

للجهل السياسي و الأمية الثقافية والعلمية آثار وأضرار سلبية على الوطن والمواطن و المجتمع. ككل المغاربة أرى الكثير من دول العالم تراهن على محاربة الأمية و الجهل والتسلط ، التسلط الذي طال للأسف الشديد مؤسساتنا السياسية. والخطير في الأمر استشرى بالمجالس المنتخبة والمؤسسة التشريعية “البرلمان” المليئ بــ الأميين والقطاطعيا من رجال المال والأعمال الذين يسافرون لكل دول العالم ولم ينقلوا لبلدهم المغرب ولو “غرام” واحد من الحضارة و التعلم من تجارب الأمم الأخرى، ولا غرابة أن نرى بعد كل استحقاق و أثناء كل ولاية جماعية و تشريعية انتشار الأمية في تزايد بين ممثلي “الأمية” عفوا الأمة بالغرفتين وبالجماعات الترابية، مهازل وخرافات ومداخلات مضحكة ، الفضيع أن بعض البرلمانيين المتألقين في “السنطيحة وتخراج العينين” لا يشعرون بالوعي و المسؤولية، لا يعتذرون ولا يعترفون بأخطاءهم وزلاتهم ، كما حدث قبل أسابيع مع “وزير التقاشر”و “الكراطة” وآخرين الذين خيبوا آمال وظن الشعب المغربي ، حيث لم يجد فيهم لا أخلاق و لا آدب التواصل و الحوار مع بعضهم البعض، أشباه ساسة يعيشون في فوضى منقطعة النظير. منذ عقود والشعب المغربي يعاني بسبب السياسة المتعفنة التي تنهجها أحزابنا السياسية ، هذه الهيئات تفرز لنا في كل استحقاق أميين ومعاقين سياسيا، يشارك كل فرد منهم في تكوين وتطوير الدائرة المفرغة من الأمية و الجهل والتخلف بالبرلمان والجماعات المحلية، حيث لا أحد منهم قادر على أن يكون معطاء و طاقة انتاجية تساهم في تطور بلده، لمحاربة الأمية و الجهل الذي استشرى وعم داخل مؤسساتنا المنتخبة يجب ان تتضافر جهود المجتمع ككل بجميع مؤسساته الغير حكومية، و المجتمع المدني لحل مشكلة الأمية و مشكلة الجهل، كما يجب على الدولة في شخص ملك البلاد نصره الله أن تقوم بدورها وذلك بسن مرسوم وقانون تفرض بموجبه وبصرامة شواهد عليا على ممثلي الأمة وعلى رؤساء المجالس وعلى كل من يفكر ويسعى للترشح في الانتخابات كما فرضت جواز التلقيح وغيره من الأمور بدل التساهل والتسامح وفتح الباب في وجه منتخبين لا يعرفون القراءة و الكتابة وأفراد مشبوهين صادرة في حقهم أحكام. وهم كثر كرئيس البرلمان وكهذا البرلماني الذي أحرج الدولة المغربية قبل أن يحرج الأغلبية الحكومية ويحرج حزبه وذلك باعتداءه على السياسة قبل اغتصاب اللغة العربية بعجزه عن النطق بجملة مفيدة أثناء نلاوته كلمة الأغلبية الحكومية. الأغلبية التي قال عنها أخنوش أنها مشكلة من “زبدة المثقفين” ومن خيرة أطر المملكة وقال أن حزبه مليء بالكفاءات والأطر . ولماذا ورطتم هذا الرجل أين الكفاءات..؟
فــــــــــاصل وواصـــــــــــــل
https://youtu.be/DZWDdwr1jxU
الذي تحول أول ظهور له داخل قبة البرلمان إلى نكثة يتبادلها رواد الفايسبوك والتويتر والواتساب، وهي النكثة المضحة التي توثق مداخلة ألقاها ذات البرلماني الذي اتفق مغاربة العالم على أنه ارتكب جريمة في حق لغة “القرآن” في يوم عيدها خلال تلاوته كلمة باسم الأغلبية أمام نواب الأمة وأمام الكاميرات، التي سارعت لنقل المشهد المضحك و الحزين الذي جعلنا أضحوكة للعالم.







