سيدي إفني.. قيادة ميدانية يقودها رجال السلطة تعيد للمدينة نبضها وتمنح الموسم الاقتصادي نفسًا جديدًا

هناوي الهادي2 يوليو 2026Last Update :
سيدي إفني.. قيادة ميدانية يقودها رجال السلطة تعيد للمدينة نبضها وتمنح الموسم الاقتصادي نفسًا جديدًا

في زمن أصبحت فيه التنمية الحقيقية رهينة بحسن التدبير والقيادة الميدانية، تبرز سيدي إفني كنموذج لإدارة عمومية تراهن على العمل بدل الشعارات، وعلى الحضور الميداني بدل الاكتفاء بالمكاتب. فبفضل التعبئة المستمرة التي تقودها السلطات الإقليمية، وفي مقدمتها السيد عامل الإقليم، إلى جانب السيد رشيد الگروج الكاتب العام ورئيس قسم DAI وباشا المدينة، الذين يدبران شؤون الإقليم بكثير من الحكمة والمسؤولية والغيرة على المصلحة العامة، استعادت المدينة جزءًا كبيرًا من بريقها وهي تستعد لتخليد ذكرى استرجاعها إلى الوطن الأم. ولم يكن هذا الحراك وليد الصدفة، بل هو ثمرة رؤية تقوم على التنسيق المحكم بين مختلف المتدخلين، والإنصات لانشغالات الساكنة، والسهر على توفير الظروف الكفيلة بإنجاح مختلف التظاهرات الاقتصادية والسياحية والوطنية. وهي مقاربة جعلت من المناسبة الوطنية فرصة حقيقية لتحريك عجلة الاقتصاد المحلي وإبراز المؤهلات التي تزخر بها سيدي إفني.

إن الحضور الدائم لرجال السلطة في الميدان، وحرصهم على تتبع أدق التفاصيل، يعكس روحًا وطنية عالية وإيمانًا بأن خدمة المواطن لا تتحقق إلا بالقرب منه، وهو ما انعكس على الأجواء التنظيمية التي تعيشها المدينة، وعلى الرواج الاقتصادي الذي تشهده مختلف مرافقها، في صورة تجسد مفهوم الإدارة المواطنة التي تجعل من التنمية مسؤولية يومية وليست مجرد شعار يرفع في المناسبات.

تعيش مدينة سيدي إفني هذه الأيام على إيقاع دينامية استثنائية، امتزج فيها عبق الذاكرة الوطنية بزخم الحركة الاقتصادية، في مشهد يعكس حجم التعبئة التي تقودها السلطات الإقليمية لإنجاح الاحتفالات المخلدة لذكرى استرجاع سيدي إفني إلى الوطن الأم، وتحويلها إلى محطة للتنمية وإنعاش الاقتصاد المحلي.

ولعل أبرز ما يميز هذه المرحلة هو الحضور الميداني الفاعل لرجال السلطة، وفي مقدمتهم السيد عامل الإقليم، إلى جانب السيد رشيد الكروج الكاتب العام،

اللذين بصما على تدبير يتسم بالحكمة واليقظة وروح المسؤولية، من خلال مواكبة مختلف الترتيبات التنظيمية والتنسيق بين جميع المتدخلين، بما يضمن نجاح هذه التظاهرة الوطنية والاقتصادية في أفضل الظروف. وقد انعكست هذه المقاربة بشكل واضح على المدينة، التي استعادت حيويتها المعتادة، بعدما عادت الأنشطة التجارية والاقتصادية إلى موعدها التاريخي، وهو القرار الذي لقي ارتياحًا واسعًا لدى الساكنة والمهنيين، بالنظر لما حققه من انتعاش ملموس في الحركة التجارية وإعادة الروح إلى مختلف القطاعات المرتبطة بالموسم. وتشهد سيدي إفني توافد أعداد كبيرة من الزوار والسياح من داخل المغرب وخارجه، الأمر الذي خلق رواجًا لافتًا داخل المقاهي والمطاعم والمؤسسات الفندقية وفضاءات الإيواء، حيث ارتفعت نسب الإقبال بشكل ملحوظ، في مشهد يؤكد المكانة المتنامية التي أصبحت تحتلها المدينة كوجهة سياحية واقتصادية واعدة.

هذا الموسم شكل فرصة حقيقية لإنعاش أنشطتهم، بفضل حسن التنظيم والتعبئة الشاملة التي رافقت مختلف الفعاليات، وهو ما ساهم في خلق أجواء إيجابية انعكست على الحركة التجارية والخدماتية بالمدينة.

كما استقطب الموسم عشرات التجار والحرفيين من مختلف مناطق المملكة، الذين وجدوا في سيدي إفني فضاءً مناسبًا لتسويق منتجاتهم، مستفيدين من الإقبال الكبير الذي تعرفه المدينة، وسط حديث متزايد عن إمكانية تمديد فعاليات الموسم، استجابة لرغبة التجار والزوار بالنظر إلى النجاح الذي حققه.
وهكذا تؤكد سيدي إفني مرة أخرى أن حسن التدبير، عندما يقترن بحنكة رجال السلطة وغيرتهم الصادقة على المصلحة العامة، قادر على تحويل مناسبة وطنية خالدة إلى ورش تنموي واقتصادي يعزز جاذبية المدينة، ويكرس صورتها كإقليم يعرف كيف يستثمر تاريخه في خدمة حاضره ومستقبله.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News