إمانويل ماكرون ثالث أغبى رئيس جمهورية في العالم بعد تبون وقيس

هناوي الهادي19 سبتمبر 2022Last Update :
إمانويل ماكرون ثالث أغبى رئيس جمهورية في العالم بعد تبون وقيس

قيس وماكرون أشباه رجال طعنونا من الخلف ما كنا نتوقع منهم ذلك، علما أن كل الرؤساء الراحلين التونسيين بورقيبة وزين العابدين ، والفرنسيين جيسكار ديستان فرانسوا ميتيران جاك شيراك وغيرهم  كانوا أصدقاء للمملكتنا  و أحبوا المغرب  كلهم دون استثناء إلا الجرد و الطفل الذي قصرت أمه بريجيت في تربيته، نعم

بربجيت وليس “بريجيت باردو” بل الزوجة و المعلمة وآلأم البيولوجية لإمانويل ماكرون هذا الكائن الذي أساء لنا كثيرا عليها إعادة تربيته ، تصرفات غريبة كما رأيتم الصور آعلاه ولكم التعليق، ناهيكم عن قراره الجائر  والغير لائق الذي قام  بموجبه  برفض التأشيرة لرجالات الدولة المغربية، برلمانيين ورجال أعمال وطلبة ودكاترة. وكل المغاربة على علم بهذا  دون الدخول في التفاصيل ، هذا قبل ان يختم كراهيته وحقده الدفين بتحريض الكابرانات على المغرب وسخر لهذه المؤامرة و بتنسيق معهم “المغفل” قيس سعيد الرئيس المراهق  الغير شرعي لتونس الشقيقة للانتقام من المغرب. وعليه كما رأى العالم برمجت تونس كل شيء لاستقبال رئيس عصابة إرهابية،  بروتوكول وحرس وبساط احمر ممتد إلى درج الطائرة. والاضحوكة المثيرة للتقيؤ والاشمئزاز أن طائرة حطت بالمطار وكان المسمى قيس  ينتظر نزول وفد جزائري أعلنت مذيعة القناة الوطنية التونسية مباشرة وصول الوفد الجزائري ليتأكد بعد ثوان أنّ الأمر يتعلّق بوفد رواندي الذي نزل من الطائرة الجزائرية وليس وفد جزائري ، وكما تابع العالم البث المباشر نزول الوفد الروندي وأغلق باب الطائرة التي دارت لتعود من جديد ويفتح باب الطائرة وصعد بنبطوش وزوجته  ويعود قيس مرة ثانية ليستقبل هذه المرة رئيس دولة (جنوب الصحراء) كما قالت نفس المذيعة. مسرحية رديئة الإخراج شاهدها العالم  على خشبة مسرح قرطاج الدولي  تنفيذاً لتعليمات المخرج العام لهذا المشهد العبثي بقصر المرادية بالجزائر الذي عوّدنا  بغبائه في محاولات مماثلة في الفكرة والأسلوب.. منها أن الطائرة الجزائرية هي الوحيدة في العالم  القادرة على نقل ثلاث وفود مرة واحدة ممثل الجزائر وممثل دولة روندا وبينهما شخص متعدد الهويات حسب المقام والمقال، هي نفس الطائرة التي لم يجد قيس السعيد أي مانع ان يعود إليها ثلاث مرات مادامت قيمة هذا الدور يقترب إلى 300 مليون دولار.. ولا يتطلب سوى بعض خطوات ولثوان على البساط الأحمر بجانب موظف جزائري ينتحل صفة رئيس دولة بتندوف..

في الحقيقة هذا الدور قد يكون أغلى ما عرفته السينما وقاعات المسرح.. لكن في عمق الأشياء قد يكون هذا القيس الشقيّ أغبى رئيس دولة في العالم بقبوله هذا الدور البئيس وبتقمصه جرّ تونس نحو المجهول. زائد إسائته لدولة اليابان الشريك الأساسي والمحوري في هذا المؤتمر الإقليمي والداعم الأساسي .ناهيك عن تضييع فرصة  على الشعب التونسي لانتعاش اقتصاده الذي يعاني منذ عشر سنوات . والكارثة التي سبب فيها قيس لبلده هي القرار الذي اتخذته أمريكا بعد 24 ساعة قامت بتجميد المساعدات المالية التي كانت مقررة للشعب التونسي والبالغ قيمتها 500 مليون دولار. القضية لم تتوقف هنا إذ  أعلنت اليابان بأن تصرف قيس تونس عجل بفشل القمة، مباشرة بعد انتهاء هذا القيس الشقي اجتماعاً على هامش الدورة مع ممثلي البنوك و الصناديق السيادية اليابانية و حتى الأوروبية، ودرس معهم إمكانيات تمكين الخزينة التونسية من قروض طويلة الأمد أو خطوط ائتمانية…، و تحصل على الموافقة المبدئية من البنوك و الصناديق اليابانية، ليتوصل بعد يومين من انعقاد القمة، بمراسلة من الحكومة اليابانية، تخبر فيها البنك المركزي التونسي أنه إذا أرادت تونس أن تتحصل على القروض من البنوك اليابانية،فعليها أن توقع اتفاقيات مع البنك الدولي .. كجواب  دبلوماسي عن رفض الاتفاقيات وتجميدها. يبدو أن الخسائر ليست اقتصادية فقط، بل سياسية أيضا، بعدما تناسلت البيانات داخل تونس تدين ما أسمتها تهورا بروتوكوليا زعزع الإستقرار الدبلوماسي التونسي وجعله يميل عن الحياد لصالح الحليف الجزائري، وأجمعت النخبة المفكرة في تونس بأن الرئيس “قيس” قد أجرم في حق العلاقات الأخوية بين الشعوب المغاربية، وأن ما قام به لم يقرب بين الأشقاء المتنافرين بل أضاف إلى جدران الخلاف شقوقا جديدة، ستزيد من تمزيق الصف العربي وستزيد من رفع مستوى العداوات بين الأنظمة بالمنطقة… و دعت لربيع تونسي برائحة الياسمين من أجل تبديد حكم الرجل وإنهاء عصره، و الدعوة إلى انتخابات مبكرة تنقذ تونس مما أسموه “بديكتاورية القيس المجنون”.

المعارضة التونسية اتهمت “قيس” أيضا برهن وسجن  القرار السيادي التونسي لدولة الجزائر، وقالوا أن ساكن قصر “قرطاج” بعدما باع الحياد الذي ورثه التونسيون منذ حوالي قرن، للنظام الجزائري مقابل وديعة بقيمة 300 مليون دولار، قد تلقى من كبار ضباط الجيش التونسي توصية قبل ساعات من قراره استقباله ل ( بن بطوش) ونصحوه بعدم المجازفة مع الرباط إذ أن  تونس تستفيد من التعاون الأمني مع  المغرب  وبفضلهم جنبت تونس في أكثر من مرة حمامات دم. وهاهي تونس تجازينا باستقبالها لعدو المغرب الإرهابي رئيس الجمهورية الوهمية ، ظن تبون ومن معه أن استقبال تونس 

للإرهابي بنبطوش ومروره فوق البساط الأحمر سيؤدي إلى تقرير المصير وضمان مقعد بالأمم المتحدة.. في حين أن مرور الإرهابي بنبطوش هو آخر ظهور له … بدءاً بتصريح رئيس الإتحاد الإفريقي بافتتاحية تيكاد وصولا إلى تطهير هذا الفايروس والوهم المزعج من الإتحاد الإفريقي بشكل نهائي. و تطهير الشقيقة تونس من هذا الطاغية واسترجاع كرامة تونس وتحريرها من كلاب فرنسا، فرنسا التي أصبح رئيسها يعادي المغرب لأن مملكتنا اختارت الصين وهو منافس قوي لفرنسا (في المغرب)، ولبكين فائض كبير من الدولار تريد التخلص منه، وتمنح قروضا بفوائد هزيلة، الأمر الذي يجعل فرنسا في وضع صعب بهذه الشروط” حقائق تم التأكد منها من طرف محللين مغاربة وأجانب. وبات واضحا أن التقارب المغربي الصيني أصبح يقلق فرنسا، للتذكير فرنسا سبق أن  أنجزت  مشروع القطار فائق السرعة في المغرب، الذي انطلقت أولى رحلاته مع بداية 2018، وربط بين مدينتي طنجة (الشمال) والدار البيضاء (وسط غرب)، كلف المشروع ما يقارب 1.9 مليار دولار، حسب التصريحات الرسمية، في حين أفاد رافضون له أن التكلفة تجاوزت 2.5 مليار دولار.  بعد مرور سنتين على افتتاح المشروع يعتزم المغرب فتح خط جديد بين مدينتي مراكش وأكادير ، لكن الصين هذه المرة دخلت على الخط، وعرضت على المغرب إنجاز المشروع بتكلفة منخفضة بـ50 في المائة. تعتبر فرنسا الاستثمار في الخطوط السككية السريعة بالمغرب حكرا عليها، ما يدفعها إلى الضغط على المغرب لكي يتخلى عن الصفقة مع الصين ويراهن على القطار الفرنسي السريع، وهو ما يندد به المغرب وعليه أصبحت فرنسا توظف ملف الصحراء، الذي يعتبر حساسا بالنسبة للمملكتنا،  لانتزاع الصفقة باعتبار أن فرنسا لا تقبل المنافسة داخل المغرب، وأن الضغط على الرباط سيكون مؤقتا”.. وهذه هي أسباب الاضطراب بين فرنسا والمغرب بكون مملكتنا لم تعد في حاجة إلى فرنسا للدخول إلى إفريقيا، بعدما استعاد موقعه الإفريقي في 2016، في حين أنه بحاجة إلى جسر يعبر منه إلى دول أمريكا اللاتينية، موضحا أن دور الجسر تقوم به إسبانيا. زد عليها تطور العلاقات السياسية والتجارية مع إسبانيا التي زحفت على المكانة التاريخية لفرنسا لدى المغرب، سببا آخر لغضب فرنسا، خصوصا بعد أن أصبحت مدريد محامي الرباط الأول في الاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة..

 .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News