

كإعلامي لا تهمني غير الحقيقة ودوري البحث عنها وليس من حقي تحليل هذه القضية والكلام عنها بتفصيل ما دامت كل التفاصيل بيد القضاء . وبناء على ثقتي في القضاء أجد نفسي جد متفاءل ببراءة سعيد الزايدي لأن قرينة البراءة عنصر بالغ الأهميّة في العدالة الجنائية كحق أساسي من حقوق سعيد الزايدي المتهم الذي اعتبره بريء كما يعتبر نفسه أيضا بريء من التهمة حتى ثبوت إدانته….
أكيد الاستاذ زهراش المحامي المحترم يعرف على من يدافع وهذا ليس كاف لأن المهتمين ونحن كمتابعين للقضية نريد أن نعرف من المشتكي لتنوير الرأي العام ليعرف الجميع من هو الشخص الذي اشتكى بسعيد الزايدي ومن وراء هذا الشخص ومن يحميه..؟؟
في سياق القضية سبق للأستاذ زهراش أن صرح لبعض الصحفيين وتكلم بتفصيل عن ملف القضية التي اتهم فيها سعيد الزايدي الموجود حاليا رهن الاعتقال ، لكن الاستاذ زهراش تحفظ خلال حذيثه عن ذكر اسم المشتكي مبررا ذلك بأن موكله لا يريد أن يظهر في وسائل الإعلام حسب تصريحه كدفاع عن رجل يدعي بأنه ضحية ولا يريد أن يراه أحد. الرأي العام ونحن كإعلاميين يا استاذ زهراش من حقنا معرفة من هو المشتكي “خصو يبان”. وكما يقول المثل “لي بغا يشطح ميخبيش لحيتو ووجهو” أنت رجل قانون كفء وتعرف أن المحاماة مهنة يستنجد بها المواطنين لدفع الظلم واظهار الحقيقة و المحامي لا تنحصر مهمته في وكالة عن موكله زايد أو عمر أو تمثيل المشتكي أو المشتكى به أمام محكمة من المحاكم وإنما المحامي الذي أدى القسم ويحمل رسالة نبيلة هو عون و أخ غير شقيق للقاضي حيث خرجوا من رحم واحد هو كلية الحقوق؛ أنا لا أشك في كفاءتك كمحامي وخصم شريف لدفاع سعيد الزايدي. ومن حق أي مواطن اختيارك للدفاع عنه ومن حقك القبول أو رفض المؤازرة كذلك . وهذا الموقف يعتبر نبل من المحامي الشجاع الذي يحتكم إلى ضميره ويرفض ظلم إنسان بريء والمرافعة ضده ولا غرابة في الأمر. لعلمك لي أصدقاء كثر من المحامين يتحرون ولا يتسرعون في الحكم، رجال قانون متخلقين وجادين في عملهم يؤمنون بالقيم التي تلمع صورة العدالة و علم القانون وهي النزاهة و الاستقامة والصدق، لأكون إيجابيا وصادق في قولي هناك فئة قليلة من المحامين الذين يمارسون عكس هذه القيم هؤلاء لا يسيؤن لمهنة المحاماة فحسب بل يسيء كل من تحوم حوله الشبهات من المحامين لأطهر وأشرف علم على وجه الارض وهو علم القانون الذي توجد جذوره في كل القوانين.
على العموم لا حياة لأصحاب البدلة السوداء ولا راحة لهم لأنهم يدركون ويشعر كل محامي نزيه منهم بأن راحة باله وضميره تكمن في اداء رسالته بصدق و آمانة..
.










