هزيمة المنتخب كانت فيها ” إن ” بقطر حيث حضر الرئيس الفرنسي وغاب التحكيم المحايد و النزيه كما غاب حفظه الله أمير البلد المضيف

إدارة الموقع17 ديسمبر 2022Last Update :
هزيمة المنتخب كانت فيها ” إن ” بقطر حيث حضر الرئيس الفرنسي وغاب التحكيم المحايد و النزيه كما غاب حفظه الله أمير البلد المضيف

إبتعدوا عن الرياضة أيها السياسيين كفى من “   تسييس  كرة القدم ”  وكفى من الضحك على الدقون و إستحمار الناس.. آ ما آن الآوان يا جلالة الملك  لإنقاد الرياضة من رموز الفساد ومن  الساسة الذين تطاولوا عليها…؟

العالم كله يحتج و يريد أن يعرف كيف حول الحكم المكسيكي ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي إلى إشهار الورقة الصفراء في وجه بوفال.؟ لماذا لم يتم تنبيه حكم المبارة من غرفة ‘الفار’ إلى ذلك” وأعني أن ينبه حاكم ” VAR ” حكم المبارة بضربات الجزاء. ؟ وماهي العوائق التي منعت المدرب وعميد الفريق من الاحتجاج في الوقت المناسب . .؟

كما يتساءل المغاربة وشعوب العالم عن سبب غياب أمير قطر عن مبارة المغرب وفرنسا؛ هل هناك جهة ما ساهمت في تغييبه أو سبب كان هو المانع ، علما أن فخامته حضر رفقة أسرته كل مباريات المنتخب المغربي وكانا من أوائل المشجعين ..؟

ولتنوير زوار ترونس بريس نذكر الجميع أن باريس العاصمة الفرنسية سبق لها أن أعلنت مباشرة بعد انطلاق مونديال قطر انضمامها إلى عدة عواصم أوروبية التي قررت الامتناع عن عرض مباريات المونديال على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين. وبرر رؤساء هذه البلديات الفرنسية على وجه الخصوص قرارهم بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن عدد الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه زد على هذا الحملة الرعناء التي قادتها دول اوروبا ضد الشقيقة قطر البلد العربي الاسلامي ، آلا يؤكد هذا بأن للماسونية يد فيما حصل وهي التي  تحكمت في لقاء فرنسا والمغرب وأعطت الفوز للمنتخب الفرنسي في طبق من دهب لأن المنتخب المغربي رفع علم فلسطين كمنتخب عربي ومسلم ..؟

إفتتاحية السبت والأحد

في حالات كثيرة كان ولا يزال الضرر واردا عندما يتم “تسييس” كرة القدم والرياضة بشكل عام  فبدل “ترييض” السياسة ودمقرطتها ، نرى العكس علما أن دور السياسي داخل الأندية يبدأ وينتهي بخدمة الرياضة وذلك بتقديم الدعم لها والعمل على خلق انشطة و برامج تفيدها انطلاقا من موقعه أمين عام حزبا كان أو منتخبا برلمانيا أو عمدة كان أو وزيرا أو مستثمرا كبيرا، وليس لاستغلال نفوذه وصفته الرياضية كرئيس جامعة أو رئيس نادي  لقضاء مصالحه الخاصة.

المهم المبارة انتهت بفوز غير مستحق للمنتخب الأفرو فرنسي رغم احتجاجنا ورغم تسجيل  جامعتنا موقفها من ما حدث رسميا؛ الموقف الذي ترجمته باحتجاجها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على الجريمة التي ارتكبها الحكم المكسيكي سيزار  راموس،  ولكي لا نحلم بإعادة المبارة كما حلمت جارتنا علينا أن نركز على مبارة اليوم مع كرواتيا وللفيفا واسع النظر في توبيح الحكم أو توقيفه. وإن قام الاتحاد الدولي بهذا سيكون انتصارا لموقف الجامعة ورد اعتبار  للمنتخب المغربي الشجاع. 

■  ليس عيبا أن يوجد السياسي أو المستثمر على رأس اتحاد دولي  أو جامعة أو نادي من الأندية، شريطة أن تحصر مهمة رجل الأعمال هذا أو الرجل السياسي في الدعم المادي والمعنوي كما أسلفت الذكر آعلاه وذلك بالمشاريع التي يقدمها للفريق، أما أن يكون رجل أعمال أو برلماني أو رئيس جماعة أو مستشار جماعي على رأس فريق في آن واحد دون أن يقدم أي شيء للفريق غير استغلال منصبه و نهب ميزانيات الفريق، فأكيد أن هذه انتهازية واستغلال الفريق لقضاء المصالح الخاصة وليس إلا. على العموم يكفينا أننا  ربحنا  العالم الذي يشهد على فوزنا وعلى ” الحكرة” التي تعرض لها فريقنا وتكفينا أيضا شهادة خبراء التحكيم على الظلم التحكيمي الذي مورس على منتخبنا في مباراته أمام المنتخب الأفرو فرنسي الهجين.

المنتخب الافروفرنسي باللون ” الأكحل” يواجه أسود الاطلس الساجدين

 ■ التطاول على الرياضة ليس وليد اليوم وليس أحزاب التجمع الوطني والاصالة والمعاصرة لوحدهم تسلطوا على كرة القدم و اقتحموا القطاع الرياضي . وإنما التطاول والتوغل والتسلط على كرة القدم كان متجذرا بهذا الوطن منذ الاستقلال وحتى قبل حصولنا على الاستقلال، حيث أسس في تلك الحقبة الغابرة زعماء سياسيون أندية رياضية أثناء فترة الحماية، في مقدمتها أندية الوداد والرجاء والكوكب المراكشي، وحتى بعد الاستقلال استمر الحضور السياسي على رأس عدد من الفرق وكان أمرا اعتياديا، خاصة الرئاسة والعلاقة الوطيدة للمعطي بوعبيد وعبد اللطيف السملالي وزير الشباب والرياضة السابق بفريق الرجاء البيضاوي في سنوات السبعينات، وفوزي لقجع لنهضة بركان ورئاسة البرلماني والد الجنرال احمد الدليمي لفريق سيدي قاسم  وكذا قيادة “الحاج المديوري” الحارس الشخصي للملك الراحل الحسن الثاني لفريق الكوكب المراكشي في بداية الثمانينات وكلنا نتذكر كيف أصبح فريق النهضة السطاتية ناديا مهما في ساحة كرة القدم عندما كان يترأسه الراحل ادريس البصري وزير الداخلية السابق الذي كان يوصف بأنه الرجل الثاني في الدولة بعد الحسن الثاني، قبل أن يصبح رئيسا للجامعة الملكية للكولف ومعه  الجنرال حسني بن سليمان كنموذج قوي بحضوره السياسي والعسكري في الرياضة، فقائد الدرك الملكي ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم سابقا (1996ـــ 2009)، سبق أن ترأس فريق الجيش الملكي، الذي أسسه الحسن الثاني في العام 1958، وظل يلعب في القسم الوطني الأول منذ تأسيسه إلى اليوم فإذا كان بعض أصحاب السياسة بالمغرب، اخترقوا جدار الرياضة وتسلقوا منازلها، وأصبحوا يسيرون جامعات وأندية وفرقا، ويشكلون مكاتبها على “مقاساتهم أحيانا”، وهو ما يجعل الحياد المطلوب لدى الفرق الكروية ينعدم في كثير من النماذج والوقائع ، آ ما آن الآوان لإنقاد الرياضة من فساد السياسة…؟

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News