ما هذا يا وزير الفلاحة والصيد البحري والمياه والغابات. ..!!؟؟


● منذ أن تولى محمد الصديقي مسؤوليته ككاتب عام بوزارة اخنوش وبعد أن عينه وزير الفلاحة السابق اخنوش وسلمه مفاتيح ” السر” والفلاحة في المغرب، منذ ذاك الحين والكوارث واحدة تلو الأخرى ، غلاء المحروقات والزيوت و الخضر والفواكه وكل أنواع اللحوم والأسماك زد على هذا الجفاف والأوبئة، حتى فاكهة الفقراء ” الكرموص الهندي“
تمت محاربتها وحرمان أبناء الشعب من استهلاكها في عهد اخنوش، قتلوها ليقوم بعض الموالين لهم بزراعتها بمزارعهم وتصديرها إلى الخارج .

□ هذا من جهة ومن جهة اخرى ، علمنا أن عددا من الأثرياء والمليارديرات الذين يملكون المئات من الاراضي والمزارع هم الذين استفادوا من الترخيص لهم بالاستثمار في فاكهة “الكرموص الهندي” كما استفاد مالكي ومربي الخيول بمئات الملايين من الدراهم من وزراة الفلاحة كمنحة عن ولادة الخيول، لماذا فقط الأثرياء هم الذين يستفيدون من مال الشعب.؟ مئات المليارات توزع على الاغنياء ، وحده كريمين رئيس جمعية اللحوم الحمراء وهو الرئيس السابق لبلدية مدينة بوزنيقة يستفيد كل سنة من وزارة الصديقي واخنوش بما يقارب المليار سنتيم كمنحة عن الخيول التي تلد ، زد عليها مكافأة المولد (Prime de naisseurs) بملايين الدراهم. صاحب هذه الخيول التي سمعنا أن عددها يتعدى 1500 “اللهم بارك” لوحده حصل قبل سنتين في سنة واحدة على 3 ملايير من وزارة الفلاحة كمنحة المولد حوالي 8 ملايين درهم ومنحة السباق حوال 20 مليون درهم، ومنحة مالك الخيول التي بلغت حوالي 4 ملايين درهم” والشعب مخليا دار بوه” “العافية شاعلة” في الأسعار بالأسواق الداخلية، بكل مدن وقرى واقاليم المملكة وليس بإقليم بنسليمان فحسب تشهد مخاض تحولات وتموقعات جيواستراتيجية زد عليها الجفاف والبطالة وقلة المحاصيل الزراعية وندرة المياه ببعض الجهات ، لماذا عجزت هذه الحكومة عن حل هذه المشاكل..؟ ولماذا لم تتمكن أن تتغلب على الأزمة وتعيد الأسعار الى ما كانت عليه في عهد الحكومات السابقة..؟