ليس سهلا أن تكون متواضعا ومحبوبا وتكسب قلوب الناس ويحيطون بك مسرورين والابتسامة مرتسمة على محياهم كما ترون الصورة أسفله ، يجب أن تكون متواضعا وخلوقا وهي ميزة وهبة من الله عز وجل حبا بها هذا الرجل الطيب الذي لا يؤمن بعبارة “لا” طبعه كطبع سلفه العامل السابق مصطفى المعزة الرجل الطيب الذي لم تفارق الابتسامة وجهه طيلة السنين التي قضاها كعامل باقليم بنسليمان، هنا الصورة وحدها معبرة ولا تحتاج لأي تعليق على عنوانها وذلك أن “تفعيل التباعد الجسدي” بمعناه الفلسفي، لا يعني أنه يتعين علينا الانفصال اجتماعيا عن من يحبوننا كافراد عائلتنا وأصدقائنا. لأننا بحاجة إلى الشعور بالاتصال، خاصة في هذه الأوقات الصعبة، حيث يمكن أن تكون الآثار النفسية للبعد عن الآخر كبيرة. وعليه تفعيل التباعد الجسدي لا يجب أن يترجم ويفهم بالمعنى “الكوروني” ومضمون هذه الافتتاحية إجابة عن كل تساؤل ، فأن يكون مسؤول آخر كأخي وصديقي الفاضل سمير اليزيدي محبوبا عند الناس وعند الإعلاميين الذين يحيطون به كما ترون، عليه أن يكون حاملا لأخلاق وصفة السيد العامل الذي لا يختلف مع أي أحد . يتحرك بين المواطنين ويحتك بهم ساعيا إلى الخير والتواصل. فما أصعب أن تكون دبلوماسي تشق طريق التميز والتواضع والانفتاح على الآخر في وسط خليط جماهيري وبشري.

بالمفهوم الصحافي والتواصلي كل مسؤول يحرز الانتشار على وسائل التواصل الاجتماعي الرقمي والورقي يعد شخصية فريدة. وبهذه الافتتاحية القصيرة يكون السحر قد انقلب على الساحر و انكشف الستار على ما لم يكن بالحسبان، لكون السحر المنقلب أذاب وعرى عن كل أنواع “لقوالب” وفتح بوابة افتتاحية هذا الصباح على مصاريعها ومصراعيها.
على الجميع أن يدركوا أن الجسم الصحفي والتواصلي لا يزعزعه اي كان. واقف كالجبل له قوة الحضور وفقاً لمتطلبات كل المراحل وليس بالأمر الهين تركيعه. على العموم الصحفيين أينما كانوا مهما اختلفوا تجمعهم العديد من الأشياء اهمها سترة الإعلام التي ظل الصحافيون في كل دول العالم يرفعونها في الشاردة والواردة .
تحية لكل الزملاء الإعلاميين أينما كانوا










