ما هذا يا مدير شركة فوغال ما دخل النقابة في ملف “الطوبيسات” ٱ ليست العمالة هي التي كانت ولا تزال وراء كل الملفات وهي صاحبة القرار..؟؟ ما محل النقابة من الإعراب..!!؟

هناوي الهادي1 أبريل 2026Last Update :
ما هذا يا مدير شركة فوغال ما دخل النقابة في ملف “الطوبيسات” ٱ ليست العمالة هي التي كانت ولا تزال وراء كل الملفات وهي صاحبة القرار..؟؟ ما محل النقابة من الإعراب..!!؟

في إقليم بنسليمان فقط، لا شيء يسير على إيقاع الفوضى إلا الميوعة والضجيج. أما العمل الحقيقي، فيجري كعادته في صمت ثقيل؛ رجال السلطة يشتغلون ليل نهار دون ميكروفونات، والعمالة تمضي في تدبيرها لعشرات الملفات كمن يرمم سفينة وسط العاصفة بروح وطنية وبتفان وبهدوء لا يثير شهية “البوز” النقابي.

لكن وعلى هامش هذا الهدوء، قررت بعض النقابات أن تلعب دور بطولة السوبرمان المنقد في فيلم لا علاقة لها بسيناريوه. نقابة يبدو أنها مصابة بحساسية مفرطة تجاه كل ما تتحرك فيه وزارة الداخلية، حتى وإن لم يُطلب منها الحضور. فملف النقل الحضري، الذي أُسند الإشراف عليه لمؤسسة ارتقاء، تم لنفس الشركة لا يجب أن يتحوّل فجأة إلى “غنيمة تواصلية” تسابق إليها من لا ناقة له فيها ولا جمل.
والأغرب، أن المدير العام لشركة فوغال بعد اجتماعيه بكل الأطراف وجد نفسه في لقاء مع نقابة دورها يبدأ وينتهي في محاولة صلح بين الشغيلة والشركة وما يوجد وما يجب ان يكون هي بعيدة كل البعد عنه، الجهات المخول لها قانونًا كفيلة بحل مشاكل الاقليم،   يحق لي كصحفي محترف “ديال بصح” ولكل متتبع أن يتساءل واتسائل بدوري هل أصبح باب النقاش مفتوحًا لكل من هب ودب وكل من يراهن على أن يكون “صبعو تم” ومن يريد التقاط صور تذكارية بجانب كل ملف ثقيل كملف “الطوبيسات” الذي لم ينضج بعد ولم يتم جنيه..؟
  فجأة جاء توقيت مثير للجدل والشك أكثر مما يقدم جوابًا. اجتماع خاص بالنقل لم يعقد بمقر مؤسسة ارتقاء أو بمقر عمالة الاقليم وإنما بمقر فرع نقابة ” بلا خبار سيدنا عيسى” وهذا تهور و”تنقيزة بلا سروال ازروال” قبل التأشير الرسمي من وزارة الداخلية، بسرعة تُحسد عليها سيارات الإسعاف، في حين أن نفس النقابة كانت في سبات عميق لسنوات، لا حس ولا خبر عن معاناة الساكنة والطلبة مع النقل. ومع البطالة صمت رهيب عن المنطقة الصناعية والاسواق والمسبح وتخلف المدينة وترييفها، فجأة استيقظت الذاكرة النقابية، لكن بعد فوات أغلب التفاصيل..! وإذا كان اللقاء قد عُقد، أين الصحافة وأين المجتمع المدني الذي يمثل الساكنة وأين السلطة من يطرح الأسئلة الجوهرية التي غيرت  كما تغيب الشمس في يوم ممطر، لا حديث عن حصيلة وسلبيات شركة اللوكس ولا عن طبيعة الصفقة، ولا مدتها، ولا قيمتها، ولا حتى مصير العمال. سبع جماعات معنية بالنقل (بنسليمان، بوزنيقة، الشراط، لفْضالات، الزيايدة، عين تيزغة، المنصورية) ومع ذلك، النقاش دار في حلقة ضيقة، كأن الأمر يتعلق بخط حافلة داخل حي صغير، لا مشروعًا إقليميًا يهم آلاف المواطنين. أما “الكراجات العصرية” الموعودة بجماعة الزيايدة، فقد تحولت إلى مسلسل فشل في الصفقات، أُعيد عرضه أكثر من ثلاث مرات دون نهاية تُذكر، ومع ذلك لم يكلف أحد نفسه عناء مساءلة المسؤول الأول في الشركة. يبدو أن بعض اللقاءات تُعقد لالتقاط الصور فقط، لا لطرح الأسئلة المحرجة. وفي ورقة سميت ببيان نقابي غموض وصمتٌ ثقيل بخصوص تاريخ انطلاق الحافلات الجديدة. لا توضيح، لا تواصل، لا حتى محاولة لتنوير الرأي العام. وكأن المواطن آخر من يجب أن يعرف..!
الخلاصة..؟ في زمن العمل الصامت، هناك من يفضل الضجيج المجاني. نقابات “تحشر أنفها” في كل ملف، حتى لو لم تكن معنية به، فقط لتقول “صبعنا تما”. لكنها في الحقيقة، لم تكن إلا عابرة في مشهد أكبر منها مشهد عنوانه تدبير عاملي جاد يقابله تشويش مجاني. السيد عامل إقليم بنسليمان المحترم مطالب بوضع حد لهذه الميوعة والفوضى.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News