الحزب الوحيد الذي يجب أن توضع الثقة في مرشحيه هو حزب التقدم والاشتراكية حزب الزعيم الشهيد علي يعتة العريق…



الحقيقة ان الكثير من الاحزاب اصبحت بعيدة كل البعد عن الشعب خاصة أحزاب “الكوكوت ميتوت” التي تعيش ازمة ثقة بين قياديها ومع قواعدها . ذكاكين مؤسسات همها الوحيد هو الكراسي والوصول إلى السلطة لا دور لها قصرت في تأطير الشعب إلى درجة أصبح كل المغاربة يكرهون كل ما له علاقة بالسياسة والأحزاب.
أشباه مناضلين لا ثقافة ولا تاريخ ولا أخلاق دون حياء سيشاركون في الانتخابات كمتبارين هؤلاء المتذبذبين حصلوا على تزكيات من زعماء الغفلة المزورين الذين لم يستوعبوا بعد أن بناء مملكة ديمقراطية يتم بالرجال الحقيقيين وليس “الشمايت والسماسرة” كما يتطلب بناء دولة ديمقراطية أحزاب قوية يديرها سياسيين حقيقيين ولها قواعد أحزاب تستمد و تأخذ شرعيتها من الشعب المغربي.و لا يمكن ان يكون هناك مسار ديمقراطي دون وجود احزاب سياسية حقيقية قوية تمثل كل فئات المجتمع. ملك البلاد مطالب بإعادة النظر في قانون الاحزاب و الطريقة التي تفبرك بها كل من هب ودب أصبح أمين عام. جل ممثلي الشعب المغربي بالجماعات وبالمجلسين “البرلمان والمستشارين” أميين لا يفقهون في السياسة. مؤسسات “والو” ها المصباح ها تراكتور ها السبع ها لحمام لي طار “وخلا غا لبزق” ها الورد لي “دبل” ها الفيل ها العود ها “ميني بيس” ها لغزالة ها الفروج ها الجمل ها الحوت ها التفاح ها “لمضل” ها الطيارة ها “الزبل” حاشاكم وهلم جرا ، الحزب الوحيد الذي يجب أن توضع الثقة في مرشحيه هو الحزب العريق حزب التقدم والاشتراكية حزب الزعيم الشهيد علي يعتة…


ما يزيد عن 33 حزب جلهم لا يتوفرون لا على قادة ولا على مناضلين ولا على قواعد. لذا يجب إعادة النظر في هذا العبث وذلك بتعيين لجنة وطنية تسند لها صياغة قانون جديد للأحزاب. القانون الذي يغلق الباب في وجه المتسلطين على السياسة والانتخابات ويضع شروط أساسية و ضرورية لأي حزب يريد المشاركة في العملية الانتخابية. أهمها يجب على الحزب الحديث النشأة والتأسيس أن تكون له قاعدة شعبية . كان على الدولة تعيين لجنة خاصة للتدقيق من معلومات المنخرطين ووضع حد أدنى يجب أن يتوفر عليه اي حزب اذا اراد ان يقدم أعضائه للانتخابات. هذا الشرط يتطلب وضع بنية تحتية على المستوى الوطني و الجهة للتأكد من صحة الأرقام و الأسماء التي تنتمي لأي حزب. كما كان على الدولة حدف وإلغاء ترشيحات الرحل للحد من العبث والتسيب السياسي والفوضى حيث أصبح كل انتهازي متسلط يغير انتمائه السياسي أكثر من مرة ينام حركي ويستيقض استقلالي ويسحب ثقته من الحزب الذي فاز باسمه . السؤال الذي أطرحه من منبري هذا هو ” لماذا لم يعين جلالة الملك حكومة تصريف الاعمال من وزراء تيكنوقراطيين والاحتفاظ بوزير الداخلية ومن يرى جلالته صالح ونزيه من التكنوقراطيين الذين يكلفهم بالسهر على تسير شؤون البلاد و التحضير للانتخابات. “أش باقي كيرون العثماني وباقي الوزراء المتحزبين.. يتبـــــــــــــــــــــــــــــــع










