“رسالة مفتوحة” للسيد سمير اليزيدي ولمن لا يعرف الرجل

إدارة الموقع17 سبتمبر 2022Last Update :
“رسالة مفتوحة” للسيد سمير اليزيدي ولمن لا يعرف الرجل

وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين

 إفتتاحية السبت والأحد 

هو الدكتور، المجاز  ورجل القانون الفاضل سمير اليزيدي الدبلوماسي ، الغني عن التعريف، هذا الرجل العصامي إنسان طيب وخلوق وليس بالسهل على من يحاول إقحامه وتوريطه في “لخواض الخاوي”. وواهم من يعتقد بأن الرجل لا يعرف من الصالح ومن هو الطالح، على الذين لا يعلمون أن يعرفوا أن سمير اليزيدي كان تحت مسؤوليته قبل تعيينه عاملا مئات الموظفين ورؤساء المصالح المرؤوسين خلال الحقب التي تقلد فيها عدة مناصب ومسؤوليات وتحمل الكثير من المهام لدى العديد من القطاعات الحكومية أهمها اشتغاله بديوان الراحل ادريس البصري وما ادراك ما ادريس البصري، كما اشتغل بديوان الوزير الأول أزيد من ثمان سنوات.

وكان مشرفا على عشرات الملفات، أهمها  الجالية المغربية بالخارج والجامعات والأندية الرياضية، نعم هو عامل اليوم و لسوء حظه عين عاملا على إقليم بنسليمان، الربوع  الغارق في المشاكل ، هذا الرجل الطيب الذي لا تفارق الابتسامة وجهه ورث رأس مال بشري غير صالح إطلاقا إذا استثنينا قلة من الموظفين النزهاء  والسادة الكاتب العام الجديد سي محمد الزين ورئيس قسم DAG و مصطفى العمراوي مدير الديوان الرجل الذي سبق أن أخطأنا في حقه بعد أن صوره لنا مسؤول للأسف الشديد كان قريب منه بأنه غير صالح . على العموم الهدف من هذه الافتتاحية يتجلى في وضع السيد العامل سمير اليزيدي أمام حجم الخطورة و التحديات التي تنتظره مستقبلا بعد المرحلة الانتقالية الأخيرة باعتباره ممثلا لصاحب الجلالة والحكومة وهو المسوؤل الأول عن إقليم بنسليمان، لا أنكر أن سيادته  ورث تركة ثقيلة ولوبيات خلفها البعض من أسلافه القدامى ولا زالت كسلبيات موروثة ظلالها تخيم على الإقليم وعاصمته. لم تنجوا منها إلا مؤسسته وقسم ” DAG ” المرفق الذي يعتبر سياسيا وبيروقراطيا وإداريا العين السحرية و  البصيرة التي تراقب الصغيرة والكبيرة ، هذا دورها وهو المفروض فيها. وبالأخص ما يجري ويدور بكواليس أقسام العمالة وبالدكاكين الموسمية للأحزاب و هواة السياسة بها من الرحل والجمعيات الموجودة التي تعد بالمئات أغلبها على الورق والفوضى التي طالت ما يسمى بالإعلام حيث أصبح لا يخلوا أي بيت من صحفي أضحى (الصحفيين) بين قوسين أكثر من قضايا الوطن ، زد عليهم ما يسمى بالفاعلين (الحقوقيين) بين مزدوجتين وهم كثر بدون فائدة بالإقليم ما يسمى برؤساء فروع التنظيمات والجمعيات الحقوقية والسياسية التي لا علاقة لمؤسسيها ولممثليهم لا بالسياسة ولا بالحقوق ولا بالثقافة ولا بالقانون، كل هؤلاء يجب على قسم DAG وضعهم تحت المجهر والرهان على التحري والتقصي عن ماضيهم وإعداد تقارير في شأن كل من يدعي بأنه فاعل حقوقي وجمعوي وإعلامي. ولا ننسى دور هذا المرفق في مراقبة كل ما له تأثير سياسي، وذلك بجمع ومعالجة كل ما يتعلق بالأمن والنظام المحلي. زد على كل هذا  مراقبة تطبيق النصوص التنظيمية المتعلقة بالحريات العامة وتنزيل توجيهات وزارة الداخلية ، فضلا عن مهمة القيام باستطلاعات ودراسات تركيبية للخريطة السياسية بالإقليم. وهذا لا يعفي مؤسسة السيد سمير اليزيدي كعامل من المساءلة عن التقصير في أداء المهام المنوطة  بسيادته كالتسامح والتساهل والتستر على لصوص المال العام والخارجين عن القانون. ربطا لمبدأ المسؤولية بالمحاسبة الذي يستوجب من جهاز ترونس بريس كمنبر إعلامي تشخيص السلبيات وتشريح الوقائع و التنويه بالإيجابيات أيضا. والهدف من مد يدنا للسادة عامل الإقليم والكاتب العام الجديد هو مساعدتهم وفق ما تقتضيه المهنية في التنبيه وتسليط الضوء على الخروقات والتجاوزات التي قد تكون بمحيطهم. و القاعدة تنطبق على رؤساء الأقسام الذين يشتغلون تحت مسؤولية ومراقبة العامل، ومنها على وجه الخصوص قسم الشؤون القروية وقسم التعمير و قسم المبادرة الوطنية، رئيس هذا القسم أثار الكثير من الجدل في الأشهر الأخيرة، بعد مشاركته في الانتخابات وهو على رأس قسم جد حساس “رجل بالبلدية كنائب ورجل بالعمالة كمسؤول ، “ما بقا حتى واحد فاهم ” موقع هذا الرجل الحقيقي، هذا الأخير  بعد فوزه أعطيت له كما لغيره “الزبدة والحليب” سمعنا عن 50 مليون و 100 مليون مقابل أن يكون الغير مرغوب فيه رئيسا وتحقق حلم هذا الأخير الذي نجح مرتين مرة في الانتخابات ومرة في استمالة وشراء ذمم بعض من أصبح كل السليمانيين يكرهونهم ويعتبرونه خونة وضعاف النفوس ، البعض منهم كنت شخصيا “غالط فيه”  واعتقدت كما كان كل أبناء بنسليمان يعتقدون بأنهم رجال أوفياء ، لكن للأسف الشديد خيبوا الظن..!!. ناهيك عن بعض رؤساء المجالس الذين ساهموا  في تأخير جماعاتهم و تبدير المال العام ، باستثناء رؤساء جماعتين. الخطير في الأمر أن  هدر المال العام طال حتى المشاريع التي أطلقها جلالة الملك نصره الله ك المبادرة الوطنية وأخيرا أوراش بإقليم بنسليمان من طرف المشرفين عليها ؛ حيث المال العام وزع ويوزع بسخاء حاثم الطائي باليمنى واليسرى دون قيد ولا شرط على هذه وتلك وعلى هذا وذاك حتى “النكرات والذين لا يعلمون ” أخذوا نصيبهم من المال السايب هم والسماسرة الموالين لبعض الرؤساء. والطامة الكبرى أن السرقة طالت قبل أشهر حتى متاع وآليات العمالة وخرج منها المتورطين خروج الشعرة من العجين دون محاسبتهم و تقديمهم للعدالة.

هدية نهاية الاسبوع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News