إنكم كاذبون وتالله لتسئلن عن ما كنتم تفترون

إدارة الموقع15 أغسطس 2022Last Update :
إنكم كاذبون وتالله لتسئلن عن ما كنتم تفترون

وما هذه الافتتاحية إلا لنلقي القول للمفترين لنبين لهم وللمنافقين أنهم كاذبون ..

حاولت دون جدوى أن أستوعب وأفهم عقلية الناخبين والمنتخبين بهذه المدينة ولم أتوفق، كما فشلت في فك شفرة استراتيجية الفاضل سمير اليزيدي عامل الإقليم وفهم أسلوبه في التدبير وأيضا لم أتمكن، علما أنني أكن الحب والتقدير لهذا الرجل ولا مجال للتشكيك في غيرته على الإقليم ونزاهته بغض النظر عن وصف البعض سيادته بالضعيف والمتسامح والبعض الآخر يرى بأنه يقضي فترة نقاهة ببنسليمان في انتظار الحركة والبعض يرى بأنه أضعف و أسوأ عامل حل بإقليم بنسليمان.

  شخصيا أرى العكس سمير اليزيدي إطار من أَخْيار النّاسِ ، رجل طيب وخلوق وكفء وله غيرة على الإقليم لكن ” مالقاش مع من ومكاينش مع من” وكنت صادقا عندما قلت في إحدى افتتاحياتي بأن الرجل “خصو يمشي فحالو ماشي بلاصتو هادي”  اذكر زوار ترونس بريس رغم القلاقل أن سمير اليزيدي هو العامل الوحيد الذي أحبه السليمانيين وتنفسوا الصعداء يوم تعيينه وتفاعلوا معه وراجت أصداء طيبة عنه بمختلف المجالس والبيوت بوتيرة سريعة بمجرد تنصيبه عاملا على الإقليم.. لكن يرى البعض أنه خيب آملهم.  ولست متفق مع هذه الخيبة لسبب واحد لا يعرفه البعض هو أن “اليد الواحدة لا تصفق”  السيد سمير اليزيدي  بحاجة إلى من يساعده في مهامه ولهذا الغرض يوجد الكاتب العام ؛ لكن هذا ليس كاف نظرا لأن المعيار يجب أن يكون في اختيار مساعدين ومعاونين آخرين في المهمة يكونون في المستوى وأهلا بها و أكفاء لها وليس انتهازيين ولصوص. العامل لا يمكنه تحقيق المهمة المطلوبة وليست له وحده القدرة على تحقيق أهداف المهة وتحمل الصعوبات والعقبات التي قد تعترض سبيله، العمل يجب أن يكون ضمن فريق متكامل من موظفين ورؤساء مصالح ورؤساء مجالس يساعدون العامل لتحقيق التنمية، لا ينكر العارفين أن الكاتب العام السابق محمد عادل ايهوران مسؤول فجر كل طاقاته

الإدارية بحس وطني كبير بهذا الإقليم لا باعتباره كان كاتب عام ومسؤول إداريا وإطار وإنما بحس وطني وظف كفاءته ورزانته ، كان محمد عادل يتصرف ببرودة دم مع المشاكل . أشهد كإعلامي أن منهجية الرجل كانت تتسم بالنزاهة والإنضباط والإنسانية والتقدير المتبادل والتواصل الإيجابي مع كل المكونات مستثمرين ومنتخبين ومجتمع مدني، رجل كان يشكل كثلة واحدة مع السيد العامل سمير اليزيدي الذي بدوره لا يتطاول على إختصاصات رؤساء المجالس ولا يتدخل في شؤون الجماعات ولا في ما يفعل المواطنين بجماعاتهم، بلغني أن الكاتب العام بهذه العمالة يقول  بأنه يهتم بالمشاريع الكبرى كالطرق  ومستشفى الشيخ زايد والجامعة “ما شفنا والو” ولا يعير أي اهتمام لبرنامج أوراش الذي طالته الزبونية والمحسوبية ولا لما يجري ببعض المجالس بإقليم بنسليمان من تسيب . على العموم السيد سمير اليزيدي بالنسبة لترونس بريس تعيينه كان خطأ ولم يحقق أي شيء،  رغم كل هذا يبقى رجل طيب يستحق كل الشكر والثناء على تواضعه وسعة خاطره وغيرته الوطنية .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News