عجت مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام الفرنسية والدولية، بصورة “مهينة”، ظهر من خلالها الفريق “سعيد شنقريحة”، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، وهو يتسلم “خوذة” حراس الأمن الفرنسي، ومن يد الرئيس “إيمانويل ماكرون” مهدية له من فرنسا خلال زيارته الأخيرة، والهدية لم تكن إلا عبارة، عن قبعة “خودة” قديمة لجندي فرنسي من سلاح الفرسان، وهو السلاح المعروف بارتكاب عناصره جرائم بحق أبناء الشعب الجزائري في القرن الـ19 خلال فترة احتلال الجزائر (1830 – 1962).
ولم يقف الأمر عند هذا الحد، بل إن الرئيس الفرنسي “ماكرون” لدى استقباله لـ”شنقريحة”، قام بخركة “ماكرة” أثارت جدلا واسعا بين المهتمين بالشأن السياسي، وكذا نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أجمع الكل على أنها حركة “مهينة” ومدروسة بعناية، الغرض منها تمرير رسائل غير مشفرة، مفادها أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، ما هو إلا حارس فرنسا بحديقتها الخلفية (الجزائر)، وحامي ثرواتها التي تعد أكبر وأهم داعم لخزائن “الإيليزي”.وما زاد الطين بلة أن التلفزيون الجزائري وجد نفسه في موقف محرج لا يحسد عليه، بسبب تسلم رئيس أركان الجيش الجزائري، السعيد شنقريحة، لقبعة قديمة لجندي فرنسي ساهم في استعمار الجزائر لمدة قرن و32 سنة. التلفزيون الجزائري المعروف عليه التطبيل لشنقريحة ونظام العسكر والتبجح بنجاحاته الوهمية، تفادى بث المشهد المهين، ما جر عليه سخرية عارمة. وفي هذا السياق، نشر الإعلامي والناشط الجزائري وليد كبير فيديو على قناته الخاصة بمنصة يوتيوب، حيث تحدث عن فضيحة الفريق السعيد شنقريحة وإهانة فرنسا له وعلق الناشط الجزائري على تسلم شنقريحة للخودة الفرنسية بتهكم، حيث قال:” رجعوك يا شنقريحة عساس عند الجيش الفرنسي وحامي مصالح الجمهورية الفرنسية”. وأضاف المعارض الجزائري: ” طيحو بك وطيحو بدزاير الي يحكم فيها واحد كما أنت! نظام عميل مع الأسف! ”. وأكد وليد كبير أن هذه الإهانة التي تعرض لها السعيد شنقريحة أثناء تلقيه خودة خاصة بالحرس الفرنسي تكشف بالواضح أنه مجرد عساس لفرنسا بشمال إفريقيا. وأوضح ذات المتحدث أنها حركة “مهينة” ومدروسة بعناية، الغرض منها تمرير رسائل غير مشفرة، مفادها أن رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الجزائري، ما هو إلا حارس فرنسا بحديقتها الخلفية (الجزائر)، وحامي ثرواتها التي تعد أكبر وأهم داعم لخزائن “الإيليزي” ووجه وليد كبير انتقادات لاذعة لشنقريحة متهما إياه بالتخلي عن دماء الشهداء الذين سقطوا خلال فترة الاحتلال الفرنسي للجزائر.
وشهد شاهد من أهلها
كبرانات فرنسا بكل وقاحة تركوا السلطان محمد الخامس أول المدافعين على تقرير مصير الجزائر وكرموا الرئيس كيندي
اذا أكرمت الكريم ملكته واذا أكرمت عديم الأصل نَكِرَ الخير وخَانْ وبصفتي جزائري أصيل منحدر من عائلة مقاومة أبا عن جد ومازلت أمارس المقاومة ليومنا هذا ضد طغاة العسكر تبون و شنقريحة وعصابتهم لم اسمع يوما جدي أو أبي أن ذكر لي بحرف واحد أن أمريكا ورؤسائها ساعدونا بالاستقلال أو دولة كوبا و فنزويلا و ايطاليا واسبانيا وبريطانيا ساهموا في ثورتنا ضد الاحتلال ولا احتاج أن يؤكد لي جدي هذا فجل هذه الدول بعيد عنا كل البعد لا جغرافيا ولا دينيا ولا ثقافيا ولا يجمعنا معها شيء سوى ركوع العسكر لها وعلاقتهم المشبوهة معهم بداية من المقبور بومدين انتهاء بالشاذ تبون بالإضافة الا انها هي دول استعمارية في الاصل فكيف لها ان تساعد دولة من العالم الثالث على استقلالها ووحدتها، اذكر ان جدي واصدقائه من المقاومين كانوا دائما يشكرون سلطان المغرب المغفور له محمد الخامس الذي كان أول شخص يدافع عن الجزائر في أروقة الأمم المتحدة كما جمع كل رموز الثورة الجزائرية في بلده و جلهم حكموا الجزائر وغدروا بشعبها وحرفوا هويته و نكروا خير الجار المغربي العربي الامازيغي المسلم الذي كان له الدور الاساسي في عملية التحرير رفقة المناضلين الحقيقيين والشهداء ابناء الجزائر الابرار الذين لم يذكرهم تاريخ العسكر ونسوهم كما غدروا بالمغرب و جعلوه عدوهم الاول لا لشيء الا لحقد وغل ورثه ابناء الحركي عن امهم فرنسا وليخرج علينا مؤخرا وزير المجاهدين المزيف العيد ربيقة وبأمر من المكروه تبون بتكريم الرئيس الامريكي الراحل جون كنيدي على جهوده و مساعدته للثورة الجزائرية وهو الرئيس نفسه الذي سئل في لقاء صحفي مدون في الارشيف الاعلامي عن الجزائر فأبدى استغرابه و اجاب انه في الحقيقة لا يعرف دولة تسمى بالجزائر ولا يعلم ان كانت توجد على الخريطة العالمية اصلا فتبون بعدما كذب على الاحياء مليون كذبة فها هو يبدأ بالكذب على الاموات و ينشر خزعبلاته واباطيله ليخبئ عزلتنا عن العالم المعتدل و يصنع تاريخا مغلوط لا يمت للواقع بصلة لكننا سنظل لهم بالمرصاد فالمغربي ليس عدوي فعدوي هو من يأكل رزقي ورزق أولادي و هو من يجعل ابنتي عاهرة لإرضاء نزواته ويجعل ابني ضحية تموت في البحر هربا من بطشه… يتبع