صحيح تزامن يوم تنصيب رجال السلطة الجدد وتاريخ تنصيب الباشوات والقواد المنتهية ولايتهم بالأقاليم التي عينوا بها وهذا شأن وزارة الداخلية التي حددت الفاتح من شتنبر كيوم للتنصيب ويبقى أمرها شورى بينها وبين رجالاتها.
في البداية كإعلامي محترف أعبر عن استيائي من سوء التنظيم الذي كلفت به الجهة المشرفة على حفل التنصيب ببنسليمان، الحفل الذي تراسه السيد سمير اليزيدي عامل الإقليم وكان على يمينه بالمنصة ويسارها رجال السلطة الوافدين الجدد، كما حضر السادة الأفاضل وكيل جلالة الملك بابتدائية بنسليمان والوالي رئيس المنطقة الأمنية بالإقليم وشخصيات عسكرية ومدنية وشارك في الحفل النائب البرلماني محمد كريمين ورؤساء جماعات عين تيزغة الدكتور الميلودي البوزيري و المنصورية مبارك عفيري واولاد علي الطوالع منتصر بوعبيد والردادنة ولاد مالك محمد الطاهري وممثلي جماعات بئر النصر وسيدي بطاش ومليلة وشراط وبعض المدونين من المجتمع المدني، في حين غاب باقي الرؤساء عن الحفل الذي كانت تنقصه أشياء كثيرة أهمها شيء بسيط وهو “المايكروفون” وهذا وحده يعتبر أمراً فظاً يمكننا التوقف عنده لوصفه بعثرة وسابقة بإدارة لها كل الإمكانيات ولم تفكر في توفير مايكروفون ينقل صوت السيد العامل، ثانيا لن يحضر رجال السلطة المنتهية ولايتهم لتسليم السلط وتوديعهم وعلى رأسهم السادة باشا المدينة و رئيس دائرة بنسليمان وبالأخص الكاتب العام السابق كريم بوسلهام حفل تنصيب خلفه السيد محمد الزين، وهو أمر لم يحصل منذ سنوات ، غياب الكاتب العام السابق أحدث منعطفا في تقاليد تسليم السلط والتنصيب وبروتوكولات وزارة الداخلية ، علما أن الكتاب العامون السابقون كانوا حريصين على الحضور، لكن السيد بوسلهام غادر عمالة الإقليم في بداية أول يوم من عطلته التي لم يفرح بها طيلة ثلاث سنوات. وللأمانة غياب الرجل لا يعني مقاطعته لحفل التنصيب ولا يجب أن يتحول هذا الغياب إلى مثار جدل يشوش على الوافد الجديد السيد محمد الزين الذي سيتولى الكتابة العامة من بعده، حسب ما يروج أن شكوك تحوم حول السيد بوسلهام وجعلته يراهن على الأرجح مقاطعة حفل التنصيب لا سيما أن علاقة سيادته برؤساء بعض المصالح كانت جد متوترة. وهذا لا يمنعه من الحضور سيما وأنه التحق بالوزارة و لم يكن ينتظره تنصيب بعمالة اخرى، على العموم نتمنى التوفيق لكل الوافدين الجدد في مهامهم. “وقل اعملوا فسيرى اللّه عملكم ورسوله والمؤمنون”

.









