الاستاذ الصحفي المعطي النخة
رئيس تحرير تروتس بريس
وجاؤوا من كل فج عميق وحطوا الرحال كسرب الحمام بربوع لا مكان فيه للحضارة والسعادة غير البؤس والتهميش ، قلعة معقل حيث لا وحش يسير ولا طائر يطير ..

في إطار الزيارات الميدانية للجماعات المحلية التي يقوم بها عامل صاحب الجلالة على إقليم بنسليمان زار السيد سمير اليزيدي، رفقة وفد هام يتقدمهم السادة كريم بوسلهام الكاتب العام للعمالة و رئيس قسم DAG و رئيس المنطقة الأمنية و الدرك الملكي و قائد القوات المساعدة جماعة مالين الواد المنسية. ووقف سيادته مشدوها مرة أخرى على العبث والاستهثار، جماعة يعود إحداثها عقود من الزمن ولم يتحقق فيها أي شيئ يستحق الذكر منذ إحداثها، لا شيء غير مقر جد متواضع ومركز صحي ومحلات تجارية ومقاهي “الروندا والتيرسي” من البلاستيك هنا وهناك ومركب تجاري قرب محطة البنزين كما ترون الصورة أسفله

جماعة محرومة من كل شيء باستثناء مؤسسات تعليمية انجزتها الدولة وهي اليوم في حالة مزرية.

ومركز صحي ومحطة وقود و”الشانطي” في حين الرئيس وهو برلماني “يا حسرة” لم يفكر في تقدم وتنمية الجماعة الإنجاز الوحيد الذي حققه هو ترييفها وإلحاق الضرر و الأذى بها و بساكنتها و بالمواطن المسكين الذي يجد نفسه مغلوباً على أمره، لكون الرقابة غائبة لا تحميه ولا يشعر بها،

المواطن هنا محاصر بتجار الوهم والشناقا وسماسرة الإنتخابات الذين يستغلون ضعفه و فقره و يركبون على هذه ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒات التي تمكنهم من ربح وقت مجاني يتيح لهم فرصة الوصول بطرق متعددة ﺍﻟﻰ الهدف.

على هامش هذه الزيارة شاهدنا ظهر يوم أمس الخميس بذات الجماعة، حضور ناس لا علاقة لهم بالجماعة وآخرين لا تربطهم أية صلة بالإقليم كممثل الإقليم بجهة الدارالبيضاء-سطات الذي غالبا ما ينسى حتى جماعته أين تتوقع و لم يسبق له ان عرف اين تقع الجماعات الترابية التابعة لإقليم بنسليمان، تواجده اليوم هو خليفة المجلس لا إقليمي يثير الشكوك ويزكي الفعل لغرض الفاعل، حضور منتخبين خارج إطار الجماعة، كلها عوامل تدفع المواطن بجماعة موالين الواد يشك في ذلك، ويستوعب انه ضحية و مصدر هدف والقضية فيها “إن” و “كان” واخواتها.

ضحية من ضحايا رئاسة المجلس القروي







Sorry Comments are closed