مخططات خونة الداخل وخصوم وحدة المغرب الترابية تكمن في استهداف ممنهج لجيل Z ومحاولة إفساد وضرب الاستقرار الوطني

هناوي الهادي18 أكتوبر 2025Last Update :
مخططات خونة الداخل وخصوم وحدة المغرب الترابية تكمن في استهداف ممنهج لجيل Z ومحاولة إفساد وضرب الاستقرار الوطني

 الأجهزة المغربية ترصد التحركات التي تهدف إلى ضرب أمن واستقرار المملكة وإفساد التظاهرات الرياضية الكبرى، في الوقت الذي يستعد فيه بلدنا المغرب لاحتضان تظاهرات رياضية قارية وعالمية كـ كأس إفريقيا للأمم 2025 قريبا وكأس العالم 2030، علمنا من مصادر ترونس بريس أن اجهزتنا الاستخباراتية كشفت عن وجود تحركات مشبوهة يقودها خونة الداخل وبعض المحسوبين على الصحافة وفئة من السياسيين بدعم من خصوم وحدة المملكة الترابية، وهي جهات خارجية تسعى إلى زعزعة الأمن والاستقرار واستهداف الشباب، خصوصاً جيل Z عبر حملات تحريضية على وسائل التواصل الاجتماعي.

وتؤكد مصادر أمنية مطلعة أن هذه الجهات تعمل على تغذية خطاب الفوضى والتشكيك في المؤسسات الوطنية، ومحاولة استغلال الظروف الاجتماعية لبعض الشباب لتوجيههم نحو مسارات تخريبية، من خلال دعوات للعنف والتخريب والاصطدام مع قوات الأمن والتصعيد خلال المناسبات الرياضية التي سيحتضنها المغرب. كل التحريات تشير إلى وجود تنسيق و ارتباط وثيق بين هذه الشبكات والمخابرات الجزائرية والإيرانية، في إطار حرب ناعمة تستهدف تقويض صورة المغرب كبلد مستقر ومؤثر في محيطه الإقليمي والدولي. وتكشف التحقيقات أن المخطط يهدف بالأساس إلى إفساد العرس الكروي الإفريقي وتشويه صورة البلاد في عيون الرأي العام الدولي، بالتزامن مع التقدم و النجاحات الدبلوماسية و السياسية لدولتنا والاقتصادية التي حققها و يحققها المغرب بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأطال عمره. وتتابع الأجهزة الأمنية و المصالح الاستخباراتية المغربية كل التحركات بدقة، أذكر أن اجهزة مهابراتنا نجحت في تفكيك عدد من الخلايا التخريبية التي كانت تستعد للقيام بأعمال عنف وتخريب تستهدف ممتلكات المواطنين والاعتداء على رجال الأمن خلال التجمعات العامة. في المقابل، يدعو خبراء في الشأن الأمني والإعلامي إلى ضرورة تحصين الوعي الوطني لدى الشباب، وتعزيز ثقافة المواطنة واليقظة الرقمية، لمواجهة الحملات الممنهجة التي تدار من الخارج ضد استقرار المملكة. ويجمع المراقبون على أن المعركة الحقيقية اليوم هي معركة وعي وإدراك، وأن الحفاظ على استقرار المغرب هو مسؤولية مشتركة بين الدولة والمجتمع، خاصة في ظل استمرار المناورات اليائسة لأعداء الوطن الذين فشلوا في مواجهة صلابة الجبهة الداخلية ووحدة الصف المغربي.

 من منبر ترونس بريس موجه نداء إلى شباب وشابات المغرب ” أنتم حراس الوطن وسفراؤه أمام العالم في لحظة مفصلية من تاريخ الوطن، النداء موجه إلى شباب جيل Z  الأحرار، على شباب جيل الوعي والكرامة والطموح، بأن يكونوا في طليعة المدافعين عن أمن واستقرار بلدهم، وأن يدركوا أنّ الأوطان تُبنى بالعقول والضمائر، لا بالتمرد والتعريب و بالفوضى والشعارات المضللة. إن المملكة المغربية اليوم في مسار تنموي واستراتيجي غير مسبوق، مملكتنا تستعد لتسطير إنجازات كبرى على الصعيدين القاري والعالمي، وهو ما يغيظ أعداء مملكتنا الشريفة ويكشف حقد ويأس خصومها. إن جيل Z  مدعو لأن يكون نموذجاً في الوطنية والمسؤولية وليس العكس، لكي نثبت للعالم أن شباب مملكتنا الوطن بالنسبة له جد غالي ولا يُغريه التحريض ولا تستهويه الفوضى، بل يراهن على العلم والعمل والبناء. إن المغرب وطن يتسع للجميع، وأمنه خط أحمر لا يُمس، ووحدته الترابية عقيدة راسخة في وجدان كل مغربي حر.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News