عصابة ولاد لحرام أحفاد الجنرال دوغول يعتدون على المغاربة، وسنذكرهم هنا بمجازرهم

إدارة الموقع18 فبراير 2023Last Update :
عصابة ولاد لحرام أحفاد الجنرال دوغول يعتدون على المغاربة، وسنذكرهم هنا بمجازرهم

التاريخ يتكلم نذكرهم به لعل الذكرى تنفع المجرمين

عجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الفرنسية والدولية، بصورة “مهينة”، ظهر من خلالها الفريق “سعيد شنقريحة”، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، وهو يتسلم “خوذة” حراس الأمن الفرنسي، ومن يد الرئيس “إيمانويل ماكرون” مهدية له من فرنسا خلال زيارته الأخيرة، والهدية لم تكن إلا عبارة، عن قبعة “خودة” قديمة لجندي فرنسي من سلاح الفرسان، وهو السلاح المعروف بارتكاب عناصره جرائم بحق أبناء الشعب الجزائري في القرن الـ19 خلال فترة احتلال الجزائر (1830 – 1962).

ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الرئيس الفرنسي “ماكرون” لدى استقباله لـ”شنقريحة”، قام بخركة “ماكرة” أثارت جدلا واسعا بين المهتمين بالشأن السياسي، وكذا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أجمع الكل على أنها حركة “مهينة” ومدروسة بعناية، الغرض منها تمرير رسائل غير مشفرة، مفادها أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، ما هو إلا حارس فرنسا بحديقتها الخلفية (الجزائر)، وحامي ثرواتها التي تعد أكبر وأهم داعم لخزائن “الإيليزي”.وما زاد الطين بلة أن  التلفزيون الجزائري وجد نفسه في موقف محرج لا يحسد عليه، بسبب تسلم رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، لقبعة قديمة لجندي فرنسي ساهم في استعمار الجزائر لمدة قرن و32 سنة. التلفزيون الجزائري المعروف عليه التطبيل لشنقريحة ونظام العسكر والتبجح بنجاحاته الوهمية، تفادى بث المشهد المهين، ما جر عليه سخرية عارمة. وفي هذا السياق، نشر الإعلامي والناشط الجزائري وليد كبير فيديو على قناته الخاصة بمنصة يوتيوب، حيث تحدث عن فضيحة الفريق السعيد شنقريحة وإهانة فرنسا له وعلق الناشط الجزائري على تسلم شنقريحة للخودة الفرنسية بتهكم، حيث قال:” رجعوك يا شنقريحة عساس عند الجيش الفرنسي وحامي مصالح الجمهورية الفرنسية”. وأضاف المعارض الجزائري: ” طيحو بك وطيحو بدزاير الي يحكم فيها واحد كما أنت! نظام عميل مع الأسف! ”. وأكد وليد كبير أن هذه الإهانة التي تعرض لها السعيد شنقريحة أثناء تلقيه خودة خاصة بالحرس الفرنسي تكشف بالواضح أنه مجرد عساس لفرنسا بشمال إفريقيا. وأوضح ذات المتحدث أنها حركة “مهينة” ومدروسة بعناية، الغرض منها تمرير رسائل غير مشفرة، مفادها أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، ما هو إلا حارس فرنسا بحديقتها الخلفية (الجزائر)، وحامي ثرواتها التي تعد أكبر وأهم داعم لخزائن “الإيليزي” ووجه وليد كبير انتقادات لاذعة لشنقريحة متهما إياه بالتخلي عن دماء الشهداء الذين سقطوا خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر.

وشهد شاهد من أهلها

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News