هنيئا والف مبروك الأستاذة حنان وبالتوفيق للفائزين في انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. الصحافي غادر الطابور، وبقى الصندوق في آخر النفق..!

هناوي الهادي16 سبتمبر 2026Last Update :
هنيئا والف مبروك الأستاذة حنان وبالتوفيق للفائزين في انتخابات المجلس الوطني للصحافة.. الصحافي غادر الطابور، وبقى الصندوق في آخر النفق..!

أُعلنت صباح هذا اليوم الأربعاء الموافق ل 16 شتنبر 2026 النتائج النهائية لانتخابات ممثلي الصحافيين المهنيين في المجلس الوطني للصحافة، التي جرت أمس الثلاثاء 15 شتنبر. وأسفرت عن انتخاب سبعة أعضاء.

لكم النتائج النهائية، جاء الفائزون كالآتي/

حنان رحاب — 695 صوتاً
عبد الله البقالي — 469 صوتاً
عبد الحق العضيمي — 453 صوتاً
الكبير خشيشن — 415 صوتاً
مونيا عرشي — 279 صوتاً
عزيزة غلام — 261 صوتاً
نادية حسيسو — 250 صوتاً

المجلس الوطني للصحافة.. الصندوق قال كلمته، والمهنيون قالوا كلمتهم انتهى الكلام، وسقطت الحسابات والتكهنات أمام شيء واحد لا يجامل أحداً وهو صندوق الاقتراع.
انتخابات المجلس الوطني للصحافة أسدلت الستار عن مرحلة طويلة من الجدل والانتظارات،

اليكم  الأصوات المعبر عنها
1 حنان رحاب 703
2 عبد الله البقالي 481
3 عبد الحق العضيمي 455
4 الكبير خشيشن 437
5 أمين الخياري 353
6 جاد أبردان 294
7 مونيا عرشي 281
8 مروان قباج 270
9 زكرياء أيت عبد المجيد 257
10 نادية حسيسو 257
11 عزيزة غلام 253
12 محمد فرنان 241
13 سعاد ازعيتراوي 242
14 كريمة مصلي 239
15 ربعية مالك 226
16 ياسر المختوم 221
17 عبد الله جداد 217
18 محمد حجيوي 213
19 خالد فاتيحي 202
20 عبد العزيز اجهبلي 200
21 توفيق ناديري. 186
22 ياسين الضميري 167
23 محمد سعيد السوسي. 167
24 محمد توفيق الناصري 151
25 عبد الفتاح مومن 139
26 تفرح السباعي 133
27 محمد شاكر العلوي 131
28 عبد العالي الحوري. 127
29 عبد الواحد الكنفاوي 118
30 سعيد الداودي 112
31 محمد الفويرس 109
32 نور الدين البيار 101
33 محفوظ أيت بنصالح 94
34 الحسن أوسي موح. 90
35 حميد كمالي 80
36 عبد الصمد. ولد اشهيبة 47
37 هشام لعبودي 30
38 بومهدي الجواهري 21
39 أناس مريد 10

هؤلاء هم المرشحين الذين تم التصويت عليهم  اختارهم زملاؤهم لتمثيلهم داخل المؤسسة التي يفترض أن تكون عنواناً لتنظيم المهنة والدفاع عن استقلاليتها وأخلاقياتها.
بعيداً عن لغة الاحتفال التي ترافق عادة مثل هذه الاستحقاقات، فإن القراءة المهنية تبدأ من سؤال بسيط، ماذا ينتظر الصحافيون ممن منحهم الصندوق ثقتهم.؟
فالعضوية في المجلس الوطني للصحافة ليست امتيازاً ولا وجاهة ولا منصة لتبادل المجاملات. إنها مسؤولية، وفي مقدمتها حماية المهنة من المتطفلين عليها، والدفاع عن أخلاقياتها، وصيانة استقلال الصحافي، والتعامل مع قضايا القطاع بجدية وصرامة، بعيداً عن الحسابات الشخصية والسياسية. واللافت في هذه الانتخابات لم يكن فقط ترتيب الأسماء، وإنما أيضاً مشهد الصحافيين وهم يصطفون لساعات طويلة من أجل ممارسة حقهم الانتخابي. طوابير امتدت أمام مكاتب الاقتراع، في وقت كان فيه عدد الصحافيين كبيراً جداً مقارنة بعدد مكاتب التصويت. وهنا يحق للصحافي المهني أن يتساءل، إذا كان التنظيم المهني قادراً على تعبئة هذا العدد من الصحافيين، فلماذا لا تكون آليات التصويت نفسها أكثر تنظيماً واستيعاباً..؟ لقد أظهر يوم الاقتراع أن الصحافيين ليسوا مجرد أرقام في لوائح انتخابية، بل مهنيون لهم الحق في ظروف تصويت تليق بمهنة يفترض أنها تقوم على الدقة والتنظيم واحترام الوقت.
أما الآن، فقد انتهت الانتخابات وبدأ الامتحان الحقيقي.
الناجحون السبعة لم يعودوا مرشحين؛ أصبحوا مسؤولين. ومن حق الصحافيين الذين انتخبوهم، ومن لم ينتخبوهم أيضاً، أن يسألوهم منذ اليوم الأول، ماذا ستفعلون من أجل المهنة..؟
فالمجلس الوطني للصحافة لا يحتاج إلى مزيد من الوجوه التي تتقن الكلام أمام الميكروفونات، بل إلى أعضاء قادرين على تحويل الثقة الانتخابية إلى عمل مؤسساتي، وإلى الدفاع عن الصحافي المهني، والتصدي لكل ما يسيء إلى صورة الصحافة ومكانتها. الصندوق قال كلمته… والآن جاء دور المجلس لكي يقول ماذا سيفعل. وهنا تحديداً يبدأ العد الحقيقي، ليس بعدد الأصوات التي حصل عليها كل فائز، وإنما بعدد الملفات التي سيستطيع المجلس أن يفتحها، والمشاكل التي سيعالجها، والحقوق التي سيدافع عنها، والثقة التي سيحافظ عليها.
تلك هي الصحافة التي تستحق أن تُحترم. وتلك هي المسؤولية التي لا تنتهي بمجرد إعلان النتائج.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News