وما هذه الافتتاحية إلا لنلقي القول للمفترين لنبين لهم وللمنافقين أنهم كاذبون ..
حاولت دون جدوى أن أستوعب وأفهم عقلية الناخبين والمنتخبين بهذه المدينة ولم أتوفق، كما فشلت في فك شفرة استراتيجية الفاضل سمير اليزيدي عامل الإقليم وفهم أسلوبه في التدبير وأيضا لم أتمكن، علما أنني أكن الحب والتقدير لهذا الرجل ولا مجال للتشكيك في غيرته على الإقليم ونزاهته بغض النظر عن وصف البعض سيادته بالضعيف والمتسامح والبعض الآخر يرى بأنه يقضي فترة نقاهة ببنسليمان في انتظار الحركة والبعض يرى بأنه أضعف و أسوأ عامل حل بإقليم بنسليمان.












