كلاب فرنسا خونة مغاربة جبناء معتوهين وأنذال خانوا الوطن والقضية

إدارة الموقع27 فبراير 2023Last Update :
كلاب فرنسا خونة مغاربة جبناء معتوهين وأنذال خانوا الوطن والقضية

صعاليك مغاربة موالين لأمهم فرنسا يتواطؤون معها  ضد قضية بلدهم المغرب ويطلب هؤلاء الشواد من ولي نعمتهم الطفل ماكرون عقد “مؤتمر دولي” يخدم مصالح الجنرالات ، هؤلاء الخونة هم بوبكر الجامعي وفؤاد عبد المومني وعمر بروكسي و خديجة محسن فينان الذين هرولوا لتآمر على بلدهم الاصلي المغرب، بدل الإصطفاف كما يصطف كل الشعب للدفاع عن الوحدة الترابية وسيادة وطنهم المغرب.

كيف يعقل أن يدعي هؤلاء الخونة بأنهم مغاربة المولد والأصل ويقفون مع خصوم وحدتنا الذين يكنون لنا الحقد والعداء والكراهية ضد بلدهم المغرب، هؤلاء الكلاب المعتوهين إعلاميين وحقوقيين يوظفون كفاءتهم وتكوينهم الأكاديمي في خدمة أطروحات الجزائر وفرنسا . نفس الخونة وقعوا على النداء الذي وجه لدول سبق أن احتلت و اغتصبت  ونهبت ثروات بلدهم المغرب لدعوتها إلى حل قضية الجمهورية الوهمية ، قد يقول البعض أن هؤلاء ليسوا خونة ، أقول للذين لم تعجبهم افتتاحيتي وانتقادي بأنه لا توجد منزلة وسطى بين الوطنية والخيانة.  إما تكون مغربيا تحب وطنك وتدافع عنه أو تكون خائنا لوطنك.


الهدف من هذه الافتتاحية هو التفاعل والتذكير بالمقال الذي نشر يوم الخميس 16 من الشهر الجاري في صحفية “لوموند” الفرنسية، تحت عنوان “الصحراء الغربية يجب التفكير الآن في تسوية النزاع في إطار مؤتمر دولي”، أعلن من خلاله مجموعة من الأكاديميين من جنسيات مختلفة فرنسية، مغربية، تونسية دعوتهم الدول الأوروبية، وعلى وجه الخصوص فرنسا، إلى التدخل لحل النزاع المتصاعد بين المغرب والجزائر بشأن قضية الصحراء حسب زعمهم .


  جاء في مقالات صحفيين ببعض الصحف ، أن “ائتلاف” من الأكاديميين والصحافيين والحقوقيين بادر إلى توقيع نداء موجه للدول الأوروبية، وبالأخص إلى فرنسا، للتدخل في نزاع الصحراء، بهدف تفادي نشوب حرب مزعومة وشيكة بين المغرب والجزائر، بدعوى أن لفرنسا امتداد تاريخي في المنطقة، داعين إياها ألا تبتعد عن نزاع الصحراء، وتعيد النظر في العلاقات مع “مستعمراتها” السابقة، في ظل محاولة كل جانب الضغط على حلفائه من أجل تبني الموقف الذي تريده، لاول مرة في تاريخ العلاقات المغربية الفرنسية   تصدر مناورات صبيانية ومنحطة وعدائية من طرف رئيس مراهق لا يفهم في السياسة تسيره امه بريجيت و دواليب القرار بقصر الإليزي ،  رسائل الحقد والعداء تمررها عن طريق صحيفة “لوموند” التي تحولت في الأيام الأخيرة إلى منصة غير رسمية تخاطب من خلالها الدولة الفرنسية، المغرب، ليس غريبا أن تصدر مناورات بهذه الطريقة فذلك أمر اعتادت عليه مملكتنا واعتاد عليه الشعب، لكن الغريب و المثير للاستفزاز والغضب والإشمئزاز  أن يكون المتزعمين لهذه المناورة مغاربة، فذلك ما لا يمكن تقبله أو بالأحرى ما يدفع إلى دق ناقوس الخطر بشأن مؤامرة جديدة تسعى الأطراف المعادية للمغرب إلى تنزيلها، بعدما توالت النكسات في مخططاتها السابقة التي سعت من خلالها إلى إفقاد ثقة المغاربة في مؤسسات بلادهم، كمدخل لزعزعة استقرار البلاد وإشاعة الفوضى. الائتلاف المذكور في مقال “لوموند”، تتزعمه دكتورة العلوم السياسية، خديجة محسن فينان وهي مغربية الأصل، وعضوة في اللجنة العلمية لـ “مؤسسة هشام العلوي”،  (الائتلاف) ضم  كل من فؤاد عبد المومني، أبو بكر الجامعي، وعمر بروكسي وخديجة محسن فينان، نفس الوجوه ألفنا كمهتمين مغاربة أن نراها بانتظام على شاشات القنوات العمومية الفرنسية كلما تعلق الأمر بحملة عدائية ممنهجة ضد المغرب، وكلما تعلق الأمر بمواقف سلبية تمس الوحدة الترابية للمغرب.
هم ببساطة، الناطقون الرسميون لـ”ماماهم فرنسا” في فرنسا و المغرب، أو بالأحرى كما سماهم صحفي شريف ب “البنعرفات الجدد” (جمع بنعرفة) هؤلاء الانذال تمت تعبئتهم و استنفارهم  للتعبير بطريقة غير مباشرة عن موقف فرنسا الحقيقي تجاه قضية المغرب الأولى، وكأن لسان حالها، أي فرنسا، يقول: “أنا لن أعترف بمغربية الصحراء، بل أريد من المغرب أن يطلب مني وساطة، أريد منه أن يستعطفني ويتذلل إلي كي أتدخل لإطفاء التصعيد بينه وبين الكابرانات، ذلك التصعيد الذي أنا من أشعلته في الأصل، أما أن أعترف بسيادة المغرب على الصحراء، فهذا ما لا تستطيع فرنسا فعله على حساب الجزائر”.
هذا هو موقف فرنسا الحقيقي الذي تطوع “الصعاليك الشواد” إلى تمريره تحت مسمى “نداء ائتلاف أكاديميين” وهو نفس الموقف الذي عبرت عنه فرنسا منذ أيام قليلة فقط، من خلال صحيفتها “لوموند” في مقال بتاريخ 10 فبراير الجاري، بعنوان: “لعبة التوازنات الفرنسية مع المغرب والجزائر محفوفة بالمخاطر”، تحدثت فيه عن المصاعب التي تواجهها الدبلوماسية الفرنسية في تحقيق توازن يرضي أكبر دولتين مغاربيتين الجزائر والمغرب ونقلت ذات الصحيفة عن مسؤول دبلوماسي قوله أن “فرنسا غير مستعدة الآن، حفاظا على العلاقات مع الجزائر، بتغيير موقفها من قضية الصحراء، فهي ستستمر في اعتبار الحكم الذاتي “حلا واقعيا للنزاع” دون الانتقال إلى الاعتراف بالسيادة المغربية على هذه المنطقة”.
هؤلاء الذين وقعوا على النداء المذكور، هم من ينصبون أنفسهم اليوم كممثلين للمغاربة للتحدث بلسانهم مع دولة أجنبية (فرنسا)، بل والتطبيل لها ودعوتها إلى التدخل، لا من أجل استصدار موقف لصالح بلدهم، بل لخدمة مصالح الجزائر التي تريد فرنسا أن تنقذها من المأزق الذي وضعت فيه بشأن نزاع الصحراء.
وللإشارة، فإن المناورة المشبوهة الجديدة هذه، تتزامن مع خرجة ممثل “البوليساريو” في أوروبا، الموريتاني “الخانز” المدعو  بخرايا البشير، هذا المرتزق اللقيط  أدلى بموقف يصب في نفس الاتجاه الذي تروج له دواليب القرار في فرنسا عبر صحافتها أو عبر ناطقيها الرسميين في المغرب “البنعرفات الجدد”، السالفي الذكر.
وقال الموريطاني المعتوه  أبي بخرايا في نداء وجهه عبر قناة “ميزرات” أحد الأذرع الإعلامية للكيان الوهمي، بتاريخ 13 فبراير الجاري، أي منذ 3 أيام فقط، أنه حان لما يسمى بـ “الشعب الصحراوي” لفتح قنوات الاتصال مع القوى الحية للشعب المغربي لإقناعهم بأطروحتهم، مضيفا أن المغاربة لا يؤيدون ما سماه بـ “مغامرة الاحتلال العسكري للصحراء الغربية” بشكل كامل، وفق تعبيره. وبرأي ذات المتحدث، فإن الشعب المغربي يضم في صفوفه وفي أوساطه “المستنيرة والفكرية” في إشارة إلى “البنعرفات” السالفي الذكر، أشخاصا يؤمنون بصواب “حق الشعوب في تقرير المصير”، وبالتالي يتحتم على “الصحراويين” الكشف عن زيف “الإجماع الوطني” للمغاربة حول قضية الصحراء، حسب تعبيره، المراد من محاولة النذل المأجور  أبي بشرايا البئيسة للترويج لانقسام مزعوم وسط صفوف المغاربة حول مشروعية قضية الصحراء، والتشكيك في إيمان المغاربة بمغربية أرضهم، هو كسر الجبهة الداخلية والإجماع الوطني من الداخل، وهو نفس ما يسعى إليه أشباه المغاربة الذين لا يتوانون عن التطوع لخدمة “ماماهم فرنسا” كلما طلبت منهم ذلك، ما يعني أن هناك فعلا مؤامرة ضد المغرب، تنسج خيوطها من زرببة الجنرالات….يتبع   

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News