
كل الولاة والعمال والكتاب العامون بأقاليم الشمال والجنوب والشرق والغرب يعملون واقاليمهم تتقدم إلا إقليم بنسليمان واقف في مكانه لم يتحرك..!! أكرر كل الولاة والعمال والكتاب العامون بربوع المملكة يتحركون ليل نهار يشتغلون كخلية نحل يشكلون كثلة واحدة إلا هنا بإقليم بنسليمان فقط المرؤسين وحدهم الذين يشتغلون بغيرة وطنية وضمير مهني حي بنكران للذات هم بصدق باشوات بوزنيقة والمنصورية ورؤساء دوائر مدينتي بوزنيقة والمنصورية وبنسليمان وكل القواد رؤساء الملحقات بالاقليم، في حين نرى السيد العامل وضع كل البيض في سلة كاتبه العام الذي حطم الرقم القياسي في الاجتماعات الروثينية حيث مابين اجتماع ولمة اجتماع ، كأني بالرجل يحي سنة الرحيم مع هذا وذاك واولائك، الناس يجتمعون ويصفقون على بعضهم البعض و ينصرفون. والإقليم واقف في مكانه يحتضر، لا يتحرك غارق في العبث والتسيب والتخلف ولا من يحرك ساكنا من كبار المسؤولين كأني بهذا الثنائي ينتظر الحركة ” إقليم بنسليمان يحتضر أيها السادة والمدينة واقفة مشاريع متعثرة واخرى معرضة للتخريب” المدينة في كف عفريت تنهار يوما بعد يوم عكس ما كانت عليه في عهد عمال سابقين، يتذكر كل السليمانيين كيف كانت والاقليم في عهد العامل اعسيلة وفطاح ومصطفى المعزة وبالأخص في عهد مصطفى المعزة والكاتب العام السابق عادل ايهوران ، كانت حركية و انتعاش وتقدم ملموس ، لكن بعد رحيلهم رجع الإقليم 20 سنة للوراء، لا تنمية ولا مشاريع باستثناء تنظيم الورود والولائم وتوزيع سيارات النقل المدرسي وسيارات الاسعاف وسيارات “ج” على المستشارين والمعارضين لتلجيمهم ، الأجور تصرف المستشارين يعيشون خارج المملكة تعرفون هذا ياسعادة العامل كما تعرفون أن بعض رؤساء المجالس تألقوا في نهب الميزانيات وهدر المال العام واحياء مهرجانات “لخوا الخاوي ” والاحتفاء بالحمير والبغال وإحياء أمسيات الجرة والشطيح والرديح” ٱ لم تسألوا يوما ياسعادة العامل لماذا يتابع القضاء هذا وذاك جل رؤساء المجالس متابعين قضائيا وفي مقدمتهم رئيس المجلس الإقليمي المعين الذي تتمسكون به كما يتمسك غريق بغريق، الرجل اكل عرق جبين و أتعاب الكثير ، لم يترك احدا لم ينصب عليه. وانتم تحتضنونه كأنكم تتسترون عليه وتتعاملون معه كأنه منقد الإقليم المنتظر . تتسترون كما تسترتم على رئيس بئر النصر السابق كما تتسترون على الحالي المحكوم وتتسترون على رئيس بلدية المدينة المتابع وعلى رئيس بلدية المنصورية المتابع ورئيس بئر النصر المتابع ورئيسة احلاف المتابعة ورئيسة لفضالات المتابعة، أين يكمن الخلل يا سعادة العامل.؟ أنتم في مركز قوة بصفتكم تمثلون الحكومة وملك البلاد، يكفي أن القانون سلحكم بسلاح لا أحد يملك مثله غيركم كباقي الولاة والعمال. لماذا لا تتحركون كيف تحتفظون بكتابة عامة يغرد رئيسها خارج السرب ويمشي عكس التيار ، كيف تركتم اطر DAG الاكفاء وقررتم وضع شخص لا علاقة له بالإدارة الترابية على رأس الديوان ربما سيقول البعض انه مجاز او دكتور او عالم لا أيها السادة الشواهد ليست معيار لان منصب رئيس الديوان منصب دبلوماسي وليس سهلا كي يسند لأي كان ليست له علاقة لا بالإدارة الترابية ولا بالبروتوكول ولا بالشؤون العامة إلا الخير والاحسان.

هذا الرئيس المعين منذ وفاة الرئيس السابق وهو يسبح ضد التيار عكس آمال الجماعات والسكان الذين وثقوا في اعضاء هذا المجلس الذي لا يزال يغرد خارج السرب.في زمن اكدت فيه دورية سابقة لوزارة الداخلية وتنبه فيه الى سلك سبل الترشيد ومحاربة كل اشكال التبذير والبدخ وتمنع شراء السيارات، جاء الرئيس المعين لهذا المجلس الاقليمي ليتألق عشوائية التدبير والفضاىح تبذير المريين في الزيوت و الوقود على السيرات التي يقودها مراهقون يصولون ويجولون الشوارع والأزقة وابواب المؤسسات التعليمية والحمامات والأسواق و استهلاك الهواتف.
حيث برهن الرئيس و جل الاعضاء أنهم يسبحون عكس التيار ويبرمجون شراء سيارات من ميزانية المجلس هذا في الوقت الذي لا يجد فيه المواطنون ببىر النصر ومليلة وسيدي بطاش وعين تيزغة ومالين الواد وأحلاق ولفضالات والطوالع والردادنة ولاد مالك و لاد يحيا وشراط مسالك للالتحاق بدواويرهم …دون الحديث عن ضعف البنيات التحتية والتجهيزات والمدارس والمستوصفات… ففي تواصل تام لهذا التسيب، السيد عامل الاقليم لم يفكر في وقف هذا النزيف و إثبات حسن نيته بأنه رجل المرحلة و المسؤول الذي يسعى إلى خدمة الإقليم و محاربة تبذير المال العام الذي أصبح يثقل ميزانية المجلس الاقليمي في الوقت الذي يعيش فيه شباب الاقليم البطالة و الهشاشة و ثمن التطبيب و العلاج وشبح العطش يهدد السكان
أريد من عامل الإقليم السيد الفاضل سمير اليزيدي أجوبه مقنعة بحجم العبث و الفوضى التي يعيشها إقليم بنسليمان…
…










