
وذكككككككررررر
اخطر شيء أن يقود حزب سياسي رجل يكره الإشتراكية ويكره الاختلاف ويكره المثقفين ويطرد المناضلين الذين يختلفون معه، الخطير أن قائد حزب لم يكتب ولو مقالة واحدة في حياته ولم يؤلف اي كتاب سياسي
قد يتفق معي الكثير بأن انتخاب ادريس لشكر لولاية رابعة كارثة بكل المقاييس ومهزلة بشتى المعايير، النازلة كادت أن تتحول إن لم تكن قد تحولت إلى جريمة اشترك فيها العديد من الاتحاديين القدامى والجدد وبالأخص المغرر بهم من المناضلين وشيوخ الحزب الذين خانوا الشهداء وتاريخ الحزب ، نراهم يتفرجون منذ سنين من بعيد في العبث ويبحلقون في حزبهم وهو يغرق . مسؤولية هذا الجرم يتحملها كذلك الذين غادروا الحزب و انسحبوا بصمت من الحزب ومن السـباق وفضلوا البكاء وراء الميت بين جدران الكواليس، لا أدري هل هو جبن أم خيانة أو خِـشية إضفاء شرعِـية على آمانة ادريس لشكر الذي كانوا كل مرة متأكدين من فوزه حتى قبل المؤتمر ، هؤلاء بتخليهم و برجوعهم للوراء طعنوا الملايين من الاتحاديين وذلك بمساهمتهم في فساد وانهيار الحزب العريق برمـته، “شبعة ديال الضحك”
“يالشگر يارفيق سنواصل الطريق” ناهيكم عن الرفيقة فلانة التي طارت من الفرح وصفقت للفوز أما فرتلان فقد بلع لسانه و علان استبشر خيرا بفوز الفارس ولي النعم ، كما بلع كل الإعلاميين الاتحاديين ألسنتهم وتراجع الجميع وتخلى عن منافسة الزعيم على الكتابة الأولى للحزب خوفا من الهزيمة، ولم يرشحوا هذه المرة ولو أرنب للسباق لتوهيم الرأي العام المغربي كما حصل خلال المؤتمر الثالث حين عينوا طارق سلام ككومبارس لينافس ادريس لشكر لإعطاء مصداقية لمهزلة الاتحاديين، كل هؤلاء المتراجعون اكتفوا بالبكاء و بالادعاءات بالتـزوير وبوصـف انتخابات المؤتمر بأنها مـهزلة ومـسخـرة، تجاهلوا أو نسوا بأن “البكاء وراء الميت خسارة” “الرجل جرى لوحده ودخل هو الأول صافي سالينا”
فاصل وواصل

الاتحاديين بدل من أن يشاركوا ويتنافسوا على منصب الآمانة العامة للحزب، يواصلون الإساءة للعمل الحزبي، ناس تركوا الميدان فارغا وجعلوا الحفل الاتحادي يتحول إلى مأتـم بفوز ادريس لشكر للمرة الرابعة، الرجل الذي سبق أن صرح بعضمة لسانه بأنه لن يترشح لولاية رابعة . أين المبادئ آسي لشكر وأين مبدأ التناوب وأين تجديد النخب وأين عدم التشبث بالرئاسة وتوريثها والتعلق بكرسي الآمانة وأين شعارات الحزب وأين وأين..؟ متى كان بتاريخ الحزب إقصاء المناضلين و تعيين المؤتمرين..؟

على العموم ما سبق أن قام به السيد ادريس لشگر بإدخال تعديلات على المقرر التنظيمي على مقاسه ؛ يذكرني بالرئيس الجزائري الراحل بوتفليقة الذي غير الدستور ليظل رئيسا أبدي لكل الولايات طول حياته…. بالله عليكم هل بهذا سيتم تأهيل حزب المهدي بنبركة وعبد الرحيم بوعبيد وعبد الرحمان اليوسفي سياسيا وتنظيميا للفوز بعد اشهر في استحقاقات 2026 المقبلة..؟ .









