الخلل في المنتخب وليس في المسؤول ، ولو يأتون بعامل من اليابان لن تزدهر بنسليمان ولن تتقدم بمنتخبين فاسدين لان أغلب المنتخبين واقصد الرحل عبارة عن قطع غيار بشرية، كل المدن تتقدم إلا مدينتي بسببهم
اهلا وسهلا ومرحبا بالوافد الجديد الحسين بوكوطة لكن أتمنى أن يخرج من دائرة النظر إلى دائرة الفعلويكون خير خلف لخير سلف، نعم أقصد بالسلف الطيب الخلوق والفاضل سمير اليزيدي الذي غادر الاقليم
السيد العامل الحسين بوكوطة يجب أن يعلم أن الخلل يكمن في المنتخبين الفاسدين الذين فرختهم صناديق الانتخابات وهم مجموعة من الشلاهبيا. الانتهازيين ومرتزقة العمل النيابي والجماعي؛ الذين نبثوا ك “لفگابع .les champignons” بتراب هذه الأرض الطيبة الربوع الخصب، يوجد منتخبين comme des infections parasitairesمتسلطين دون المستوى لاعلاقة لهم لا بالسياسة ولا بالعلم ولا بالتفكير ولا بالابداع، لا يفقهون لا في التدبير ولا في الإدارة، ليست لديهم القدرة على استيعاب و معرفة قيمة الصفة ولا الكرسي الجالسين عليه ولا يعرفون قيمة الموارد المالية والبشرية المتاحة لهم كمنتخبين ليوظفوها في ما يخدم المدينة والجماعة و يحقق للساكنة غايتها وأمانيها، وهو ما عجزوا كانتهازيين ولصوص عن تحقيقه، مسؤولية تخلف المدينة والاقليم لا يتحملها العمال السابقين باعتبار أنها مشتركة بين المنتخب والناخب الذي باع ضميره وصوته ب 200 درهم. وهو السبب في اختيار تلك الفئة المتعفنة والمنعدمة الضمير ضمن الانتخابات، وهنا وجب التأكيد على أن الاختيار كان بعيدا كل البعد عن الرئيس والمستشار النزيه والخلوق والكفؤ و الأمين على المال العام والأمانة الملقاة على عاتقه. بناء عليه العامل الجديد مطالب بالخروج عن ما كان مألوفا وذلك بالضرب بيد من حديد والتعامل بصرامة مع المشبوهين من بعض المنتخبين والعمل على عزل بعض المدانين من رؤساء المجالس المتابعين قضائيا الذين سبق أن صدرت في حقهم احكام بالسجن النافذ كرئيس المجلس الإقليمي ورئيس بلدية المدينة ورئيس جماعة بئر النصر وعشرات المستشارين ، كما على الوافد الجديد أن يعلم بأن بعض رؤساء الاقسام بالعمالة ” كان مضصرهم” سي سمير الذي اعطى للبعض منهم اكثر من ما يستحق وهي “الضصارة” التي شجعت البعض منهم على التمرد وجعلتهم يكونون غير جادين في عطاءهم وأعني غير منضبطين رغم كفاءة البعض، كل هؤلاء كانوا يستغلون طيبوبة العامل السابق ، وعليه السيد العامل الجديد مطالب بأن ” يعاود يضمص الكارطة” ويضع الموظف المناسب في المكان المناسب بعد دراسة ملف كل واحد منهم ولا يجب أن يعتمد على الشواهد التي غالبا ما تكون غير مستحقة. !! ، كما على السيد العامل أن يعلم بأن إدارة الاقليم باستثناء مؤسسته ومؤسسة الكتابة العامة ومؤسسة DAI لا يوجد على رأس باقي الاقسام موظفين اكفاء، كالتعمير وقسم الجماعات وقسم الشؤون القروية والتجهيز والعتاد والموارد البشرية والقسم الاقتصادي . كما على السيد العامل الجديد أن يعلم أن المجلس الإقليمي كارثة وطامة كبرى والدليل أنه الى يومنا هذا ” لاعب ناقص” برئيس معين وبعدم وجود النائب الاول و الثالث، وهي كارثة التي لم يهتم بها السيد العامل ولم يعير قيد ولايته اي اهتمام لهذا الموضوع الذي دخل في سنته الثانية والقضية لا زالت راكدة stagnant دون حلحلة ولا حسم. شخصيا ثقتي واملي كبير في السيد العامل الحسين بوكوطة الذي سينجح بعون الله في انقاد هذا الاقليم الذي يلعب ومنذ سنين في quatrième division ، ولا غرابة في الأمر ولا يجب أن يغيب عن ذهن أي أحد قدرة وعطاء و انجازات ومواقف هذا الرجل التي لا تعد ولا تحصى الرجل لا يتكلم كثيرا لكنه يشتغل كثيرا، وبناء عليه تم تعيينه لمواصلة مشوار سلفه كمهندس وتفعيل ما استعصى على العامل السابق فعله وذلك بتنفيذ مسطرة العزل ووضع حد لآفة الفساد وردع رموز الفساد واللصوص الذين كانوا في عهد سمير اليزيدي شديدي الحرص على قضاء مصالحهم الخاصة وتنمية جيوبهم leur porte feuille كوسيلة لتحقيق غاياتهم واهدافهم… يتبع