إبتعدوا عن الرياضة أيها السياسيين كفى من “ تسييس كرة القدم ” وكفى من الضحك على الدقون و إستحمار الناس.. آ ما آن الآوان يا جلالة الملك لإنقاد الرياضة من رموز الفساد ومن الساسة الذين تطاولوا عليها…؟
العالم كله يحتج و يريد أن يعرف كيف حول الحكم المكسيكي ضربة جزاء لصالح المنتخب المغربي إلى إشهار الورقة الصفراء في وجه بوفال.؟ لماذا لم يتم تنبيه حكم المبارة من غرفة ‘الفار’ إلى ذلك” وأعني أن ينبه حاكم ” VAR ” حكم المبارة بضربات الجزاء. ؟ وماهي العوائق التي منعت المدرب وعميد الفريق من الاحتجاج في الوقت المناسب . .؟
كما يتساءل المغاربة وشعوب العالم عن سبب غياب أمير قطر عن مبارة المغرب وفرنسا؛ هل هناك جهة ما ساهمت في تغييبه أو سبب كان هو المانع ، علما أن فخامته حضر رفقة أسرته كل مباريات المنتخب المغربي وكانا من أوائل المشجعين ..؟
ولتنوير زوار ترونس بريس نذكر الجميع أن باريس العاصمة الفرنسية سبق لها أن أعلنت مباشرة بعد انطلاق مونديال قطر انضمامها إلى عدة عواصم أوروبية التي قررت الامتناع عن عرض مباريات المونديال على شاشات عملاقة أو تخصيص أماكن للمشجعين. وبرر رؤساء هذه البلديات الفرنسية على وجه الخصوص قرارهم بمسألة حقوق الإنسان وما يشاع عن عدد الوفيات بين العاملين في منشآت المونديال القطري وملاعبه زد على هذا الحملة الرعناء التي قادتها دول اوروبا ضد الشقيقة قطر البلد العربي الاسلامي ، آلا يؤكد هذا بأن للماسونية يد فيما حصل وهي التي تحكمت في لقاء فرنسا والمغرب وأعطت الفوز للمنتخب الفرنسي في طبق من دهب لأن المنتخب المغربي رفع علم فلسطين كمنتخب عربي ومسلم ..؟
إفتتاحية السبت والأحد
في حالات كثيرة كان ولا يزال الضرر واردا عندما يتم “تسييس” كرة القدم والرياضة بشكل عام فبدل “ترييض” السياسة ودمقرطتها ، نرى العكس علما أن دور السياسي داخل الأندية يبدأ وينتهي بخدمة الرياضة وذلك بتقديم الدعم لها والعمل على خلق انشطة و برامج تفيدها انطلاقا من موقعه أمين عام حزبا كان أو منتخبا برلمانيا أو عمدة كان أو وزيرا أو مستثمرا كبيرا، وليس لاستغلال نفوذه وصفته الرياضية كرئيس جامعة أو رئيس نادي لقضاء مصالحه الخاصة.

المهم المبارة انتهت بفوز غير مستحق للمنتخب الأفرو فرنسي رغم احتجاجنا ورغم تسجيل جامعتنا موقفها من ما حدث رسميا؛ الموقف الذي ترجمته باحتجاجها لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (FIFA) على الجريمة التي ارتكبها الحكم المكسيكي سيزار راموس، ولكي لا نحلم بإعادة المبارة كما حلمت جارتنا علينا أن نركز على مبارة اليوم مع كرواتيا وللفيفا واسع النظر في توبيح الحكم أو توقيفه. وإن قام الاتحاد الدولي بهذا سيكون انتصارا لموقف الجامعة ورد اعتبار للمنتخب المغربي الشجاع.

■ ليس عيبا أن يوجد السياسي أو المستثمر على رأس اتحاد دولي أو جامعة أو نادي من الأندية، شريطة أن تحصر مهمة رجل الأعمال هذا أو الرجل السياسي في الدعم المادي والمعنوي كما أسلفت الذكر آعلاه وذلك بالمشاريع التي يقدمها للفريق، أما أن يكون رجل أعمال أو برلماني أو رئيس جماعة أو مستشار جماعي على رأس فريق في آن واحد دون أن يقدم أي شيء للفريق غير استغلال منصبه و نهب ميزانيات الفريق، فأكيد أن هذه انتهازية واستغلال الفريق لقضاء المصالح الخاصة وليس إلا. على العموم يكفينا أننا ربحنا العالم الذي يشهد على فوزنا وعلى ” الحكرة” التي تعرض لها فريقنا وتكفينا أيضا شهادة خبراء التحكيم على الظلم التحكيمي الذي مورس على منتخبنا في مباراته أمام المنتخب الأفرو فرنسي الهجين.
المنتخب الافروفرنسي باللون ” الأكحل” يواجه أسود الاطلس الساجدين













