ماهذا ياسعادة العامل ويا وكيل جلالة الملك منتخب معارض يهدد بالسجن مستشارين سلموه شيكات موقعة على بياض..؟؟

إدارة الموقع3 أكتوبر 2023Last Update :
ماهذا ياسعادة العامل ويا وكيل جلالة الملك منتخب معارض يهدد بالسجن مستشارين سلموه شيكات موقعة على بياض..؟؟

الكل يعرف أن المحلات التجارية هي التي تطلب الشيك من الزبون لضمان حقوقها وكذا الأبناك تقوم هي الاخرى بإجبار  المتعاملين معها على توقيع شيك كنوع من الضمان كل هذا غير قانوني،  لكن الغير قانوني والخطير هو عندما نسمع منتخب يجبر مستشارين على توقيع شيكات للضمان..!

بلغني أن منتخبين باقليم بنسليمان منذ أمد بعيد وبعضهم  يهدد مستشارين بالسجن بعد أن حولهم إلى رهائن، حسب ما جاء على لسان مصادر خاصة علمنا منها أن بحوزة بعض المنتخبين شيكات حصلوا عليها من بعض المستشارين المشبوهين والفاسدين يحتفظون بها كضمانة ، الكل يعلم أن الأمر لا يتعلق لا بديون مستحقة ولا بعملية بيع وشراء تمت بين هذا وذاك ولا علاقة للنوازل بعملية بيع أرض أو بضاعة وإنما “خواض الانتخابات” الذي يشارك فيه كل حثالة منعدم الضمير ؛ سمعت هنا وهناك أن التهديد  أغضب بعض المستشارين الذين يحتجون بين اربعة جدران متجاهلين بأن لهم يد وارتباط وطيد وتحالف مبني على لخواض مع بعض التجار من دينصورات الانتخابات، القانون يعاقب المستشارين الذين سلموا الشيكات ويعاقب من استلمها؛ في حين أرى سعادة العامل كممثل للدولة بهذه الربوع ملتزما الصمت والحياد وهو يعلم  أن احتفاض منتخب بالشيكات كيفما كان وأينما كان موقعه بالمجلس رئيسا او مستشارا سواء من الأغلبية أو المعارضة ليس من حقه الاحتفاظ بشيكات الناس مستعملا أسلوب حقير غير ديمقراطي بغباء كوسيلة ضغط لاستمالة المنتخبين أصحاب الشيكات؛ لا يهمنا من هم مشبوهين كانوا أو صالحين أو طالحين.

المثير للاستغراب والعجب في هذه النازلة أن عامل الإقليم السيد سمير اليزيدي كأنه غير مسؤول عن الإقليم يعرف لصوص المال العام ويعرف رؤساء المجالس  المتابعين قضائيا ويستشير معهم ويجلس جنبا إلى جنبهم  في كل مناسبة ولم يضع مسافة بينه وبينهم  إلى حد كتابة هذه السطور كما يعرف السيد العامل من دفع الشيكات ومن يحتفظ بها ويعرف كيف حصل عليها متى وعلى علم  بكل التفاصيل، ولم يتخذ سعادته أي إجراء ولم يفتح أي تحقيق ، ولم يأمر بالتحري والإنصات إلى المشبوهين من المستشارين اصحاب الشيكات والأشخاص الذين يروجون لهذا ولم يطلب من النيابة العامة أن تأمر  الضابطة القضائية بفتح تحقيق. صمت السيد سمير اليزيدي ساهم في انتشار العبث والتسيب والفساد ودون قصد ساهم في تحفيز رموز الفساد وتشجيع الكثير من المستشارين على الاستهثار والترحال من هنا إلى هناك  بحثا عن ” الغنيمة و ميمي”  سعادة العامل يتفرج ، ولم يفكر في متابعة الذين تحوم حولهم شبهات فساد.  شخصيا أجهل من وما الذي يمنعكم يا سعادة العامل من تطبيق القانون وانتم تعلمون أن المنتخب كيفما كان وزنه ليس من حقه الاحتفاظ بشيكات عباد الله.. يتبع

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News