعني الوزير والموالين الذين يطبلون له من مدراء الاكاديميات والنيابات (المدراء الإقليميين) فإنها كارثة عظمى مثلا التعليم ببنسليمان طامة كبرى ها” القرش ها القوبع ها طاليبان ها حديدان” في حين يوجد بمديرية التعليم ببنسليمان أطر و كفاءات رجال ونساء في المستوى دون استثناء كلهم يستحقون الذكر والتنويه ؛ يعملون بحس وطني وضمير مهني حي بكل تفان وبفضلهم تدار المديرية ؛ لكن العائق دائما يكون هو الوافد او الوافدة “لي خالتو فلكوزينة” .
فاصل وواصل
● منذ حصول المغرب على استقلاله والدولة تجرب في الوزراء كل وزير معين يبدأ العد العكسي ويضرب برامج سلفه في الصفر ويعاود “تتياك الكارطة” و “يقلب ويشقلب” يغير مدراء الاكاديميات والنيابات ويعين مكانهم “الاقارب والعقارب“، “مصيبة” كل وزراء التعليم متسلطين لا علاقة لهم بالقطاع ، آخرهم الرئيس السفير وزير داخلية التربية والتعليم الذي فشل في كل المهام التي أسندت له وهاهو اليوم وزيرا للتربية والتعليم يتبجح قائلا أن النظام جاء انسجاما مع البرنامج الحكومي 2021 – 2026 الذي يولي أهمية كبرى للتعليم باعتباره من بين ركائز الدولة الاجتماعية ويسترسل بأن الحكومة تسعى لرد الاعتبار لمهنة التدريس، ويقول دون حياء بأن النظام التعليمي بخير بينما النظام التربوي والمنظومة التعليمية كلها في الدرك الأسفل بسبب العبث والاستهثار الذي يمارسه كل وزير متسلط تأبط حقيبة التعليم ، كما تابطها الوزير الحامل للجنسية الفرنسية شكيب بنموسى مبدع النظام الجائر ” النظام الاساسي” النظام الذي يعكس النظرة الحكومية المتدنية والمتحجرة للتربية والتعليم؛ وزراء ورئيس حكومة لا يعرفون ويجهلون أن التعليم هو العامل الأساسي الأول والحاسم في تقدم الأمم ، كل البرامح و القرارات وآخرها نظام العبث الأساسي لو حدثت في دولة ديمقراطية لكان مصير الحكومة السقوط، لكن بمملكتنا لا يحصل هذا لأن الذين يرسمون ويخططون ويفكرون ويقررون ويفتون في التربية و التعليم ليسوا اهل ثقافة وعلم وخبراء سياسيين وإنما متشبهين بالسياسيين؛ أميين وجهلاء وعلى رأسهم من يديرون التربية والتعليم اليوم الفرنسي “لمدرح” le passe-partout بنموسى وزير داخلية التعليم qui S’adapte à tout والميراوي الوزير الفاسد في حكومة اخنوش التي فشلت في إصلاح كل القطاعات بما فيها إصلاح منظومة التربية والتعليم، حكومة “لبريكولاج والترقاع” والنظام الأساسي لموظفي وزارة التربية الوطنية الذي صادق عليه مجلس الحكومة خير دليل على أن رئيس الحكومة ووزيز التربية والتعليم وزعماء النقابات الأربعة المشاركين في الجريمة الذين وقعوا على الاتفاق الذي تمخض عنه النظام الأساسي، هؤلاء يستحمرون الشعب و يضحكون على الشغيلة التعليمية، وهم واعون بأن النظام الأساسي الجائر لا يستجيب للملفات المطلبية ولا ينصف ولا يعالج الملفات العالقة بصفة قطعية.
وهو الامر الذي سيدفع المتضررين إلى الخروج للشارع والعودة للإضرابات والوقفات الاحتجاجية.. يتبع