الشذوذ السياسي في افتتاحية هذا الصباح أعني به “خروج بنكيران عن الأدب والصواب والمألوف” هذا الرجل إنتهى كلامه البنفسجي ومواقفه البطولية، انفضح وتعرى أمام الملأ واتضح لكل المغاربة أن هتافات الإخوان الحنجورية وشعارات وصراخ السنوات الخالية “يامات الحزقة” قبل الاستوزار و خرجات ومخرجات اليوم ما هي إلا خداع وتزييف ووسائل جديدة للنصب على الملك والشعب مرة أخرى. وها هو الرجل كما ستشاهدون الفيديو أسفله يسعى لتحريض المغاربة وذلك بتشجيعهم على الكلام جهرا، صحيح الملك ليس هو الله لكن لماذا يتم اقحامه في الصغيرة والكبيرة، كأني بك تسعى إلى ايقاض الفتنة و نشر الفوضى تحت مسمى الديمقراطية وحرية التعبير ونصرة المظلومين من الطبقات الفقيرة والمقهورين الذين تحاول استمالتهم وإقناعهم بأن يتكلموا ويجهروا بقولهم حسب خطبتك .
ساسة يرقصون على جراح الوطن والمواطنين
لم يخف بنكيران ولعه بالكرسي و برئاسة الحكومة، وقناعته ووهمه بأن المغرب لن ينهض إلا إذا كان بنكيران رئيسا للحكومة، هذا الكائن الذي أفرزه ” الربيع العربي” ارتمى في أحضان ما كان يسميه بالمخزن ؛ ذاك المخزن كان قبل استلام حزبه الحكم ينتقده ويحرض الشعب ضده ، ويدّعي بأن الهيئات السياسية الأخرى بما فيها أحزاب اليمين واليسار هي سبب خراب الأمة وفقرها. يتكلم كأنه هو المنقد الشجاع.