أبو سارة ترونس بريس //////
ما وقع يوم السبت نهارا بشارع بئر انزران شبيه بما حدث ليلة الأحد بحي القدس توسيع ببنسليمان، هذه النوازل لو استمرت قد تكاد تتحول إلى ظاهرة إنفلات أمني يثير مخاوف ساكنة كل أحياء المدينة
تثير ظاهرة “الضصارة” والتسيب في مدينة بنسليمان بعدد من الأحياء مخاوف المواطنين، وذلك بعد انتشار مجموعة من الشباب المنحرفين بالمدينة بعضهم يرتكبون جرائم الخطف “لكريساج” ليلا بالأزقة المظلمة وآخرون يعتدون على المواطنين نهارا. جرائم باتت تشكل هاجسا يهدد حياة المواطنين، مرتكبيها منحرفين يخربون مقاعد حدائق المدينة ويضربون الأبواب بأرجلهم ويعبتون بكل ما يجدون أمامهم، يقلبون الحاويات. ومنهم من يسب الدولة ويردد جهرا أمام الملأ “عاش لبوليزاريو وعاشت الجزائر” الشيء الذي لم يعد يحدث حتى بمدن الصحراء المغربية حيث يوجد الانفصاليين.

الجرائم التي تتكرر كل ليلة تتجلى في ازعاج الساكنة وشتمها والتفوه بكلام نابي دون احترام الناس ودون أي مبرر. غالبا ما يحدث هذا ليلا بأحياء القدس والنجمة وبشوارع المدينة، أبطالها يشكلون مجموعات تصول وتجول بدراجات نارية صغيرة تسير بسرعة جنونية تصدر محركاتها أصواتا لا تطاق ، عناصر هذه المجموعات مدججة بأسلحة بيضاء. وهي العناصر التي كانت و لا تزال وراء جرائم أشاعت مخاوف في أوساط الساكنة، يحدث هذا في ظل اتهام بعض المواطنين بالتراخي مع مثل هذه الحالات من ما سماه بعض المتضررين بالإنفلات الأمني بالمدينة.
فاصل إشهاري وواصل

الكل يتساءل و يردد أين الدراجين الأبطال وأين دوريات الأمن الوطني..؟؟

وأين يختفي حراس العمارات والأحياء ليلا..؟؟










