حكومة اخنوش برهنت بثعنتها وخرقها للقانون و الدستور بأنها لا تريد أن يكون الإعلام المغربي شريك في بناء الصرح الديمقراطي لمملكتنا.
عزيز اخنوش وأعضاء حكومته لم يستوعبوا بعد أن الصحافة في هذا العصر أصبحت أكثر قوة من أي وقت مضى وهي سلاح يعتد به ويعول عليه في المعارك كما غدت أعظم المعارك ضراوة تلك التي تخاض من أجل كسب رهان الرأي العام.













