قلم هناوي عبد الهادي

لا فرق بين رجال الأمن الوطني ورجال الدرك الملكي ، لا يمتاز أي أحد عن الآخر كلهم من خدام الدولة وعليه حب الوطن وخدمته لا يحتكرهما أي أحد . الأمن الوطني يقوم بعمله و مهامه حيث توجد مناطقه بالمدار الحضري والدرك الملكي يقوم بعمله بالعالم القروي وثارة في المجال الحضري إذا دعت الضرورة لذلك. كما يعملون بالمدن الصغيرة التي لا توجد بها مناطق ومراكز للأمن الوطني. وبمدينة بنسليمان الأمر يختلف تماما لأن المدينة تتوفر على منطقة أمنية ” رجالها ليسوا قاصرين أو مقصرين ” المنطقة تقوم ومنذ إحداثها بعملها على أحسن ما يرام ، مجهودات جبارة يقوم بها عناصر الأمن الوطني ببنسليمان في مجال محاربة المخدرات و الجريمة وتوفير الأمن والطمأنينة للسليمانيين مشكورين شهادة حق بأن على رأسهم رجال شرفاء يستحقون الذكر والتحفيز والتنويه.

مصالح هذه المنطقة وعناصر الشرطة القضائية والأمن العمومي التابعين للمنطقة الأمنية ببنسليمان تحت الاشراف الفعلي للسيد الرئيس مصطفى بوخليط وهو بالمناسبة والي ومراقب عام يساعده رئيس فرقة الشرطة القضائية، كلهم يقومون بمجهودات جبارة، عكس ما يروجه ذوي النيات السيئة وأصحاب السوابق الذين يشككون في عطاء ومجهودات الأمن الوطني بهذه المدينة لتضليل الرأي العام والمسؤولين بمراكز القرار و الساكنة في آن واحد. ضاربين بعرض الحائط تفاني ومجهودات الرئيس مصطفى بوخليط الذي يعمل ليل نهار وزملاؤه و يترصد كل الخطوات دون ملل أو كلل ويتابع عن كثب وبكل صرامة رجالاته. هذه العناصر قامت بمجموعة من العمليات والتدخلات الأمنية، التي لقيت إقبال ورضى ساكنة بنسليمان. عمليات تمشيطية و ضبطية تمثلت في البحث عن المتورطين في عمليات إجرامية متنوعة و محاربة المجرمين وتجار المخدرات. وللإشارة فلقد تم القبض في ظرف وجيز على مشتبه فيهم من ذوو السوابق العدلية وقاموا ،












