■ أشعر باعتزاز كبير لأنني مغربي ، افتخر بهويتي و بأمجاد بلادي وتاريخها العريق الذي يمتد عبر حقب تاريخية طويلة عاشها بلدي المغرب، في عهد الملكين محمد الخامس والحسن الثاني الذان خيبا أمل الفرنسيين قبل تسعين سنة، المستعمر أدرك وقتها أن السلطان محمد الخامس هو رمز المغرب الذي حمل راية الكفاح من أجل استقلال بلده المغرب، ولم يأت على بال الفرنسيين ولم يستوعبوا أن السلطان الشاب سيصبح زعيما سياسيا ورمزا لوطنه ووفيا لشعبه الذي بايعه، البيعة التي برهن جلالته على التزامه وتمسكه بها، من خلال مواقفه الشجاعة و مواجهته الجريئة للمستعمر كملك شرعي، الشرعية التي راهن عليها كل أقطاب الحركة الوطنية إبان نظام الحماية هم الساسة الذين دافعوا على نظام الملكية ورمز وحدتها الراحل السلطان محمد الخامس حتى بعد خلعه من قبل المستعمر الفرنسي قبل سبعين سنة.
خبث ومكر الفرنسيين وحقدهم على العرب والمغاربة على وجه الخصوص ليس وليد هذا العهد الذي يحاول فيه الرئيس الفرنسي ماكرون الإنتقام لدولة الكابرانات من المغرب وذلك بالإيقاع بين الدولتين ، كما سعى أسلافه إلى الإيقاع بين السلطان محمد الخامس ورجال الحركة الوطنية إبان ذاك العهد الغابر. هذه هي مؤامرات و دسائس وعنصرية حكام فرنسا منذ القدم.
اليوم افتضح أمر فرنسا و رأى رئيسها ماكرون غضب شعبه بسبب دكتاتوريته كما رأى زيف تذبذبه ونفاقه و ادعاءاته واتهاماته الباطلة التي تكيلها جمهوريته فرنسا للمملكة أمام المنتظم الدولي ، لتنوير الراي العام الوطني والدولي نسجل من منبرنا هذا بأن ايمانويل ماكرون ثاني أسوأ رئيس جمهورية بعد رئيس جمهورية العسكر الجزائرية واخبث رئيس عرفته فرنسا، لكن الحمد لله الشر الذي كانت تخطط له وارادته للمغرب هاهو يصيبها و انقلب خيرا على مملكتنا وانفضح أمر الرئيس المراهق ماكرون أمام الفرنسيين وأمام المحافل الدولية.
وهاهي أم الكراغلة فرنسا تقع في أزمة خطيرة وتأكل أبناءها ، غليان في كل مكان ومظاهرات في كل المدن الفرنسية ستجبر في المستقبل القريب ماكرون الرئيس المدلل على الاستقالة التي أصبح كل الفرنسيين يطالبون بها.
وهاهي المظاهرات تعرف تحولا دراميا وخلفت عدة ضحايا، وستعرف في المستقبل القريب نهاية كارثية.. يتبع











