رشيد الگروج نموذج المسؤول الذي يخدم الإقليم في صمت، تتجلى بصمته كمسؤول عصامي في تنظيم الإدارة ودفع عجلة التنمية بسيدي إفني ، رفقة مسؤولين جعلوا الإدارة أكثر انتظاماً بفضل خبرتهم وكفاءتهم الإدارية من ديوان مؤسسة السيد العامل الى مؤسسة الكاتب العام صنعوا الفارق ورسخوا ثقافة التدبير الجاد في زمن كثرت فيه الشعارات، رشيد الگروج راكم الإنجازات على أرض الواقع، كرجل دولة يعمل بعيداً عن الأضواء وقريباً من هموم الإقليم، مسؤول جعل من الانضباط الإداري مدخلاً لتنمية سيدي إفني، للٱمانة السيد الكاتب العام هو وجه الإدارة الهادئة التي أعادت الثقة في تدبير شؤون إقليم سيدي إفني.
ليست كل القرارات التي تُتخذ داخل الإدارات مجرد تفاصيل عابرة، فبعضها يطرح أسئلة مشروعة حول خلفياته وأهدافه، خاصة عندما يتعلق الأمر بمواعيد مناسبات تحمل بعداً تاريخياً ورمزياً كبيراً. ومن بين هذه الأسئلة التي يتداولها أبناء إقليم سيدي إفني بإلحاح، من الجهة التي قررت برمجة موسم ميراللفت في التوقيت نفسه الذي اعتاد فيه سكان الإقليم وزواره الاحتفال بموسم سيدي إفني، المرتبط بذكرى استرجاع المدينة من الاستعمار الإسباني.. ؟

وبحكم علاقتي و معرفتي بالمسؤول الترابي الثاني بالاقليم، فإنني أؤكد أن هذا القرار لم يكن ثمرة رؤية أو اقتراح من السادة الافاضل عامل الإقليم محمد ضرهم ورشيد الگروج، الكاتب العام للإقليم، وهو المسؤول الذي يشهد له كثيرون بالكفاءة وروح المسؤولية وحسن تدبير الملفات. لذلك، فإن ربط هذا التزامن لرجال السلطة لا يستند إلى معطيات دقيقة، لأن مثل هذه القرارات تخضع لمساطر وتدخلات متعددة، بينما يبقى السؤال الحقيقي موجهاً إلى الجهة التي ارتأت الجمع بين موسمين كان من الممكن أن يكون كل واحد منهما رافعة مستقلة للتنمية الثقافية والسياحية بالإقليم….يتبـــــــع








