آ هو تسيب وبداية إنفلات أمني بمدينة بنسليمان أم تهاون أم تقصير ؛ مجرد تساؤل أيها السادة . ؟

إدارة الموقع30 يونيو 2022Last Update :
آ هو تسيب وبداية إنفلات أمني بمدينة بنسليمان أم تهاون أم تقصير ؛ مجرد تساؤل أيها السادة . ؟

بمدينة بنسليمان لماذا البوليس لا يرد ..؟ وعندما يتصل المواطن بالرقم 19 يرد عليه المجيب الآلي ” الشرطة في خدمتكم ” بعد سماع هذا الكلام الجميل يحلو للمتصل طالب الاستغاثة الاستماع يستمع ويعيد الاتصال ، كما حصل معي ليلة الاربعاء29 يونيو؛ اتصلت ببعض المسؤولين الأمنيين  ولا من يجيب و اتصلت بالرقم 19 وشدني صوت المجيب الآلي ونسيت لماذا اتصلت وحتى السبب بعد أن أصبح ذات السبب في خبر ” كان ووقع”  استمعت و انتظرت  وجربت مرة ومرات نفس الاسطوانة كانت  تتكرر دون جدوى ؛ وتساءلت أنا الذي لطالما نوهت ومجدت وكذبت المشككين و المتطاولين على هذا الجهاز ( وقلت لماذا لا يرد لا فلان ولا علان و أين الأمن وأين  دوريات الأمن. ؟) الدوريات التي نراها نهارا في كل مكان ولماذا ليلا  لا وجود لها ببعض الأحياء كالحدائق والفلبين ولماذا لم تفكر إدارة المنطقة الأمنية وعامل الإقليم في تفويت  مقر العمالة السابق للأمن الوطني بدل أن يضل مهجورا لا تستغله أية إدارة غير  كلاب تصول وتجول بمساحته العريضة و بمكاتبه الكثيرة..؟ لماذا لم يبرمج و يناقش رئيس مجلس بلدية آخر زمان ومستشاريه قضية ومعضلة الأمن بالمدينة والتفكير  في بناء  مراكز للشرطة بأحياء الوازيس والمريمين الأولى والثانية وأحياء الحسني والمحمدي  وحي القدس توسيع بمدينة بنسليمان هذا الحي بدى ليلة الأربعاء 29  يونيو في منتصف الليل كأنه ساحة حرب مجرمين  يلوح واحد منهم بسيف ويصرخون بصوت عالي يهددون بتكسير السيارات و يسبون ويشتمون بعبارت نابية أمام المنازل والناس نيام، أنا وآخرين أيقضنا الصراخ والكلام النابي الذي أعاد إلى ذهني و أذهان بعض الوافدين على بنسليمان ظواهر الانفلات الأمني والسيبة  التي ضربت إحياء التشارك ودرب الكبير والحسني وعين السبع  والولفة وسباتة وأحياء أخرى بالعاصمة الاقتصادية في مراحل سابقة وشكلت مصدر قلق وتحدياً كبيراً للجيمع. ما حدث ليلة الأربعاء استفز الساكنة واستفزني وجعلني اتصل بالأمن لكن ولا من يجيب، لا أريد أن أتسرع في الحكم وأسجل عدم الرد وغياب دوريات الأمن ليلا بـ”التهاون” أو “التقصير” أو بسبب غياب الأمن بهذا الحي وأحياء أخرى، الغياب الذي غالبا ما يشجع المنحرفين واللصوص والمجرمين من قطاع الطرق على التمرد و” الضصارة” واخذ ما يرون أنه حق لهم بأيديهم في ظل غياب دوريات الأمن الوطني والقوات المساعدة ، إن ظاهرة انتشار هؤلاء المجرمين ليلا باتت تزعج راحة الساكنة وتهدد سلامة المواطنين ، ترى هل القضاء على حفنة من المجرمين صعب إلى هذه الدرجة..؟ وهل هذه الظاهرة متشعبة وصعبة وأكبر من قدرة رجال الأمن الوطني على استئصالها ومحاربتها..؟ إن هذه الحثالات و الأوساخ البشرية، منحرفين و مشرملين وأصحاب سوابق ينتشرون ليلا بشكل كبير في هذا الحي القريب من الحزام الغابوي، على نحو يهدد الساكنة و النسيج الاجتماعي ويخيف ويرعب النساء والأطفال ، إن غياب الأمن بهذا الحي وأحياء أخرى أدى  إلى شيوع حالة من الفوضى ؛ ما يوحي للبعض أن رجال الأمن والقوات المساعدة عاجزون  على مواجهة هذه الكائنات التي تعيش عالة على المجتمع.  هل لا يمكن تعيين وتسيير دوريات من حي إلى أخرى ليلا وذلك بتفعيل التنسيق الأمني بين الأمن والدرك والقوات المساعدة ..؟ المواطنين أيها السادة لا يعذرهم القانون إن قرروا أخذ حقهم بيدهم وذلك بالخروج ليلا لمواجهة هذه الفيروسات المزعجة. حتى وإن اجتهد  أي مواطن مسك لصا أو أي “حثالةمزعجة” وضربه يدخل في سؤال جواب وتحقيق لماذا ضربته وليس من حقك وووووو. صحيح  ليس من حق المواطنين قانونيا حماية أنفسهم من هؤلاء المجرمين، لكن حين يهان المواطن ويتم الاعتداء عليه من يحميه وما العمل.. ؟ واستبعد  لجوء أي رب أسرة محترم ومسالم  إلى استخدام عصاه في مواجهة من يعتدون عليه ومن يسببون له إزعاج و يحرجونه بكلامهم النابي ليلا وهو ببيته بين والديه وابناءه وبناته….يتبع

 

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News