
في خطوة دبلوماسية تاريخية، اعتمد مجلس الأمن الدولي اليوم المقترح المغربي الخاص بالحكم الذاتي بالصحراء، بعد تصويت بالإجماع من قبل الدول الكبرى دائمة العضوية، بما فيها الولايات المتحدة، بريطانيا، فرنسا والصين وروسيا. هنيئا لنا وهنيئا لابناءنا المحتجزين بمخيمات الذل والعبار.

ويأتي هذا القرار بعد سنوات من المفاوضات الدبلوماسية المكثفة التي قادتها الرباط لتعزيز الحل السياسي للنزاع الإقليمي، مؤكداً على شرعية المغرب في إدارة أقاليمه الجنوبية وتقديم نموذج للحكم الذاتي تحت سيادته الوطنية.
ويعتبر هذا التصويت اعترافاً دولياً واضحاً بمقترح الحكم الذاتي كإطار عملي ونهائي لحل قضية الصحراء، مما يعزز موقف المغرب على الصعيد الإقليمي والدولي ويضع حداً للادعاءات الانفصالية التي حاولت التشكيك في وحدة المملكة الترابية.
وقد أشاد عدد من المسؤولين المغاربة بهذا القرار، معتبرينه “انتصاراً دبلوماسياً تاريخياً يعكس حكمة المغرب واستراتيجيته الثابتة في الدفاع عن وحدته الترابية.”
وبهذه الخطوة، يبدو أن ملف الصحراء قد دخل مرحلة جديدة من الحل السلمي والسياسي، مع ترسيخ دور المغرب كطرف أساسي في تحديد مستقبل أقاليمه الجنوبية.










